loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكدت حرص البلدين على تعزيز المساعي المشتركة لتقوية العلاقات

السفارة العراقية: لم نقصد التدخل بشؤون الكويت


أكدت السفارة العراقية لدى البلاد امس حرص العراق والكويت على تعزيز المساعي المشتركة لتقوية العلاقات الثنائية والشروع ببناء خطط لمصلحة البلدين والمنطقة في المستقبل القريب والواعد.
وقالت السفارة العراقية في بيان لها امس: تود السفارة ان توضح ان اللقاء الذي اجراه السفير علاء الهاشمي مع صحيفة النهار، كان مجمله يصب في دعم التوجه الجديد لبناء علاقات اخوية طبيعية مع دولة وشعب الكويت ومحاولة التخفيف من آثار الأزمات التاريخية ومع ادراك السفارة بأن ماورد في قرارات مجلس الأمن ومقررات منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية، من تسمية العدوان بـالغزو العراقي.
واضافت: ما طرح من جانبنا لا يعدو ان يكون تمنياً من السفارة للاشارة الى الغزو على انه غزو صدامي لاعتبارات عديدة تصب في مصلحة البلدين ولاتعني تجاوزا لحقائق التاريخ للوصول لمستقبل مشرق للأجيال القادمة والمنطقة وكان هناك تمنٍ لطرح مبادرة للكويت لتغيير اسم الغزو العراقي الى الغزو الصدامي.
وقالت: كما ان السفارة تؤكد ان التصريحات لم يكن المقصود بها التدخل في الشؤون الداخلية لدولة الكويت، حيث نؤكد على عمق العلاقات واهميتها والاحترام المتبادل، ونود ان نذكر ان الشعب العراقي المظلوم كان ضد الاعتداء على دولة شقيقة وجارة وتجلى ذلك بمواقف القوى الوطنية المقاومة التي دانت الغزو وكذلك دور المرجعية الرشيدة التي كانت ضد هذا الاعتداء وتبعاته ووقفت مع شعب ودولة الكويت لذا ارتأت السفارة ايضاح هذه الحقائق للشعبين الصديقين لإزالة سوء الفهم الحاصل. من جانب آخر اكد رئيس مجلس الأمة بالانابة د. عودة الرويعي ان الكويتيين قيادة وحكومة وشعبًا ملتزمون بالأوامر والتعليمات والسياسة التي يعمل بها صاحب السمو امير البلاد تجاه الدول والشعوب الشقيقة والصديقة.
واستذكر الرويعي في مناسبة ذكرى الغزو العراقي بطولة الشعب الكويتي وحرصه وولاءه وانتماءه وعدم تعاونه مع القوات الغازية، وما اثبته للعالم اجمع من حب لأسرة الحكم ولتراب الوطن الذي لا يعوض مهما كانت المغريات الخارجية.
جاء ذلك في تصريح صحافي للرويعي بعد استقباله نائب رئيس جمهورية العراق نوري المالكي والوفد المرافق له بمناسبة زيارته البلاد.
وأوضح ان اللقاء بحث العديد من القضايا والموضوعات مضيفًا ان المالكي ثمَّن دور صاحب السمو وتوجيهاته والدور الايجابي الذي تقوم به الكويت لحل النزاعات واذابة الجليد ودعم شعوب المنطقة والمساهمة في كل ما يصب بصالحها.
إلى ذلك واصل اعضاء مجلس الأمة امتعاضهم من تدخلات السفير العراقي في الشأن الثقافي والتاريخي للكويت داعين اياه الى الاعتذار وسحب تصريحاته بشأن تغيير مصطلح الغزو العراقي الى الصدامي، مؤكدين ان الغزو الذي تعرضت له البلاد سنة 1990 هو عراقي الانتماء حكومة وشعبا.
وشددت النائب صفاء الهاشم على استحالة ان يغير كائن ما وقائع التاريخ مرددة عبارة غزو عراقى غاشم ظالم لارحمة فيه، قتل ودمر وشرّد وحرق. وبينت ان صدام لم يكن فريدا حين غزا الكويت.. بل عاونه مليونان من شعبه دخلوا على جار كريم، ساعدهم في المحن وفي حروبهم التي لا تتوقف، معلقة ما ثمر فيهم الخير ولا الاحسان، محذرة بقولها: وسفيرهم ان عاد هالكلمة ماله قعدة عندنا.. ياغريب كن اديب. واوضح النائب علي الدقباسي ان الغزو عراقي وشاركت فيه حكومة العراق في تلك الفترة كما شارك فيه جيشه وحزبه الحاكم ومتطوعون وذلك مسجل وثابت بكل القرارات الدولية ذات الصِّلة ولن تفلح محاولات طمسه او التنصل منه تحت أي حجة لأن التاريخ والجغرافيا لا يتغيران والا اعُتبر ذلك تزوير للحقائق.
وأكد النائب عبدالوهاب البابطين على ان الغزو على الكويت سنة 1990 عراقي وستظل هذه التسمية ولن تمحى من ذاكرتنا وسنورث هذا المصطلح لأبنائنا ونذكر لهم اسماء شهدائنا الأبرار وتضحيات الصامدين وتشرد الأسر ومعاناة الاسرى.
وشدد النائب مبارك الحريص على ان الغزو العراقي الغاشم للكويت لن ينسى، مبينا ان الذي حصل بأمر المقبور صدام والغريب ان يأتي السفير العراقي ويطلب تغيير مسماه الى الغزو الصدامي خلافا لمسماه بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن، مطالبا وزارة الخارجية بان تتخذ اجراءاتها تجاه السفير العراقي لتدخله بالشؤون الداخلية للكويت.
في حين اعتبر النائب عمر الطبطبائي تصريح السفير العراقي جانبه الصواب وخالف الأعراف الدبلوماسية، فالغزو العراقي سيظل محفوراً في وجداننا وذكرى شهدائنا الأبرار ستظل عنوانا للعزة والفخر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت