loader

مصابيح

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

تسكن في منزل بالإيجار وتشعر بتجاهل خبرتها الطويلة بعدما خدمت البلد بحب وعطاء

أمل عبدالله: أنا محبطة لعدم تقديري بعد 52 عامًا في «الإعلام»


البراير الكويتيات مهمشات وأنا بمنأى عن الامتيازات والمكاسب

تحملنا ما لا يتحمله بشر وبعد هذا العمر والخبرة لم أُستشر!

إنسان يخدم في الدولة 52 سنة وما عنده شبرة يركن فيها سيارته!

الدولة تكرمت ومنحتني بيتاً بصفة إيجار.. شعور بالقلق وعدم الاستقرار

الذين يتصدرون الفضائيات الآن ليسوا الأكفأ وإنما أهل الثقة

في مصر عام 67 نزلت للشارع بعباءة البيت أهتف مع المتظاهرين تمسكاً بعبدالناصر

مسرح الستينيات كان أفضل لأن الحياة كانت أهدأ الآن كلها فرجة وقتية

أنا بنت الإعلام الكويتي وأحرص على التميز في عملي رغم المحاباة

الكويتية لم تمنح الدعم لتصبح نجمة مثل إعلاميات مصر ولبنان الإذاعة ماتزال موجودة

ولها جمهورها وفرسانها لكن الدراما انحسرت

موادي الأرشيفية مجاناً لتلفزيون الكويت لأن هذا بيتي وأنا مدينة له

أعشق التدريس لكنهم توقفوا عن الاستعانة بي في الفنون المسرحية

إعلام اليوم ليس مناطاً بشخص.. وأستشعر مصداقية في العربية

لا أحب مشاهدة نفسي وربما أستمع إلى صوتي في نشرات الأخبار

الإعلامية القديرة أمل عبدالله ربما لا تحتاج إلى تقديم وهي التي قدمت بصوتها عبر الأثير ومن خلال شاشة تليفزيون الكويت عشرات البرامج ونشرات الأخبار على مدى حوالي نصف قرن من الزمن، حتى ترسخ اسمها وصورتها في أذهان الجمهور الكويتي والعربي، لكنها اليوم تتحدث بمسحة من الإحباط وما يشبه الشعور بالغُبن، لأنها لم تجد التقدير المتوقع من الدولة سواء على مستوى الاستعانة بها كخبيرة ومستشارة في مجال الإعلام، أو من خلال دراستها للفنون الشعبية واهتمامها بالمسرح حيث كانت من المؤسسين للمسرح الكويتي عام 1964، وترى أن الامتيازات والمكاسب تمنح لما أسمتهم أهل الثقة الذين يتصدرون شاشات الإعلام الخاص والرسمي في الكويت، بينما هي ومثيلاتها ممن أسمتهمن براير الكويت مهمشات ولا يستفاد من خبرتهن بعد ترك العمل. في حديث لـ النهار تحدثت الإعلامية المخضرمة عن انحسار طموحها في أن يكون لها بيت ملك إلى الرغبة في الحصول على (شبرة) أو مكان تركن فيه سيارتها، وتقول: الدولة تكرمت ومنحتني بيتا بالإيجار لكن هذا الأمر يجعلك تشعر بالقلق وعدم الاستقرار لأنه عند عجزي أو وفاتي ستسحب الدولة البيت من أولادي وأحفادي! أمل عبدالله تملك أرشيفا مميزا وساعات تسجيل طويلة مع رموز الفن والإعلام والثقافة في الكويت والوطن العربي، وتعترف أنها تعطي موادها الأرشيفية إلى تليفزيون الكويت مجانا، ولا تمانع في بيع بعض أرشيفها إلى محطات خارجية، وحول تجربتها في التدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية تقول: لم يستعينوا بخدماتي بعد رغم أنني أعشق التدريس ومستعدة للعمل في أي جهة أكاديمية لو عرض عليها ذلك، وبعد 4 سنوات من عضويتها في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تكشف عن معاناة العاملين بالمجلس من أجل صناعة الثقافة وتقديم منتج جيد للجمهور. أمل عبدالله تعتبر أول صوت نسائي في الإذاعة الشعبية عام 1964، وهي من مؤسسي المسرح الكويتي في نفس العام، وكانت من أوائل الخريجين بتقدير امتياز عام 1980 وحصلت على بكالوريوس نقد وأدب مسرحي من آداب الزقازيق بمصر، وعام 1992 حصلت على دبلوم في الفن الشعبي وعلى دبلوم في الاعلام، وماجستير في غناء النساء في الخليج العربي وعلاقته بالعادات والتقاليد، كما حصلت على العديد من الجوائز خلال مشوارها الإعلامي الطويل، وأصدرت العديد من الكتب المتخصصة في مجال الإعلام والإذاعة، ومنها حروف الأثير والموال وأغاني النساء في الخليج وآخرها (الإنشاد الديني).. في سياق الحوار التالي إطلالة على الوجه الآخر وبعض المحطات الإعلامية لدى الكويتية القديرة.. فإلى التفاصيل:
هل أنتِ محبطة؟
نعم.. أنا محبطة! لأن المفروض بعدما يقدم الإنسان خدمات للبلد يكافأ بشكل أو بآخر، وأنا ربما أكون مقدًرة على المستوى الإنساني والشخصي وعلاقاتي جيدة مع المسؤولين، وأيضا على المستوى الشعبي وهذا أمر ليس فيه جدال، لكن على مستوى المكاسب والامتيازات أنا في منأي، وبشكل عام المرأة الكويتية في قضية البراير مهمشة، بدليل أن مسؤولا ما أو وزيرا ما عندما تنتهي خدماته يعين كمستشار، لكن حتى الآن ولا امرأة كويتية انتهت خدماتها في عملها وعينت كمستشارة للاستفادة من خبرتها في مجال عملها!. والآن ترى طابورا طويلا من المستشارين في وزارة الإعلام، بينما نحن الذين قضينا حياتنا وتحملنا مالا يتحمله البشر لا أعين مستشار ولا أُستشار في أي شيئ بعد خبرة 52 عاما، بينما يعينون آخرين لا أريد تسميتهم.
لماذا برأيك يتم تجاهل المرأة الكويتية على حد تعبيرك؟
لا أدري ولا يوجد عندي سبب، وهذا السؤال يوجه إلى المسؤولين في وزارة الإعلام والوزارات الأخرى هم أدرى، اسألهم لماذا لا تستفيدون من خبرات المرأة الكويتية في كل المجالات ولا أقول في الإعلام فقط.
في لقاء سابق تحدثت عن طموحك في أن يكون لديك بيت، هل لا يزال هذا الطموح قائما؟
تضحك أنا طويت صفحة البيت الآن.. تخيل إنسانا يخدم في الدولة 52 سنة وما عنده (شبرة) يركن فيها سيارته! والآن البيت أصبح طموحا لا أقدر عليه، والدولة تكرمت ومنحتني بيتا بصفة إيجار، يعني عندما أصاب بالعجز او الوفاة البيت يؤخذ من أولادي وأحفادي، فكيف لا تريدني أن أكون محبطة؟!
ربما يحتاج الأمر إلى إيصال رسالة لمتخذ القرار؟
أنا طرقت بعض الأبواب وساعدوني كما قلت بمنحي بيتا بصفة ايجار، وأشكر سمو ولي العهد ووزير الإسكان، وطبعا سمو رئيس مجلس الوزراء يُشكر أيضا لأنه هو الذي أوصى وزير الإسكان بمنحي بيت الإيجار، وأشكر صاحب السمو الأمير على رأس الجميع وهو أبو الكل، ولكن ليس كل شيئ يجب إيصاله للكبار، وأنا أرى أن هذه مسألة صغيرة يمكن حلها عن طريق وزير أو وكيل وزارة، ولكن كان بودي أن تتم هذه المسألة وألا أعطى البيت بصفة إيجار، لأن هذا الأمر يشعرك بالقلق وعدم الارتياح والاستقرار.
أمل والمسرح
نأتي إلى ثروتك التي لا تقدر بثمن وهي مشوارك الإعلامي الطويل، والمفارقة أنك بدأت كممثلة مسرح أليس كذلك؟
كانت محاولة ولكنها لم تكتمل، لكن في الإذاعة عملت كصوت مؤد، عندما كنت مراقبة التمثيليات والبرامج الخاصة كان عندما ينقصهم صوت ويستنجد بي زملائي المخرجون أنزل أنا أكمل العدد، وفي المحصلة النهائية اكتشفت انني لا أصلح كممثلة واكتفيت بان أكون مؤدية خلف الميكروفون.
لكن حضرتك من مؤسسي المسرح الكويتي عام 1964، هل من إطلالة على مسرح الستينيات؟
كل فترة مناطة بوقتها وزمانها، برؤية الستينيات كان المسرح شيئا جديدا ومبهرا ونتعرف عليه لأول مرة، تعاملنا معه من منطلق الانبهار لهذا الوافد الجديد والتقدير لجهود العاملين والمؤسسين، ومرت هذه الفترة برجالها وفرسانها وألوانها من الأعمال، ولا تنسى ان العمل نص وخشبة وممثل مؤد ومخرج يوجه وجمهور عاشق لهذا اللون الذي يرى فيه شخصه والحلول لقضاياه، وهذا كان شيئا قيما بذاته، ولكن بعد ذلك تطورت الحياة وأصبح الإعلام مفتوحا، وعبر الفضائيات والهوائيات تستطيع مشاهدة أعمال تعرض الآن في الصين وأمريكا ومع زحام الفضاء، أصبح الكل يجلس أمام التليفزيون والتليفون وهو يلهث أمام المستجدات، والذي يحدث أن مسرح الستينيات والسبعينات كان أفضل لأن الحياة كانت أهدأ والأعصاب كانت أهدأ والمتلقي يمحص الكلمة ويستوعبها، الآن أنت لا تستطيع أن تلحق بكل بشيء.
وماذا عن المسرح في الكويت الآن؟
أنا من مؤسسي لجنة مسرح الطفل، ولا زلت رقيبة لمسرح الطفل العربي، أجد أن هناك حالة مسرحية جيدة في الكويت ولكن كلها فرجة وأعمال وقتها، وفي المحصلة النهائية لا نجد نصا نتمسك به أو عملا نتوقف عنده، لكنها جهود مباركة وجيدة وتفرز لنا كما من الممثلين الجيدين وشبابا من المخرجين ولكن كلها تشتغل على الحالة الآنية المتحركة بسرعة ألف كيلو في اللحظة ولا ترسخ في ذهنية المشاهد.
يبدو أن هذه وجهة نظرك حتى في المشهد الإعلامي وخصوصا الفضائيات الخاصة؟
ما ينطبق على المسرح ينطبق على الإعلام، ولو تلاحظ تجد ان برامج التوك شو هي الإعلام الرائج الآن، لكن أيضا هناك الإعلام المتزن الذي يقدم الخبر والتحليل الموضوعي ويهتم بموضوعية بقضايا الشارع والأسرة والمجتمع.
أهل الثقة وليس الخبرة
القنوات الكويتية الخاصة ألم تستعين بخبرتك؟
عندي مبدأ وهو أن مكاني في الإعلام الكويتي الرسمي ولم أنفصل عنه، تعاونت قبل فترة مع MBC وقدمت لهم سهرات عندما طُلب مني، ولكن لم يستمر هذا التعاون لأني استشعر أن كل إدارة لمحطة ما تحرص على الاستعانة بمن هم أهل الثقة وليسوا أهل الخبرة، وهي مسألة ربما تزعج من يبحث عن عمل ولكن الحمد لله عملي موجود في تلفزيون الكويت، ومن يظهرون على شاشات المحطات الفضائية المحلية ليسوا هم الأكفأ الموجودون على الساحة الإعلامية في الكويت.
تقصدين هم الأشطر في الوصول ربما؟
كما قلت إن كل إدارة تحرص على تعيين المقربين منها، وحتى الإدارة لو ارتأت ان هؤلاء هم الأكفأ من بين المتقدمين للعمل في هذه الفضائيات، لكن هناك أكفاء لم يأخذوا فرصتهم من خلال هذه الفضائيات، حتى الإعلام الرسمي ليس كل من يظهر على الشاشة هو الأفضل، أيضا هي فرص ونجاحات وأسلوب في الحصول على الفرصة الأفضل، ولكن أنا بنت الاعلام الكويتي وأحرص على تقديم عملي على اكمل وجه وإن كانت هناك محاباة وامتيازات لآخرين لكن لا تعنيني ذلك ما دمت آخذ حقي وربما لي حق أكثر مما احصل عليه ولكني مقتنعة بنصيبي وفي النهاية الإنسان لا يأخذ كل شيئ.
كنتِ من أقدم الأصوات النسائية في الإذاعة الشعبية، الآن في ظل ثورة الصورة والشاشات هل انتهى دور الإذاعة؟
بالعكس الإذاعة لا تزال موجودة ولها جمهورها ومستمعوها، وانا أعشق ميكروفون الإذاعة ولا زلت أقدم سهرة في الإذاعة، وبرنامجا شبه يومي في إذاعة البرنامج الثاني التي كانت الاذاعة الشعبية قديما، إنما طبعا كما ذكرت في البداية الآن الزمن في تطور، ولكن الاذاعة لها فرسانها ونجوميتها.
كنز الأرشيف
لماذا اختفت الدراما الاذاعية تحديدا؟
نقدر نقول انحسرت ولم تختف تماما، وعلى سبيل المثال في مثل هذا الوقت ونحن على مشارف شهر رمضان كان عندنا نشاط منقطع النظير، وكنا ننفذ تقريبا أربعة مسلسلات إذاعية في القاهرة بالاضافة إلى ما ينفذ هنا في الكويت، وكان هناك ما يشبه خلية النحل والنشاط الدرامي في الإذاعة.
علمت ان لديك أرشيفا مميزا وساعات تسجيل طويلة مع رموز الثقافة والإعلام والغناء في الوطن العربي، لما لا تستثمري هذا الكنز؟
- الآن قناة القرين تبث من أرشيف التلفزيون وأنا أعطيتهم ولا زلت أعطيهم من أرشيفي الخاص بشكل مجانا، ربما غيري يبيع لهم لكن أنا لم أفعل، وأنا عبر جريدة (النهار) أقول أنا أعطي موادي الأرشيفية مجانا لتلفزيون الكويت لأن هذا بيتي وهذه المحطة تمثلني وأنا لا أطمع أن أتاجر بأرشيفي الخاص، لأنني مدينة لتلفزيون الكويت لانه هو الذي ساعدني على الظهور وساعدني حتى في انتاج هذه الأعمال وإن كانت من إنتاجي الخاص.، وأنا سئلت من بعض المحطات الخارجية الذين يجمعون مواد تليفزيونية قديمة، وأنا مستعدة لبيع بعض هذه المواد لتعميم الفائدة وهذا عرض وطلب ما فيه عيب.
لماذا توقفت عن التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية؟
ربما لديهم الاعداد الكافية الآن من هيئة التدريس ولم يستعينوا بي، ولكني على أتم الاستعداد للتدريس في أي مكان آخر لانني احب التدريس، وعلاقتي دائما كانت جيدة مع الخريجين الشباب ومعظمهم يعملون الآن في المسرح في الكويت، وأنا من أقدم الخريجين في المعهد العالي للفنون المسرحية تقريبا ثاني دفعة تتخرج من المعهد، وسعادتي كبيرة عندما أتابع أحد طلبتي يتميز وينجح مثل النشمي والتركماني والحشاش وفاطمة الصفي وكثيرون من جيل الشباب عندما يروني يقبلوني وسعادتي لا توصف بهم.
ذكريات مصرية
لماذا اخترت الدراسة في جامعة الزقازيق وما أبرز ذكرياتك في مصر؟
أنا حصلت على الثانوية العامة من مصر، وهناك التقيت أستاذ الإعلام في جامعة القاهرة د. نوال عمر عام 1990 (عام الغزو) وكنت أتردد عليها وهي التي شجعتني على التسجيل في كلية الآداب قسم الإعلام جامعة الزقازيق حيث كانت تعمل هناك، وانا خلال هذه الفترة كنت أعمل في إذاعة الكويت من القاهرة، وكنت أذهب للدراسة ثلاثة أيام في الأسبوع أحضر المحاضرات وكنت أذهب معها للكلية ونعود برفقة بعضنا -الله يرحمها- وخلال هذه الفترة قدمت للدبلومة في معهد الفنون الشعبية في مجال الفولكلور والفنون الشعبية، وهذا مجال عملي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على سبيل المثال ولكن لم يُستفد مني ولم أستشر وتجد من هم غير أهل الاختصاص يتولون العمل في هذه المجالات بالمجلس الوطني، ولكن لن أقول غير الله يوفق الجميع.
أما عن ذكرياتي في مصر فهي ممتدة وطويلة سواء في فترة الغزو أو قبلها، وأذكر في أيام حرب 1967، عندما قرر الزعيم جمال عبدالناصر التنحي عن السلطة، نزلت للشارع بعباءة البيت وهتفت مع المتظاهرين تمسكا بهذا الزعيم الذي وحد العرب آنذاك، لكن الآن حدث ولا حرج.
من يلفت نظرك من الاعلاميات الآن؟
كثيرات لكن أنا لا أتابع أشخاصا الآن لأن الاعلام اليوم لم يعد مناطا بشخص وإنما بالموضوع، ربما أشاهد بعض المحطات اللبنانية ، وأتابع الأخبار والتحليلات وأشاهد (الجزيرة) أحيانا، وأستشعر مصداقية في (العربية) أكثر وتتابع الحدث بشكل جيد وتعطيك كافة التفاصيل حول الموضوع.
هل تحبين مشاهدة نفسك؟
الآن لا.. ربما في السابق عندما أقدم الأخبار كنت أحب ان أسمع وأشاهد نفسي، واحيانا الآن عندما تسجل بعض حلقاتي أحب وضع سماعات الأذن أستمع لنفسي وأنا أقرأ. لكن في أحيان كثيرة لا أحب مشاهدة نفسي في البرامج.
بعد 4 سنوات في عضوية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بماذا خرجت؟
قبل دخولي المجلس كنا كمن ينظر للشيئ من خلال منظار ولكن من رأى ليس كمن سمع، وداخل المجلس تعرفنا على كثير من الأمور بدأنا نستشعر كيف يعمل العاملون في المجلس، وعرفنا من المطبخ مالا يعلمه المشاهد عن بعد وفي النهاية عندما نوجه اللوم للمجلس الوطني في المحصلة لكن كثيرين لا يدرون كيف يعانون من أجل ان يقدموا شيئا جيدا للجمهور، الله يعين الموجودين في المجلس الحالي ويوفق الجميع. ضوابط المهرجانات
بسؤالها عن عضويتها الدائمة في مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون قالت عبدالله: الآن توقف المهرجان، والمفروض يكون هناك ضوابط في هذه المهرجانات، بمعنى أن المحطات الرسمية لا تشارك إلا في المهرجان الذي يقيمه الاتحاد الرسمي، لكن الآن كل مجموعة (تسوي) مهرجانا وهذه أمور ليست في صالح العمل ولا المهرجانات ولا مصداقية الجوائز.
سعاد تعني الأمومة
عندما سألتها عن علاقتها بأختها الفنانة سعاد عبدالله بدت وكأنها تجتر شريط الذكريات قائلة: سعاد وإن كانت أختي الصغرى لكن أنا استشعر ناحيتها بالأمومة وبأنها أهم من أبنائي أحيانا كثيرة، وعلى المستوى الفني شهادتي فيها مجروحة، لكن ميزتها انها تسأل وتستشيرني وأتناقش معها في الفكرة والموضوع، وهي لديها حس فني عال وتمتلك حسن الاختيار والآن الخبرة أكسبتها القدرة على اختيار العمل المناسب.
شكر النهار
في ختام حديثها وجهت الإعلامية أمل عبدالله الشكر إلى جريدة النهار وأشادت بحسن متابعتها للشأن الثقافي والمحلي والاقليمي، وقالت: دائما تتسم بالموضوعية ولا نستغرب هذا على النهار لأن وراءها أصحاب فكر مستنير وأصحاب أياد بيضاء على الثقافة وفي خدمة المجتمع الكويتي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت