loader

النهار الاقتصادي

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

هذا بلا أبوك يا «مورغان»


لم تزل ثاني أكبر بورصة عربية (بورصة الكويت) تعيش أزمة تنظيمية خانقة على الرغم من اقرار اول قانون لهيئة سوق المال ولم يزل القائمون عليه يعملون على قدم وساق لتطبيقه لوضع حد لمعضلات متراكمة خلقتها حالة الفوضى داخل هذه السوق على مدى ثلاثة عقود، كان بنك الكويت المركزي خلالها الرقيب المبتلش بمعالجة الهزات المالية الناتجة عن هذه السوق الرديئة.

وفي آخر تقرير له قبل أسبوع اسدى مورغان ستانلي الاميركي الذي اجبر على تغيير جلده ولونه من بنك استثماري الى مصرف، للنجاة من الازمة المالية 2008، بالنصيحة الى بورصة الكويت بتغيير جلدها امام العالم من سوق حدودية ضيقة الى سوق مالي ناشئة من اجل فتح الابواب للمستثمرين الاجانب واهتمت بذلك التقرير شركة كامكو لادارة الاصول.

بالامس، ظهر البنك الشهير الذي لم يزل متشبثا بسابق عهده الاستثماري وكأنه اولى بالنصيحة لنفسه بعد ان هبطت ارباحه للربع الاول من العام الحالي بنسبة 50 في المئة عن الفترة السابقة نفسها بسبب تبديل الحال... فكل المؤسسات المالية اصبحت في الهوى سوا لا تقبل النصيحة من بعضها على قول المثل الكويتي عندنا وعندكم خير أو بالشامي لا تشكيلي ابكيلك والمرادف لهما باللهجة البدوية هذا بلا ابوك يا عقاب.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد