loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

انتخابات اتحاد نقابات القطاع الحكومي بدايتها انسحابات ونهايتها تزكية


خرجت الاحداث التي شهدها المؤتمر العام لاتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي اول من امس عن كل التوقعات، ونزلت التطورات المفاجئة التي جرت في مستهل انعقاد المؤتمر كالصاعقة على المراقبين، اذ انسحبت مجموعة من النقابين بعدما تقدمت باقتراح بشأن رئاسة المؤتمر قبل إلقاء رئيس الاتحاد كلمته.
وحدثت ضجة كبيرة في افتتاح المؤتمر العام الثاني عشر للاتحاد ارتفع فيه الصراخ في قاعة معهد الثقافة العمالية في منبر اتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي في ميدان حولي، اعقبها خروج نقابيين من القاعة. وواصل المؤتمر الذي لم يفقد نصابه الاجتماع وصادقت الجمعية العمومية للاتحاد على التقريرين المالي والاداري وزكت المرشحين الـ 15 لعضوية المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات القطاع الحكومي.
البريوج رئيساً
واجتمع المجلس وزكى بدر البريوج رئيسا لاتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي لدورة جديدة تستمر اربع سنوات. وعلمت «النهار من مصادر نقابية ان المنسحبين عقدوا اجتماعا في موقع اخر غير قاعة المؤتمر وشكلوا مجلسا اخر برئاسة فهاد العجمي. وبعدما هدأت الاحداث قال الرئيس الشرعي للاتحاد بدر البريوج في تصريح لـ «النهار ان اتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي بدأ مؤتمره في الساعة الرابعة مساء اول من امس بكامل اعضائه، وبدأنا بكلمة لرئيس الاتحاد، وتفاجأنا بان بعض النقابيين اثار جلبة بشأن موضوع رئاسة المؤتمر، وكان يفترض ان يقدم اقتراحا بعد كلمة رئيس الاتحاد بشأن رئاسة المؤتمر.
مجلس مزُكى
واضاف ان المجلس التنفيذي للاتحاد مُزكى لان الذين قدموا ترشيحهم لعضويته 15 مرشحا على عدد المقاعد، ومن تكلموا وحاولوا اثارة ضوضاء في بداية انعقاد الجلسة خرجوا من المؤتمر الذي ان بدأ بنصاب كامل يستمر الى نهايته، وقدم اقتراح ان يكون المؤتمر برئاستي وتمت الموافقة عليه، والنائبان على منصة رئاسة المؤتمر هما رئيس نقابة العاملين في وزارة التربية محمد نافل الحربي ورئيس نقابة العاملين في وزارة الكهرباء والماء فايز الديحاني.
75 حضروا
وذكر البريوج أن المؤتمر استمر في كل أعماله وعرض على الجمعية العمومية التقرير المالي والاداري وتم التصديق عليه، ثم اجتمعت اللجان وتمت الموافقة على تقريرها، وكان الحضور اكثر من 70 نقابياً والجمعية العمومية يبلغ عدد اعضائها 95 شخصاً من اعضاء مجالس ادارات النقابات، والحضور كان يتجاوز 75 في القاعة، وانسحب قرابة 20 شخصاً، وتم التغرير ببعض النقابيين واقناعهمب ان مجلساً اخر سيشكل، واجتمع المنسحبون في موقع اخر غير مكان المؤتمر وشكلوا مجلساً غير معترف به، والمؤتمر استمر بالكامل واعلن البيان السياسي والبيان الختامي، وزكى 15 عضواً للمجلس التنفيذي لاتحاد نقابات القطاع الحكومي الذي اجتمع ووزع المناصب وحزت على الرئاسة، وتمت تزكيتنا بكل ود وتفاهم ورقي نقابي يليق بالحركة النقابية الكويتية وتاريخها الكبير.
الرئيس لا يعرف
وتابع البريوج: تفاجأنا بان مجموعة جلست في مكان قيل انه الاتحاد العام لعمال الكويت، واستفسرت من رئيس الاتحاد فقال انه لا يعرف عن هذا الموضوع شيئاً.
أسبوعان للترشح
وأكد ان باب قبول الترشيحات لعضوية المجلس التنفيذي فتح اسبوعين حسب لائحة الاتحاد، واسبوع لاجراء الانتخابات، وكل ما فعلوه فقط لتعطيل انعقاد المؤتمر او تأجيله لاسبوعين، وبحماسهم الفوضوي ودون سند من أي لائحة او قانون شكلوا مجلساً، ويؤسفنا ان تصدر هذه التصرفات من نقابيين يفقهون في العمل النقابي.
البعض لا يفقه
وقال البريوج ان المؤتمر اختتم اعماله في السادسة مساء، لافتا الى ان النقابيين الذين غرر بهم اتصلوا بنا وسألونا عن الموقف الصحيح، وبعضهم قد يكون جديداً على الحركة النقابية ولم يفهم حقيقة ما جرى.
مصالح شخصية
وتمنى البريوج ان تستمر الحركة النقابية في اطار من التفاهم وتقريب وجهات النظر مستقلة دون تجبير من خارجها ودون مصالح شخصية، معتبراً ان من الخطأ ان يحاول البعض نقل المؤتمر الى مكان اخر بعد الانسحاب وتشكيل مجلس، وهم يعلمون ان هذا الاجراء خطأ، ويؤسفني ان يستقبل رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت مثل هذه التصرفات، ونتمنى عليهم ان يرجعوا الى عقولهم، ويعرفوا ان ما حدث ليس صحيحاً، وانه يؤدي الى فوضى في الحركة النقابية، فكل مجموعة ستعترض لاحقاً على اي اجراء في اي نقابة، ستنسحب وتشكل مجلساً آخر، هذا يتسبب بمشاكل في الحركة النقابية بتوجيهات غير العقلاء، ونتمنى ان يتراجعوا عن الطريق الذي ساروا فيه وضربوا باللوائح والقوانين عرض الحائط.
لا سلطة للاتحاد العام
وأكد البريوج ان المجلس التنفيذي واتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي برمته ليس ملزماً بالاتحاد العام لعمال الكويت ونحن نستدعيه في حال اجراء الانتخابات للاشراف وليس له اي سلطة على اتحاد القطاع الحكومي بتاتاً.
لا وصاية
وأمل البريوج ان تعرف وزارة الشؤون والجهات الاخرى ان اتحاد نقابات القطاع الحكومي مستقل ولا توجد اي سيطرة او وصاية عليه من احد، واكرر ان الاتحاد العام لعمال الكويت يوجه الحركة النقابية الى طريق خطأ بسبب تصرف الشخص المسؤول عن هذا الاتحاد، اذ كان الباب مفتوحاً للترشح على مدى اسبوعين واي اجراء يجب ان يكون داخل المؤتمر ووفقاً للطرق القانونية الصحيحة. وقال البريوج ان هذا التحرك والاسباب من ورائه لا اعرفها، واستغرب هذه الحركة التي حدثت.
لم نشطب
وأوضح ان وزارة الشؤون لا تستطيع التدخل في الانتخابات، المؤتمر انعقد بحضور الجميع وترشح 15 فقط ولم نهضم حق اي نقابة فلكل منها مرشح، ولم يشطب ترشيح اي اسم وكل الامور سارت بشفافية ووضوح.
القضاء
وعن احتمال لجوء المنسجين الى القضاء، قال البريوج نرى ان المهم لدى هؤلاء حسب ما هو واضح من الاحداث تخريب الحركة النقابية بأي شكل من الاشكال،
ولا اعرف ما الهدف، ونتمنى ممن يدفع بهذا الاتجاه ان يتجنب هذه الحركة المستقلة، والمشكلة ان الخراب يأتي من الهرم، واتضح انها مسائل شخصية وحب للذات، ونتمنى الاستقرار والهدوء.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

يوسف العازمي

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد