loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

ستسهم في تجاوز الأزمات السلبية التي مرت بها واختراق مستوى 5900 نقطة

8 عوامل إيجابية تنعش البورصة في 2017


توقع محللون أن تواصل بورصة الكويت رحلة الصعود خلال الفترة المقبلة وذلك رغم الضغوطات التي تعاني منها حاليا وذلك بدعم من عدد من العوامل التي ستسهم في تجاوز الازمات السلبية التي تمر بها البورصة من آن لآخر ما يفتح الطريق الى اختراق المؤشر السعري مستوى ما بين 5800 - 5900 نقطة.
وقال محللون لـ « النهار « ان البورصة حاليا تشهد حاليا تحركاً ايجابياً وجوهرياً لعدد من العوامل الفنية في مقدمتها الاتجاه في استحواذ الأسهم الصغيرة والخاملة على تحركات المتعاملين من المحافظ والأفراد وهي ما ساعدت نسبيا في تهدئة موجات عمليات جني الأرباح والمضاربات على الاسهم التي تراوحت اسعارها ما بين 30 و100 فلس التي تسهم عمليات التدوير في ارتفاع عوائدها النقدية بالتزامن مع تماسك بعض الأسهم القيادية بفعل الدخول الانتقائي من بعض المحافظ المالية.
وأشار محللون الى ان السوق سجل ارتفاعاً خلال الربع الاخير من 2016 مع تحركات ايجابية من المتداولين وتأسيس و بناء مراكز شرائية والتركيز على القياديات الامر الذي سيسهم في تعزيز السيولة وتحسين الكفاءة وتفعيل الأدوات المالية وهو ما ظهر جديا في تركيز المتعاملين والمحافظ المالية على اسهم تشغيلية.
وأكد محللون ان السوق يترقب 8 عوامل ايجابية في مقدمتها:
1 ترقب ضخ سيولة جديدة الصناديق الناتجة عن التخارج من أمريكانا خاصة مع دخول ما يقارب من 30 % من السيولة للبنوك الكويتية المشاركة.
2 اتفاق أوبك الذي عُقِدَ منتصف الشهر الحالي بشأن تخفيض الإنتاج لمواجهة تخمة المعروض الذي انعكس ايجابيا في انتعاش اسعار النفط بنحو يزيد علي 10في المئة، الامر الذي من شأنه أن يسهم في ارتفاع إيرادات الدولة وتقليل عجز الميزانية العامة.
3 اتجاه الانظار الى الأسهم القيادية ذات الوضع المالي القوي للاستفادة من التوزيعات.
4 قيام بعض المجموعات الاستثمارية بتجميل المستويات السعرية للعديد من أسهمها سعيا منها لبلوغ اغلاقات سنوية.
5 انعكست الأجواء الايجابية في بعض الأسواق الخليجية على مجريات التعاملات في البورصة مما كان له تأثير نفسي ايجابي على المتداولين خاصة المهتمين بالأسهم المزدوجة الادراج.
6 تطبيق نظام «صانع السوق» سوف يسهم في توفير وضخ سيولة جديدة في السوق واستحداث ادوات مالية ومنتجات استثمارية جديدة ما سيعزز ثقة المتعاملين المحليين والاجانب بالبورصة.
7 التفاؤل الايجابي بالحكومة الجديدة وتعاونها مع مجلس الامة حيث توجد بعض المؤشرات التي تدل على جدية عمل وزراء الحقائب الاقتصادية في اتخاذ القرارات التي من شأنها دعم الشركات المدرجة وغيرها بما يعزز الاقتصاد المحلي ما سيدعم الثقة بين أوساط المتعاملين مما ينعكس ايجابا على المؤشرات.
8 استمرار الإنفاق الحكومي على البنى التحتية والمشاريع الإنتاجية في اطار خطة التنمية الحكومية لما لها من انعكاس ايجابي على الحركة الاقتصادية وحركة البورصة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت