loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رؤية مواطن

زيارة شرف إحياء لدور مصر القيادي


يحل على الكويت ضيفاً عزيزاً مكرماً رئيس وزراء الشقيقة الكبرى مصر عصام شرف في أول زيارة لمسؤول مصري كبير بعد ثورة 25 يناير التي كان شرف أحد رجالاتها، حيث شارك الشباب المصري الحر في انتفاضتهم سعياً وراء الحرية والديموقراطية الحقيقية. ونحن حينما نرحب بشرف فإننا نرحب بالمرحلة الجديدة في تاريخ مصر وشعبها الأبي الذي اختار طريقا جديداً وهو اختيار نحترمه ونجله.
ورغم التغيير الذي شهدته القاهرة، إلا أن مصر ستبقى الشقيقة الكبرى والقلب النابض للأمة العربية والنهر المتدفق من الخبرات التي أفنت حياتها في خدمة أمتها. وستظل مصر دائماً درع العرب وحصنهم الحصين وملجأهم الأمين، فهذا هو قدرها وهكذا كانت دائماً وستظل -إن شاء الله- تحتضن الدول العربية وتصونها وتعينها بما تملكه من تاريخ حافل وخبرات عالية ومكانة عالمية.
ومصر التي تتغير اليوم تحتاج من شقيقاتها العربيات إلى الدعم والمساندة والوقوف معها حتى تعبر هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها وحتى تعود كما كانت دائماً الصدر الحنون لكل الأشقاء.
ولعل زيارة شرف للكويت في إطار جولة خليجية فرصة لدول المنطقة لتؤكد لمصر أنها ستظل في القلب دائماً وأنها ستجد كل المساندة والدعم والتأييد حتى تنهض مجدداً وتستأنف ممارسة دورها الريادي والقيادي.
ولسنا نملي على أحد شيئاً حينما نقول إن شرف سيجد من أشقائه المسؤولين في هذه الدول آذاناً صاغية لحل المشاكل التي تواجه مصر التغيير وسيلمس رغبة ملحة لديهم في تقديم كل ما من شأنه دعم مصر في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها الحافل. فمصر التي قدمت الكثير وضحت بأبنائها في سبيل عزة العرب تستحق من شقيقاتها وقفة نبل وشهامة.
وإذا ما تحدثنا عن علاقة مصر بالكويت فإننا سنحتاج إلى مجلدات تحكي قصة الاخاء والتعاون والمحبة على مدار عشرات السنين كانت العلاقات خلالها مثالاً يحتذى في التفاهم والتعاون والتنسيق. والكويت وشعبها لم ولن ينسوا تلك الوقفة الشجاعة لمصر قيادة وشعباً إبان محنة الغزو الصدامي وكيف سخرت القاهرة كل امكاناتها السياسية والعسكرية والإعلامية في خدمة الكويت وشعبها حتى تحقق لها التحرير الميمون. ومثل هذه الوقفات ليست بغريبة على مصر التي ساعدت كل الشعوب العربية بل والأفريقية حتى نالت حريتها واستقلالها.
وفي بداية نهضتها استعانت الكويت بالكفاءات المصرية في العديد من المجالات كالتعليم والطب والقضاء والهندسة حيث ساهمت تلك الكفاءات في وضع اللبنات الاولى للدولة الحديثة في الكويت.
والعلاقات الاقتصادية الكويتية - المصرية غارقة في القدم كما انها راسخة ومتجذرة. ويكفي ان اول وفد اقتصادي يزور مصر بعد التغيير كان وفد غرفة التجارة والصناعة والذي هدف من زيارته التأكيد على عمق العلاقة مع مصر. كما لا ننسى بادرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بانشاء محفظة مالية لدعم الاقتصاد المصري وغيرها من المبادرات التي تظهر مدى الترابط والانسجام بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين.
مصر اليوم تمر بواحدة من أدق وأهم مراحل مسيرتها، ونحن واثقون في قدرة شعبها وقيادتها على تجاوز هذه المرحلة بنجاح، كما أننا مطالبون بأن نرد لهذه الشقيقة الكبرى بعضاً من جميلها وأن نمد لها يد العون والدعم والمساندة، ويد الأخوة والمحبة، فلا عزة للعرب ولا قوة لهم إلا بمصر عزيزة قوية شامخة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

شكرا لك استاذي الكريم علي هذا الكلام والشعور النبيل ونحن كمصريين نكن كل الحب والتقدير لاخواتنا العرب وبالاخص الكويت ونتمنا العزة لنا حميعا ولن تتحقق العزة والكرامة لنا الا ونحن يد واحدة وقفتم بجانبنا ووقفنا بجانبكم وهذا هو المنتظر من الاشقاء نتمنا الخير لكم ولنا وربنا يديم المحبة
مصري عربي

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد