loader

صبـاح الحكمـة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

4 سنوات على تولي سمو الأمير مقاليد الحكم

صباح الأحمد.. العبقرية السياسية تتجسد في «حكيم الكويت»


 تحتفل الكويت اليوم بالذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – مسند الإمارة، والذي جاء تتويجاً لمسيرة بذل وعطاء من أجل الوطن، ممتدة منذ اكثر من 50 عاماً، فعلى مدى أكثر من نصف قرن تتواصل مسيرة العطاء والإنجازات لصاحب السمو أمير البلاد، حباً ووفاء لأجل الكويت وأهلها.

فمنذ ريعان الشباب، وهب سموه نفسه وكرس كل وقته وجهده لما فيه خير الكويت ورفعة شأنها وتعظيم مصالحها الوطنية على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

لقد كان سموه - ولايزال بعون الله تعالى - المثل والقدوة للابن البار بالكويت، والأخ المقدام لجميع أهلها ؛ استثمر سموه عبقريته السياسية في خدمة وطنه، فعرف عنه أنه «حكيم الكويت في أوقات الشدة والرخاء على السواء.

وها هي الأيام تمر، ففي مثل هذا اليوم قبل أربعة أعوام، التف حول سموه أهل الكويت مبايعين إياه أميراً للبلاد،، ومجددين لسموه الولاء ليكون رمزاً للكويت شامخ المهابة، وأباً عزيز المكانة لجميع أبنائها.

وبهذه المناسبة العزيزة على قلب كل الكويتيين نرصد لمحات من مسيرة العطاء والإنجازات السياسية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، وهي المسيرة الممتدة منذ عقود في خدمة الكويت محلياً وعالمياً.

النشأة والنبوغ

ولد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام 1929م، وهو الابن الرابع للمغفور له باذن الله سمو الشيخ أحمد الجابر الصباح الذي تولى حكم البلاد خلال الفترة من 1921م حتى 1950م، والذي وضع المعالم الأولى لنهضة الكويت الحديثة.

تلقى صاحب السمو تعليمه في المدرسة المباركية، ثم استكمل دراسته على أيدي معلمين متخصصين استقدمهم والده من أجل تثقيفه ثقافة عالية وإعداده لخوض غمار الحياة السياسية.

وحين بدأ يشب عن الطوق أوفده والده الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله في جولات إلى عدد من الدول للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية والتعرف على سير الأمور العامة بها، وإدراك نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

صاحب السمـو والعـمل السياسـي العـام

بدأ صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، في وقت مبكر، تحمل المسؤولية في مجال العمل السياسي العام، وذلك حين كان في مقتبل العشرينيات من العمر، ففي التاسع عشر من يوليو 1954 أصدر الشيخ عبد الله السالم أمراً بتعيين سموه عضواً في اللجنة التنفيذية العليا التي عُهدت إليها مهمة تنظيم دوائر الحكومة الرسمية، ووقع خطط عملها، ومتابعة تنفيذ هذه الخطط.

وعقب ذلك، تولى سموه رئاسة دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ثم أضيفت إلى مسؤولياته رئاسة دائرة المطبوعات والنشر عام 1957م، ثم أصبح بحكم منصبه الوزاري، عضوا في المجلس التأسيسي الذي تولى وضع دستور الكويت ؛ حيث عاصر سموه الحياة النيابية الكويتية في تطورها منذ بداياتها الأولى.

ومنذ تحول الدوائر الحكومية إلى وزارات تولى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد العديد من الحقائب الوزارية من بينها وزارة الإرشاد والأنباء، كما عُين رئيساً لوفد الكويت لدى جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة.

عـطـاءات بلا حدود

إنجازات سموّه سابقة على اعتلائه سدة الحكم وبصماته واضحة ومتجذّرة في كل مفاصل الحياة في الكويت، ومنذ بداية ممارسته النشاط الاجتماعي، وحتى قبل تولي سموه مناصب رسمية، وضحت سماته القيادية والسياسية وذلك من خلال رئاسته لنادي المعلمين، ومع دخوله معترك العمل السياسي وضع بصمات متميزة وعلامات فارقة كانت المثل والقدوة لرجل الدولة والسياسي الفذ الذي يستفيد من عبر الماضي، ويستلهم واقع الحاضر، وعينيه على المستقبل.

فخلال ترؤسه لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وضع سموه اللبنات التأسيسية لنهضة الكويت المعاصرة، فأرسى القوانين التنظيمية لإفساح فرص العمل الملائمة أمام المواطنين، وتنظيم العلاقة بين العمال وأرباب العمل، كما نظم استقدام العمالة الوافدة، واستحدث مراكز للتدريب المهني.

كما اهتم سموه بالنشء والشباب والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وأنشأ الأندية الرياضية لزيادة ازدهار الحركة الرياضية في الكويت، وحرص على حفظ التراث الشعبي الكويتي فأنشأ مركزاً لرعاية الفنون الشعبية عام1956.

وحين تولى دائرة المطبوعات والنشر اصدر الجريدة الجديدة الرسمية «الكويت اليوم، كما أنشأ مطبعة حكومة الكويت لتلبية احتياجات الحكومة من المطبوعات.

واصدر سموه مجلة «العربي لتكون أبرز المعالم الثقافية والحضارية للكويت وكأول مجلة ثقافية شاملة ومتخصصة في العالم العربي، وحرص سموه على تنظيم الأوضاع القانونية للصحافة المحلية، والنشر والكتابة كافة، وفق مقتضيات مصلحة البلاد ؛ فأصدر قانون المطبوعات والنشر.

وحين تحولت دائرة المطبوعات إلى وزارة الإرشاد والأنباء مضى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في تطوير جميع وسائل الإعلام فتأسست إذاعة ثم تلفزيون الكويت والتي تبنت الدفاع عن القضايا الوطنية وتوعية الرأي العام المحلي والعربي والاقليمي والدولي بها.

عميد دبلوماسيي العالم

مع تشكيل ثاني حكومة في تاريخ الكويت بعد الاستقلال في فبراير عام 1963 أسندت حقيبة وزارة الخارجية إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أمضى نحو أربعين عاما في هذا المنصب ليكون بحكم هذه الفترة الطويلة، وبحكم حنكته السياسية ورصانة أسلوبه الدبلوماسي ؛ عميداً وشيخ الدبلوماسيين في العالم أجمع.

وعلى مدار هذه العقود الأربعة بلور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مدرسة متميزة في فن الدبلوماسية الهادئة التي ترتكز إلى تحقيق المصلحة العليا للكويت وربطها بمحيطها وقضاياها العربية والقومية.

أسس صاحب السمو السياسة الخارجية للكويت على مبادئ وثوابت رئيسية في مقدمتها: التوازن الاستراتيجي، والحياد الايجابي، والدفاع عن الثوابت القومية، والابتعاد عن الأحلاف العسكرية، إدراكا من سموه لحساسية وضع الكويت ودقة مصالحها الاستراتيجية العليا التي تفرض عليها انتهاج سياسة خارجية متوازنة ومنفتحة على جميع دول العالم بما يضمن الحفاظ على امن واستقرار البلاد، وصيانة استقلالها وسلامتها الإقليمية بعيدا عن التنازعات والتجاذبات الايدولوجية أو العسكرية، فكان أن تبوأت الكويت مكانة مرموقة ومتميزة ونالت احترام وإعجاب الدول قاطبة، وذلك منذ أن أصبحت العضو (111) في الأمم المتحدة، وكانت من قبل عضواً مؤسساً في جامعة الدول العربية.

نجح صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد خلال قيادته للدبلوماسية الكويتية في ربط الكويت دبلوماسيا واستراتيجيا بالعالم الخارجي، فاستضافت الكويت على أرضها أكثر من (95) ممثلية ما بين سفارة وقنصلية ومنظمة دولية وإقليمية وتبادلت معها التمثيل الدبلوماسي والقنصلي، ما يعكس النجاح الذي حققته هذه الدبلوماسية، وهو النجاح الذي تجلى كأفضل ما يكون في المساندة الدولية منقطعة النظير للشرعية الكويتية إبان الاحتلال العراقي الغاشم للبلاد عام 1990 م، وتوافق الإرادة الدولية في لحظة نادرة من لحظاتها التاريخية مع قيادة تحالف دولي لطرد المعتدي الغاشم وتحرير البلاد من براثنه الآثمة بفضل الله تعالى ثم بفضل الجهود الجبارة التي بذلها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد - حين كان وزيراً للخارجية آنذاك - لحشد التأييد الدبلوماسي العربي والدولي لصالح دعم ومساندة الشرعية الكويتية.

من قبل ذلك، قاد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الدبلوماسية الكويتية باقتدار ونجاح منقطع النظير، محافظاً على توازنها في مراحل صعبة مرت بها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، بدءاً من حروب الصراع العربي والاسرائيلي عامي 1967 و1973، مرورا بقيام الثورة الإيرانية الإسلامية والغزو السوفييتي لأفغانستان عام 1979، ثم الحرب العراقية الإيرانية ما بين عامي 1980 – 1988.

بعد محنة الغزو الغاشم انتهج سموه دبلوماسيته الهادئة إزاء التهديدات العراقية التي كان أخطرها في العام 1998، ثم حرب تحرير العراق عام 2003، وقبل ذلك تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

وقد حرص سمو الشيخ صباح الأحمد – خلال عمادته للدبلوماسية الكويتية - على تقرير الجهاز الدبلوماسي والقنصلي من خلال وضع المعايير الدقيقة التي تكفل انضمام أفضل وأكفأ الكوادر الوطنية واخراطها في العمل الدبلوماسي الكويتي.

هكذا، وبفضل العبقرية السياسية لمؤسس الدبلوماسية الكويتية المعاصرة عبرت الكويت عقوداً مليئة بالأحداث الجسام..عبرتها من دون أن تفرط في شيء من كرامتها وحقوقها الوطنية، فضلا عما اكتسبته من احترام وتقدير عظيمتين في محيطها الاقليمي وعلى المستوى الدولي.

مسيرة العطاء تتواصل

مواصلة لمسيرة العطاء والوفاء للوطن، واستثماراً للخبرات الطويلة التي تمرس عليها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في مجال السياسة الداخلية والخارجية ؛ أصدر الشيخ جابر الأحمد - رحمه الله - مرسوماً أميريا في 13 يوليو 2003 بتكليف صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد بتولي رئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة.

وتحمل سموه هذه الأمانة والمسؤولية باقتداره وكفاءته المعهودين، فسعى إلى تجديد وتطوير السياسة الداخلية والخارجية للبلاد وفقاً للتطورات والمتغيرات التي طرأت على الأوضاع الإقليمية والدولية في السنوات الأخيرة.. فكان «القوي الأمين على مصلحة الكويت وصالح أهلها.

وخلال الفترة من يوليو عام 2003 وحتى 29 يناير 2006 كرس صاحب السمو جهده لدفع عملية التنمية الشاملة والإصلاح السياسي والاقتصادي، والرعاية الاجتماعية بمختلف جوانبها لجميع المواطنين.

كانت الممارسة الديموقراطية ولاتزال في فكر وسلوك صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد نهج الحياة وأسلوب عمل وطريقة إنجاز ، فقد عاصر سموه الخطوات الأولى لوضع اللبنات الأساسية للديموقراطية الكويتية المعاصرة ؛ حيث كان سموه عضوا في المجلس التأسيسي ثم بحكم منصبه الوزاري عضواً في مجلس الأمة منذ تأسيسه عام 1963 وحتى تولى سموه منصب رئاسة مجلس الوزراء عام 2003

لذلك أصبح سموه «صمام الأمان للممارسة الديموقراطية الواعية، وعلى مدار سنوات طوال ساهم سموه في الرقي بهذه الممارسة، فقد شهدت قاعة عبد الله السالم كثيرا من السجالات والمواقف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي كاد بعضها - لاسيما في أجواء الاستجوابات أن يعصف بالحياة النيابية في البلاد، لكن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد بما وهبه الله من ذكاء سياسي ومرونة وحنكة وحسن قراءة لمعطيات الواقع السياسي الداخلي والخارجي كان بحق «الإطفائي الفذ الذي يقلل التوتر وينزع فتيل الأزمات ليؤكد أن الجميع حكومة ومجلسا يعملون من أجل هدف سامٍ واحد هو مصلحة الكويت العليا.. فسرعان ما تهدأ النفوس وتتقارب القلوب لتعود أجواء التعاون والوئام من جديد بين السلطتين.

كما كان لسموه الدور الفاعل، في ضوء الرغبة السامية للمغفور له الشيخ جابر الأحمد، في حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية ترشحاً وانتخابات - في مجلس الأمة وذلك في مايو من عام 2005، إيمانا من سموه بالدور الإيجابي الذي تقدمه المرأة في مجال الخدمة العامة بكفاءة واقتدار، ولقناعة سموه التامة بأن «النساء شقائق الرجال.

ووفقاً لهذا التشريع شاركت المرأة الكويتية لأول مرة في تاريخها في انتخاب أعضاء مجلس الأمة كما ترشح عدد من السيدات في هذه الانتخابات التي أجريت في 30يونيو 2006، ما مثل إنجازاً غير مسبوق وانتصاراً من قبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد للمرأة وحقوقها الدستورية والسياسية.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي أيضاً، أكد صاحب السمو نهجه الإصلاحي، مشدداً على أن الإصلاح هو شعار العهد الجديد مولياً اهتماماً واسعاً بحقوق الإنسان، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، ورعاية النشءْ والشباب الكويتي.

هذا النهج الذي شدد عليه سموه في أكثر من مناسبة قبل وبعد توليه مسند الإمارة، ومن ذلك ما أكده سموه في خطاب العشر الأواخر من رمضان الفائت، مبيناً ضرورة انسجام جميع مجالات الإصلاح مع ما تقتضيه مصالح الكويت العليا، وبما يتوافق مع روح العصر، ويلتزم روح الدستور والقانون.

صباح الأحمد وتنمية الاقتصاد الوطني

من أبرز ما تميز به صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد تمتعه بعقلية اقتصادية إلى جانب مقدرته السياسية الفذة، حيث كان مدركاً تمام الإدراك الارتباط الوثيق بين السياسة والاقتصاد.

ومنذ توليه منصب وزير الخارجية حرص سموه كل الحرص على مزج الاقتصاد بالسياسة ؛ وكان من أهم ثمرات ذلك مشاركة الكويت كعضو مؤسس في منظمة التجارة العالمية (اتفاقية الجات سابقاً)، كماعقدت الكويت العديد من اتفاقيات التعاون التجاري والدول العربية - فرادى ومجتمعة – فضلاً عن دول العالم الأخرى ذات أهمية استراتيجية لها.

وحين تولى سموه رئاسة الوزراء عام 2003، وضع في صدارة أولوياته البعدين التنموي والاقتصادي للبلاد، وذلك عن إدراك ووعي تامين بطبيعة التحولات التي شهدها النظام الدولي في العقد الأخير ؛ والتي أعلت من شأن الاقتصاد وجعلته محركاً رئيسياً للتفاعل الإيجابي بين الدول في ميدان السياسة الدولية.

انطلاقا من هذه الرؤية الاستراتيجية، جاءت الجولة الآسيوية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في صيف عام 2004 لعدد من دول شرق وجنوب شرقي آسيا، والتي شملت الصين واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، وهي الجولة التي هدفت إلى الدخول في عصر جديد من التنمية المشتركة، والانفتاح على الاقتصاد العالمي، والاستفادة من خبرات وتجارب هذه الدول التي تُفعل دور القطاع الخاص وتسعى إلى تنويع مصادر الدخل وهو الهاجس الأهم للكويت في هذه المرحلة. وقد أثمرت هذه الجولة الناجحة لصاحب السمو عن عقد (10) اتفاقيات وبروتوكولات ومشاريع استثمارية ضخمة مع هذه الدول.

بالتزامن مع ذلك، حرص صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد على تطوير مشروع وطني - على المستوى الداخلي ينهض بالاقتصاد الكويتي ويعزز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

من هنا كانت مبادرات سموه لتحرير الاقتصاد الوطني، وتطوير البنى التحتية والمرافق العامة، وتوفير كل الدعم للقطاع الخاص المحلي ليقوم بدوره المأمول في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سبيل ذلك عقد سموه - حين كان رئيساً لمجلس الوزراء العديد من اللقاءات مع الوزراء والفعاليات الاقتصادية والمالية بغرض الوصول لأفضل استراتيجية للنهوض الاقتصادي.

وتوصلاً لهذه الجهود، أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد عقب توليه مسند الإمارة، رغبته الأكيدة في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وخدمي في المنطقة، لتستعيد الكويت دورها التاريخي بين اقتصاديات المنطقة كـ «لؤلؤة الخليج .

وخلال الزيارات التي قام بها سموه بعد ذلك لعدد من البلدان الأوروبية شدد على ضرورة تشجيع القطاع الخاص الكويتي لدفعه للاستفادة من القدرات والخبرات التكنولوجية التي يتمتع بها نظيره في هذه البلدان، وذلك من خلال القيام بمشاريع مشتركة داخل الكويت، ونقل الخبرات اللازمة إلى الشباب الكويتي المؤهل في مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية.

المواطن.. الهم الأول لسموه

بعد أن ركزت جهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في مجال السياسة الداخلية منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في 2003 ظلت راحة المواطنين ورعايتهم هي شغل سموه الشاغل وهاجسه الأول والأهم.. فلم يغب عن فكر سموه الاهتمام بالقضايا المحلية ذات الصلة بالحياة المعيشية اليومية لأبناء وأهل الكويت ومقيميها ؛ فكانت قضايا التعليم والصحة والإسكان والبيئة على قائمة اهتمامات سموه، فخصص لها اللقاءات الأسبوعية مع المواطنين والوزراء والمختصين للوقوف على المشكلات الموجودة ووضع الحلول الفورية والجذرية لها، ومن هنا كانت اللقاءات الرمضانية التي قام بها سموه فور توليه رئاسة مجلس الوزراء، والتي طاف خلالها محافظات الكويت الست.

وقد أصدر سموه توجيهاته إلى أعضاء الحكومة آنذاك بالتفاعل الإيجابي مع نتائج وتوصيات هذه اللقاءات، والعمل على وضعها موضع التنفيذ العملي في القريب العاجل بما يضمن الحياة الكريمة الرغدة للمواطنين.

وفي غير مناسبة، أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أن المواطن الكويتي هو شاغله الأهم، مبيناً ذلك في توجيهات سموه الى رئيس مجلس الوزراء وللوزراء في جميع اللقاءات التي تجمع سموه بهم من وقت لآخر.. وليس أدل على الجهد المتواصل الذي يبذله سموه في هذا الخصوص مما صرح به سموه حين قال: «فرحي من فرح أهل الكويت إذا شفتهم فرحانين.

بـيـعـة الإمـارة لـ «حـــكــيـم الــكــويـــت

عقب وفاة المغفور له باذن الله الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله وجدت السلطتان التنفيذية والتشريعية الممثلتان في مجلس الوزراء ومجلس الأمة ضرورة مراعاة المصلحة العليا لدولة الكويت، وقدرت كل منهما الظروف الصحية للأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح الذي نودي به أميراً للكويت بعد رحيل الشيخ جابر الأحمد

الذي وافته المنية في الخامس عشر من يناير عام 2006.

ومن ثم اجتمع مجلس الوزراء وقرر بالإجماع أن يكون سمو الشيخ صباح الأحمد أميراً للبلاد وفقاً للمادة (3) من قانون توارث الإمارة الصادر عام 1964.

وانطلاقا من قرار مجلس الوزراء المذكور، ومن مبايعة أسرة آل الصباح، عرض الأمر على مجلس الأمة الذي وافق بالإجماع على تقدير ظروف صاحب السمو الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح وإعفائه من أعباء الحكم والإمارة، وتم ذلك بصفة دستورية خلال جلستين عقدهما مجلس الأمة يوم الأحد 29 يناير 2006 ؛ خصصت الأولى منهما لمبايعة أعضاء مجلس الأمة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميراً للبلاد، وفي الثانية أدى سموه القسم الدستوري أمام المجلس بحضور جميع أعضاء مجلس الوزراء.

ومن ثم بدأت في مثل هذا اليوم قبل عامين مرحلة جديدة في تاريخ الكويت المعاصر بقيادة أميرها المفدى - حفظه الله ورعاه- صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أجمعت عليه عقول أهل الكويت، والتفت حوله قلوبهم وأفئدتهم.

لقد جاء انعقاد البيعة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالإمارة جزاء وفاقاً لما قدم من رحلة عطاء وطني خلال اضطلاعه بمسؤولياته على مدى ما يزيد على خمسة عقود متواصلة.. فكانت البيعة لـ «حكيم الكويت.

سنوات مضيئة وعطاءات مثمرة

واصل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، منذ توليه مسند الإمارة في مثل هذا اليوم من عام 2006، مسيرة الحب والعطاء للكويت وأهلها، فشهدت السنوات الأربع الماضية انجازات تنموية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى المستوى الخارجي واصلت الدبلوماسية الكويتية نجاحاتها في مختلف دوائر تفاعلاتها العربية والاقليمية والعالمية.

على الصعيد التنموي، نجد أن لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد رؤية تنموية استراتيجية تنطلق من مفهوم استراتيجي عميق ، يتضمن ابعادا اقتصادية وسياسية وأمنية، بدءاً من السعي الحثيث لاستعادة دورالكويت كمركز مالي وتجاري في المنطقة، مروراً بحماية وتحصين الامن القومي للبلاد، ووصولاً إلى غرس جذور المواطنة والانتماء للوطن.

وقد حفلت السنوات الأخيرة بالعديد من المشاريع التنموية والخدمية التي تصب في جهة ترجمة رؤية صاحب السمو وتنمية البلاد، وذلك في شتى المجالات، من الصحة، والتعليم، والإسكان، والبنية التحتية.

ولعل أبرز وأحدث الانجازات التنموية في هذا السياق، يتمثل في تفضل سموه في 17 ديسمبر الماضي بافتتاح مدينة صباح الأحمد البحرية كأول مدينة ينفذها القطاع الخاص بالكامل، وتعد مدينة صباح الأحمد البحرية عملاً حضارياً متميزاً ليس على مستوى المنطقة فحسب بل في العالم، وهي تعتبر إضافة حضارية إلى الشواطئ الكويتية ، وتعد أول الانجازات المذهلة التي يقوم بها القطاع الخاص، تنفيذا لتوجيهات وتطلعات صاحب السمو الأمير لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، والعمل على تسريع عجلة الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية.

كما تعتبر مدينة صباح الأحمد البحرية، أول مدينة يتم تشييدها بالكامل من قبل القطاع الخاص، حيث تم استخدام أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال إنشاء المدن، من حيث التخطيط والإنجاز لكل خدمات البنية التحتية والمرافق والخدمات على أعلى مستوى.

وتنفيذاً لتوجيهات سموه، وترجمة لرؤيته التنموية الاستراتيجية، جاء اقرار مجلس الأمة، في بداية يناير الحالي، للخطة التنموية للدولة للسنوات 2010/2011 – 2013/2014م، والتي قدمتها الحكومة متضمنة أهم المشاريع التنموية خلال السنوات الأربع القادمة والتي يأتي على رأسها إنشاء مدينة الصبية(الحرير) وميناء بوبيان ومدن إسكانية متكاملة الخدمات وطرق سريعة بالإضافة إلى إنشاء شركات خدمات مختلفة يطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام.

وعلى الصعيد السياسي، تواصلت المسيرة الديموقراطية الكويتية لتكون نموذجاً يحتذى لدول المنطقة، ومن أهم المؤثرات الايجابية في هذا الخصوص ما شهدته انتخابات مجلس الأمة في مايو الماضي من انتخاب أربع سيدات مرة واحدة، لتدخل بذلك المرأة الكويتية البرلمان للمرة الأولى في تاريخ الممارسة النيابية والديموقراطية في البلاد.

أما على الصعيد الخارجي، وتتويجاً لدورها الفاعل على الصعيد العربي، استضافت الكويت، في يناير 2009، أعمال القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية الأولى، والتي حضرها رؤساء الدول العربية ولفيف من رؤساء الدول الأجنبية الصديقة الأخرى، حيث أصدرت «إعلان الكويت الذي تضمن رؤية استراتيجية لما يجب عمله للنهوض بالمواطن العربي، ورفع مستوى معيشته بما يتلاءم مع التطورات التي يشهدها العالم خلال القرن الحادي والعشرين.

وخلال هذه القمة، نجحت الجهود الحثيثة التي بذلها صاحب السمو من اجل التقريب بين وجهات نظر القادة العرب، وتمت مصالحة بينهم، لتؤكد دور الكويت الرائد في لم الشمل العربي، ونبذ الخلافات العارضة بين الأشقاء.

خليجياً، واصل سموه تبادل وجهات النظر مع اخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي التحديات والهموم الخليجية المشتركة، وسبل تعزيز العمل الخليجي الموحد في المجالات كافة، وقد كانت القمة الخليجية الثامنة والعشرون التي استضافتها الكويت في ديسمبر من العام الماضي، مناسبة مواتية لاتخاذ قرارات تدفع عجلة التكامل والتعاون الخليجي قدماً للأمام لاسيما في المجال الاقتصادي والنقدي.

وتبقى الكويت عزيزة برجالاتها، شامخة بانجازاتها، تحت القيادة الرشيدة لـ «حكيم الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - الذي يواصل بحنكته وخبرته إدارة دفة سفينة الكويت نحو مستقبل أكثر ازدهارا وإشراقاً.

 

مسيرة مضيئة في دعم القطاع الخاص الكويتي  والحرص على تنويع مصادر الدخل لتحقيق التنمية

حرص سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح -حفظه الله ورعاه- على توفير وتنمية الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص الكويتي في جميع المجالات واصبح احد ابرز الاهتمامات التي يوليها سموه لتوفير كل سبل النجاح لهذا القطاع ليقوم بدوره في دفع مجالات التنمية في جميع قطاعاتها حيث اكد في كلماته السامية في اكثر من مناسبة ان «احدى اهم اولوياتنا تنويع مصادر الدخل الكويتي حتى نؤمن مستقبل اجيالنا لان النفط بطبيعته مصدر قابل للنضوب ولذلك فان تحويل الكويت الى مركز مالي اقليمي مرموق اصبح حلا بلا بديل اذ هو يساعدنا على توفير المزيد من فرص العمل المنتجة حتى نستجيب للاحتياجات المتزايدة لابنائنا. وظهر حرص سموه جليا من خلال رعايته وحضوره للمؤتمرات الاقتصادية، افتتاح المجمعات التجارية الكبرى لتدلل بوضوح على اهتمام سموه بالدور التنموي والاجتماعي للقطاع الخاص. ففي عام 2004 عندما كان يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وخلال مشاركته في حفل افتتاح المعرض الرئيس لشركة علي ثنيان الغانم واولاده للسيارات اكد «ان افتتاح هذا الصرح يأتي مواكبا لما تشهده الكويت من مظاهر للانتعاش الاقتصادي. واضاف سموه ان مرحلة النمو هذه يجب ان تكون مفعمة بالثقة بمستقبل باهر لاقتصادنا الوطني تتعاون فيه الحكومة والقطاع الخاص نظرا لما تشهده المنطقة من تطور سريع يتطلب من الجميع مضاعفة الجهد من اجل حماية الامن الوطني، داعيا سموه القطاع الخاص الى النهوض لخلق المشروعات الجديدة والجريئة والواعدة وان يعتمد على العمالة الوطنية باعتباره واجباً وطنياً.

كما شارك سموه في مارس 2004 بوضع حجر الاساس لمشروع سليل الجهراء، واكد اهميته بالنظر الى ما يضمه من مرافق سياحية وثقافية متكاملة صممت لادخال الفرحة في قلوب رواده من المواطنين والمقيمين والزائرين للبلاد، واعتبر سموه ذلك خطوة موفقة للارتقاء بالسياحة الداخلية وجذب السياح من الخارج. واكد سموه حرص الحكومة على حث جميع مؤسسات الدولة ذات الصلة لاتاحة الفرصة كاملة امام القطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ المشاريع التنموية والسياحية في البلاد. وقال سموه «حان الوقت لكي يأخذ القطاع الخاص الوطني زمام المبادرة ويسهم كما دعونا في بناء الاقتصاد الوطني بما لديه من افكار ورؤى عمرانية وسياحية خلاقة تقتضي منا دعم وتشجيع هذا القطاع للاسهام في بناء وتطوير بلدنا وتسخير جميع الامكانات المتاحة للنهوض به واعماره والذود عنه ليظل شامخا عزيزا.

ورعى سمو الامير الشيخ صباح الاحمد في مارس 2005 حفل اليوبيل الذهبي لتأسيس شركة محمد ناصر الساير واولاده الذي اقيم في فندق ماريوت كورت يارد. وشارك سموه في حفل افتتاح شركة «طيران الجزيرة ورفع الستار عن اولى طائرات الشركة وذلك بقاعة التشريفات الاميرية في مطار الكويت الدولي في اكتوبر 2005، وجاءت هذه المشاركة ايمانا من سموه بدور القطاع الخاص لتحقيق اغراض التنمية وكسر الاحتكار في قطاع النقل الجوي لخلق بيئة تنافسية بناءة بغرض الارتقاء بمستوى الخدمات المعتمدة بما يعود بالمنفعة والفائدة على المواطنين سواء كانوا مسافرين او شاحنين. وفي 17/12/2009 رعى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح -حفظه الله- حفل افتتاح مدينة صباح الاحمد البحرية وذلك في منطقة الخيران الذي انشأته شركة لآلئ الكويت العقارية اكد سموه -حفظه الله- على اهمية استمرارية النجاح في القطاع الخاص كما هو في هذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية الاخرى، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع القائمين على هذا المشروع. وحرص سمو امير البلاد على اصطحاب رجال الاعمال الذين يمثلون غرفة تجارة وصناعة الكويت في جميع زياراته الخارجية لما لذلك من اهمية اقتصادية كبيرة للكويت وايمانا من سموه باهمية اضطلاع القطاع الخاص بدوره الحيوي ومشاركته في المحافل الدولية.

 

سموه ترجم طموحات وآمال الأمة العربية بتحقيق التكامل الاقتصادي إلى واقع

ترجم سمو الأمير طموحات وآمال الأمة العربية في تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة للشعوب العربية عبر دعوته الزعماء والقادة العرب لقمة الكويت الاقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية التي اقيمت في يناير 2009 في الكويت وخرجت بقرارات ونتائج مهمة وايجابية جدا سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي والتنموي ولاقت ترحيبا وقبولا من قادة الدول العربية وشعوبها العربية على اعتبار أن جدول اعمال القمة يتضمن موضوعات لم تحظ سابقا بمثل هذا الاهتمام على الرغم من اهميتها مثل الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي اضافة الى العديد من المشروعات الحيوية كمشروع الربط الكهربائي العربي ومشروع السكك الحديدية والبرنامج الطارئ للأمن الغذائى والاتحاد الجمركي والأمن المائي والبرامج الخاصة بالحد من البطالة في الدول العربية.

توج نجاح قمة الكويت الاقتصادية بالتضامن مع غزة سياسيا عبر المصالحة التاريخية حيث أكد سمو الأمير في كلمة خلال الجلسة الختامية للقمة على التعامل الايجابي للقادة ازاء مأساة قطاع غزة الى جانب اعادة اللحمة والوفاق للصف العربي. وشدد سموه على ان القمة مشاريع واصدرت قرارات تعد لبنة رئيسة في البنيان الاقتصادي والصرح التنموي العربي، ولفت سموه الى أهمية تحويل هذه القرارات والمشاريع الى واقع عملي يحقق الاهداف المرجوة.

وأطلق سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مبادرة دعم الشباب العربي عبر القمة وهي توفير الموارد المالية اللازمة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة برأسمال قدره بليون دولار.

كما قرر القادة اعتماد عقد القمة الاقتصادية بصفة دورية كل سنتين، ورحبوا بعقدها في مصر خلال العام 2011 وهذا انجاز ونجاح يسجل لسمو الأمير وللكويت وشعبها.

 

سمو الأمير في سطور

● أدى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في التاسع والعشرين من يناير 2006 اليمين الدستورية في الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمة لتأدية قسم مسند الامارة.

● سمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح من مواليد 16 يوليو عام 1929، وهو الابن الرابع للمغفور له أمير الكويت الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح.

● تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة المباركية في الثلاثينيات واستكمل تعليمه على أيدي أساتذة خاصين، بالاضافة الى دورات دراسية وتدريبية خارج الكويت، كما يجيد اللغة الانكليزية.

● بدأ حياته السياسية عندما عيّن عضوا في اللجنة التنفيذية العليا عام 1945م وزار سموه العديد من دول العالم قبل ان يبدأ حياته السياسية.

● صقلت مواهبه السياسية والدبلوماسية الفذة كثرة مشاركته في اللقاءات والزيارات الرسمية والمؤتمرات الاقليمية والعربية والعالمية.

● عيّن عضوا في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد اليها مهمة تنظيم مصالح دوائر الدولة الرئيسة، وذلك بالتحديد في 19/7/1945م.

● تقلّد منصب الرئاسة الفخرية لجمعية المعلمين الكويتية في الكويت في عام 1953م والمجلس البلدي للجنة المركزية من 17/8/1954 - 16/7/1955م وعضوا في مجلس الانشاء والتعمير.

● ترأس سموه في 1955م دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل بغرض تأمين الرعاية الاجتماعية للمواطنين وتنظيم اليد العاملة الوافدة.

● عضو المجلس الاعلى لادارة شؤون البلاد في عام 1956م رئيس دائرة المطبوعات والنشر في 9/9/1956 - 17/1/1962م وقد تبنى سمو الشيخ صباح الاحمد مشروع اصدار مجلة «العربي عام 1958م.

● عمل وزيرا للارشاد والانباء - الاعلام حاليا - في أول وزارة عقب الاستقلال التي تم تشكيلها في عهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح في 17 يناير عام 1962م.

● رئيس لجنة مساعدات الخليج والجنوب العربي عام 1963م، اضافة الى رئاسته الفخرية للجنة الشعبية لجمع التبرعات.

● تولى منصب وزير الخارجية ابتداء من 28 يناير 1963م واستمر متقلدا هذا المنصب في جميع الحكومات التي شكلت منذ عهد الاستقلال حتى الوزارة الخامسة عشرة في 20 أبريل 1991م.

● شغل منصب وزير المالية والنفط بالوكالة في الفترة من 4 ديسمبر 1965م حتى 4 فبراير 1967م اضافة الى منصبه وزيرا للخارجية.

● عمل وزيرا للاعلام بالوكالة في الفترة من 2 فبراير 1971 حتى 3 فبراير 1975م، اضافة الى منصبه وزيرا للخارجية.

● عُيّن نائبا لرئيس مجلس الوزراء بمقتضى المرسوم الاميري السامي الصادر في تاريخ 16 فبراير 1978 اضافة الى منصب وزير الخارجية.

● شغل منصب وزير الداخلية بالوكالة، بالاضافة الى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للخارجية في الفترة من 16 فبراير 1978 حتى 10 مارس 1978م.

● شغل منصب وزير الاعلام بالوكالة، بالاضافة الى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية في الفترة من 4 مارس 1981 حتى 9 فبراير 1982م.

● تولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في 3 مارس 1985م.

● تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في 18 أكتوبر 1992م.

● موفد خاص لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الصباح - طيب الله ثراه - عام 1991م الى عدد من قادة العالم.

● عضو في المجلس الاعلى للتخطيط عام 1996م، رئيس اللجنة الوزارية المشتركة للبت في أولويات العمل الحكومي التابعة لمجلس الوزراء.

● تولى منصب رئيس مجلس الوزراء في 13/7/2003م.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات