loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكد أن أغلبها تراكم الغبار عليها في الأدراج

«بيان»: إهدار مئات الملايين في دراسات دون استفادة


قال التقرير الاسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان بورصة الكويت شهدت خلال الأسبوع الماضي تبايناً لجهة إغلاق مؤشراتها الثلاثة، حيث واصل المؤشر السعري ارتفاعه للأسبوع التاسع على التوالي وذلك في ظل تزايد العمليات الشرائية على الأسهم الصغيرة لاسيما التي تقل قيمتها السعرية عن قيمتها الدفترية والاسمية، لينهي بذلك تعاملات الأسبوع المنقضي مسجلاً نمواً نسبته 0.14% ليقفل عند مستوى 5,676.22 نقاط وهو أعلى مستوى له منذ بداية العام الحالي، في المقابل، لم يتمكن المؤشران الوزني وكويت 15 من مواصلة أداءهما الإيجابي الذي شهداه في الأسابيع القليلة الماضية، لينهيا تعاملات الأسبوع الماضي في المنطقة الحمراء على إثر عمليات جني الأرباح التي طالت بعض الأسهم القيادية والصغيرة، خاصة تلك التي سجلت ارتفاعات قوية في الفترة السابقة.
على الصعيد الاقتصادي، نُشرت إحصائية خلال الأسبوع المنقضي كشفت عن وصول عدد الدراسات الحديثة التي كلفت الكويت بها (البنك الدولي) خلال العام الحالي إلى 9 دراسات بلغت كلفتها الإجمالية حوالي 62 مليون دولار وأشارت الإحصائية إلى أن دراسة تطوير قطاع التعليم في الكويت (المرحلة الثانية) هي الأكثر كلفة بين تلك الدارسات، حيث بلغت حوالي 35.2 مليون دولار وتستمر حتى أغسطس 2018. بينما بلغت كلفة الدراسة الخاصة بتطوير الأراضي في الكويت 11.1 مليون دولار على أن يتم الانتهاء منها بنهاية سبتمبر من العام 2017. كما شملت قائمة الدراسات التي يقوم بتنفيذها البنك الدولي حاليا في إطار التعاون الفني دراسة خاصة بتعزيز أنظمة الإعسار المالي، ودراسة خاصة بتحسين بيئة الأعمال في البلاد، ودراسة خاصة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، فضلاً عن وجود عدد من الدراسات الأخرى الخاصة بقطاعات أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات التي كلفت الحكومة بها البنك الدولي ومؤسسات دولية أخرى تضاف إلى مسلسل الهدر الحكومي. فعلى الرغم من هدر مئات ملايين الدولارات على هذه الدراسات، إلا أن الدولة لم تستفد من العديد منها ويكون مصير أغلبها تراكم الغبار عليها في الأدراج، والدليل على ذلك هو أن هذه الدراسات تهدف إلى إصلاح المشكلات التي يعاني منها الاقتصاد الوطني ومعالجة مواطن الخلل الذي تعاني منه بعض القطاعات الأخرى مثل التعليم، وعلى الرغم من ذلك فإن الاقتصاد المحلي لازال يعاني من وجود الكثير من المشكلات التي أدت إلى تخلفه بشكل واضح في السنوات الأخيرة، كالتعليم على سبيل المثال وليس الحصر، الذي يشهد تراجعاً مستمراً وملحوظاً وهذا ينطبق على الوضع الاقتصادي، وذلك بحسب التقارير والإحصائيات التي يصدرها البنك الدولي وغيره من الجهات الاقتصادية التي تنتقد الأوضاع في الكويت. لذلك فإن استمرار هدر الأموال على دراسات مكلفة لا يتم تنفيذ معظمها أمر غير مقبول استمراره في المرحلة المقبلة، فالإصلاح لا يتطلب سوى رؤية صائبة وإرادة حقيقية وجريئة في تنفيذ ما تأتي به معظم هذه الدراسات.
وبالعودة إلى أداء البورصة خلال الأسبوع الماضي، فقد شهدت مؤشراتها الثلاثة تبايناً لجهة إغلاقاتها الأسبوعية، حيث واصل المؤشر السعري تحقيق الارتفاع للأسبوع التاسع على التوالي، ليقفل مع نهاية الأسبوع عند أعلى مستوى له في عام 2016 مدعوماً من استمرار عمليات الشراء النشطة على بعض الأسهم الصغيرة خاصة تلك التي تقل قيمتها عن 100 فلس. أما المؤشرين الوزني وكويت 15، فقد أنهيا تعاملات الأسبوع في المنطقة الحمراء وسط تزايد عمليات البيع وجني الأرباح على بعض الأسهم القيادية، خاصة تلك التي حققت ارتفاعات متفاوتة في الأسابيع السابقة.
ومع نهاية الأسبوع الماضي وصلت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي إلى 26.11 مليار د.ك. بتراجع نسبته
0.34 % مقارنة مع مستواها في الأسبوع الذي سبقه، حيث بلغت آنذاك 26.20 مليار د.ك.، أما على الصعيد السنوي، فقد سجلت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي نمواً نسبته 3.33 % عن قيمتها في نهاية عام 2015، والتي بلغت وقتها 25.27 مليار دينار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت