زراعة

أوضحت أنه من أكبر الطيور الموجودة على سطح الكرة الأرضية
القلاف: التلبك المعوي من أخطر الأمراض التي تصيب صيصان النعام في أعمار مختلفة
ياسر عبدالقوي مقالات أخرى للكاتب

أكدت رئيس المنطقة الثالثة بإدارة الإرشاد الزراعي في هيئة الزراعة م. سلوى القلاف ان تربية النعام تحظى بأهمية كبرى داخل المزارع الكويتية، ويندرج هذا الطائر ضمن فصيلة آكلة العشب وهو طائر ليس لديه القدرة على الطيران ويعتبر طائراً صحراوياً مكيفاً للعيش في الصحراء،

وهو من أكبر الطيور الموجودة على سطح الكرة الأرضية، لافتة أن العالم أصبح يولي طائر النعام اهتماما بالغا نظرا لجدواه الاقتصادية والبيئة الصحية، خاصة بعد التأكد من سلامته وعدم تعرضه لما يتعرض له لحم الأبقار والأغنام والدجاج من امراض مثل جنون البقر والحمى القلاعية. وفي هذا السياق كشفت القلاف أن هناك أمراضاً عديدة تصيب طيور النعام من ضمنها مرض التلبك المعوي، لافتة إلى انه مرض يصيب الصيصان لكن في اعمار مختلفة،

الأمر الذي يؤدي الى ارتباك صاحب المزرعة خاصة لانه غير محدد الاعمار، وكشفت ان سبب المرض تقديم خلطات علفية مختلفة بشكل مفاجئ مع اضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة. وحول هذا المرض الخطير والذي يتسبب في نفوق الكثير من طيور النعام اوضحت القلاف ان هذا المرض ينتج اما عن خلل في التوازن الغذائي المقدم لامهات التربية او نتيجة لاسباب وراثية في القطيع.، كما انه يأتي نتيجة تعرض الغذاء للفطريات والسموم والتعفن وعندها يجب اتخاذ الاجراءات الصحيحة اللازمة عند شراء او تخزين المواد العلفية لمنع حدوثه. وأشارت الى ان الطفيليات تعتبر من المشاكل المهمة التي تواجه المربين، وذلك نتيجة التربية المكثفة والازدحام داخل المزرعة،

حيث يصاب بها القطيع عبر طرق عدة وتصيب الطيور البالغة والصيصان معا وفي جميع الاعمار، بالاضافة الى ذلك يصاب البيض، حيث يعتبر البيض والصيصان

اكثر عرضة للاصابة بالميكروبات والطفيليات المرضية، لذا يجب الاخذ بعين الاعتبار الرعاية الصحية الجيدة وذلك باستخدام المعقمات والمطهرات اللازمة والضرورية.

الرعاية الصحية وأهم أمراض النعام

ونصحت المرشدة الزراعية المربين قبل شراء طيور النعام بأنه يفضل أخذ رأي الفنيين المختصين بتربية النعام للتأكد من اختيار طيور سليمة خالية من الأمراض والتشوهات الجسمية وعموماً فإن معظم النفوق في طيور النعام يكون في أعمار أقل من ستة شهور ولهذا السبب فإنه عند تقييم كفاءة أي قطيع يجب أن يؤخذ في الاعتبار كل من نسبة التفريخ وحيوية الصيصان حتى هذا العمر. وقالت إن النعام من الطيور قوية البنية وعالية الحيوية ويمكن أن تستمر كذلك حتى لو لم يتم اتباع الاحتياطات الصحية بدقة وبالمقابل يمكن التحكم تماماً في أي مشاكل صحية يمكن أن تواجه المربي، وتعتبر الطيور البالغة أكثر تحملاً ومقاومة للأمراض لحد كبير بينما تعتبر الطيور الصغيرة والمتوسطة العمر أكثر عرضة واقل تحملاً ومقاومة للأمراض لذا فإنها تحتاج لمزيد من الرعاية والمراقبة الصحية. وبينت بأنه لاتظهر أعراض الأمراض في النعام إلا في مراحل متقدمة من الإصابة لذا فعند ظهور الأعراض المرضية فإنه يكون من العسير التغلب عليها فالوقاية خير من العلاج وخاصة ضمن الحاضنات والمفقسات خلال الأسابيع الأربعة من عمر التفريخ.

ملاحظات مهمة للمربين

كما أنه من المهم ملاحظة مظهر وحيوية القطيع فالطائر السليم يكون مرفوع الرأس ورقبته مستقيمة ويمضي معظم وقته في التقاط وتناول الطعام، ويرافق باقي القطيع ويمشي بخطوات مرنة ومتزنة ويكون هناك خط واضح على طول الظهر والمؤخرة كما يكون الريش لامعاً وغزيراً ويكون البول مائلاً للسيولة رائقاً في جزء منه الباقي أبيض كثيف. والإفرازات الصلبة تكون داكنة اللون ذات قوام محدد وليس صلباً، أما الطائر المريض فيكون رأسه مائلاً للأسفل وفاقداً للشهية يميل للانعزال بعيداً عن أقرانه ظهره محدب وفي الحالات المرضية المتقدمة يكون البول مائياً عديم اللون وغالباً ما يكون البراز صلباً ذا رائحة كريهة ومغطى بإفرازات مخاطية مائلة للسيولة ذات لون فاتح.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية