loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

انتخابات العراق: «التصويت الخاص» يؤجج مخاوف «تزوير العام»


عواصم الوكالات: كشفت وزارة الداخلية العراقية امس ان آلاف العسكريين حرموا من الإدلاء بأصواتهم في التصويت الخاص أمس بسبب عدم إرسال المفوضية العليا للانتخابات اسماءهم الى مراكز الاقتراع ودعت الى اجراء عاجل لتفادي هذه المشكلة التي اثارت حالة من الارباك والغضب في صفوف الجيش.
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان الالاف من العسكريين لم يستطيعوا المشاركة في التصويت لان اسماءهم لم تظهر في سجل الناخبين، مشيرا الى ان وزارة الدفاع كانت ارسلت هذه الاسماء الى المفوضية لكن خللا في العمل ادى الى عدم ادراجها في السجلات.
ودعا عطا رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري الى اجراء عاجل لمواجهة هذا الامر وارسال فرق عمل الى المراكز التي لم تظهر فيها الاسماء، مشيرا الى ان حالة من الاستياء تسود صفوف العسكريين الذين لم يستطيعوا التصويت وقال انه اسمه هو ايضا لم يظهر في السجلات الامر الذي يعني انه سيحرم من التصويت. واوضح ان اسماء المئات من العسكريين الاخرين لم تظهر اسماءهم في عدد من المحافظات.
وقد يغذي هذا الخلل التنظيمي مخاوف الشارع العراقي وقوى سياسية من تزوير نتائج الانتخابات، خصوصا ان المرجعية الشيعية العليا في البلاد كانت حذرت بالفعل من معلومات تشير الى وجود نية لتزوير نتائج التصويت. وأقرت مفوضية الانتخابات بمشاكل تنظيمية اعترت عملية التصويت الخاص وقال المتحدث باسم المفوضية قاسم العبودي انه فوجئ بتوافد اعداد كبيرة من عناصر الامن من غير المسجلين لديها ما سبب ارباكا تم تلافيه من خلال السماح لهم بالتصويت المشروط وهو التصويت الذي تعلق فيه ورقة الناخب حتى يتم التأكد من صحتها. وكانت عملية التصويت الخاص التي تشمل قوات الامن العراقية وبعض السجناء والمرضى والكوادر الطبية بدأت امس في اطار الانتخابات التشريعية، في ظل اجراءات امنية مشددة حول مراكز الاقتراع. وسيدلي العراقيون في الخارج وعددهم 1,4 مليون ناخب باصواتهم الجمعة والسبت والاحد في 16 بلدا. وشهدت بعض العواصم العربية تحركات واسعة من قبل الأحزاب والكتل السياسية لجذب الناخبين للتصويت لقوائمهم، وفي هذا الاطار تواصلت الولائم والدعوات في فنادق عمان ودمشق كما يتحرك مندوبون ومندوبات في العديد من الأحياء التي تقطنها العوائل الفقيرة للغرض نفسه. وقالت بعض العوائل العراقية في الأردن إن هناك من يعرض 100 دولار لأصوات العائلة الواحدة في حين لا تزيد العروض في دمشق عن 50 دولارا للعائلة.واعتبر سياسيون عراقيون ان «لجوء بعض المرشحين لاستغلال الحاجة المادية للناخبين أمر سيئ جدا لاسيما أنهم يعرفون جيدا أن الكثير من العراقيين في الخارج يعانون من حالة اقتصادية سيئة».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد