loader

كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

علمتني الحياة

وزارة الشوارع


كان يا ما كان في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان دولة كريمة تهب خيراتها للشرق والغرب والقاصي والداني، شعبها طيب وحكامها أطيب والخير موجود والأرزاق موجودة مادام الله سبحانه هو الواجد والرازق والمنعم وحده، هذه الدولة كل الناس تطمع بها وتحسدها وتحسد أهلها على الخير الذي ينعمون به وهي على شاطئ الخليج العربي، لكن جاء يوم وبعد ما كانت تسمى درة الخليج وعروس الخليج صار اسمها (زعلانة الخليج) فأول ما تزور الدولة بداية من المطار أو الحدود تجد شوارع واسعة وفسيحة ولكن «مكسرة ومرقعة ومحفرة واذا دخلت المناطق البعيدة التي لا عين عليها ولا معين لها تجد حفرا وحفريات لا منتهى لها تسبب الحوادث اليومية (وعمك أصمخ) لان وزارة الشوارع لا تهتم. فمثلا منطقة المهبولة (تصرخ من الحفر في الطرق الداخلية) والحوادث أكثر من يومية كأن صواريخ ضربت الشوارع وكل حفرة قطرها فوق المتر وعمقها «الله أعلم في نصف الطريق والوزارة المعنية لا تهتم ولا تريد ان تهتم، وكل ما تم طمر حفرة فتحت حفرة ثانية «حلجها، وحينما تتكلم يقولون هذه دبابات صدام ووقتها ما كانت الشوارع أصلا موجودة. ناهيك عن حفر منطقة الصليبيخات المسكينة ومشرف الحزينة التي خربوا شوارعها وحدائقها وبيوتها ومحافظة مبارك الكبير، والمنقف وخيطان، بصراحة شيء «يعور القلب فلم أر هذه الحفر في الدول الفقيرة ولا الدول العربية التي توصف بالفقر وحتى لبنان بعد الحرب وهدم الجسور بالقنابل والصواريخ عمرت شوارعها بعد عام من الحرب ونحن عندنا مسؤولون يحبون «يطيرون صواريخ بس من مكاتبهم لأنك كلما تسأل عن صوت الشارع الطنان الذي يصل صوته بالأنف والأذن والحنجرة يقول لك من دبابات صدام. الشوارع تم اعادة تبليطها مرات عدة ومازال العذر نفسه.
والمجاري و«بخور المجاري الذي صار يبخر الكويت من أولها لآخرها «طبعا هذا بالشتا وربك يستر من الصيف راح يوصل بخور مجارينا لعمان والهند والمحيط الهادي والأطلسي وللأسف القصة خلصت ووزارة الشوارع في سبات عميق من بداية القصة لنهايتها، وقلنا ما علينا ولا ندري أي وزارة مسؤولة عن شوارعنا الأشغال أم الاسكان أم البلدية أم الصحة أم التربية؟


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد