loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مطار غزة المدمر.. ركام لـ «حلم السيادة والدولة»


رفح أ. ف. ب: عندما افتتحت السلطة الفلسطينية مطارها في غزة بحضور الرئيس الأميركي بيل كلينتون جسد رمزا لآمال الفلسطينيين في الاستقلال بعد اتفاق أوسلو، لكن بعد ربع قرن على الاتفاق التاريخي تحول المطار الى ركام، على مثال أحلام الفلسطينيين، وبالتزامن مع اضمحلال حلم الدولة.
في مطار ياسر عرفات الواقع قرب الحدود المصرية والاسرائيلية شرق معبر رفح، لا تزال هناك هياكل خرسانية من بقايا قاعات الوصول والمغادرة وأكوام ركام تتوسطها حفر كبيرة ناتجة عن القصف الجوي الاسرائيلي الذي استهدف المكان مرارا.أما المدرج الرئيس وطوله 3800 متر وبعرض 60 مترا فبات مملوءا بالقمامة التي تنقلها أحيانا عربات تجرها حمير من الأحياء الفقيرة المجاورة.
ولايقصد المطار المدمر إلا قلة من الناس بينما يمر مئات الفلسطينيين عبر الطريق الرملي المحاذي في كل يوم جمعة للمشاركة في احتجاجات مسيرات العودة التي تحصل منذ أشهر قرب الحدود الشرقية لرفح مع اسرائيل. ويقول ضيف الله الأخرس، رئيس مهندسي المطار، إنه بكى بكاء شديدا عندما رأى المكان مدمرا. ويضيف بنينا المطار طوبة طوبة ليكون رمز السيادة الأول، الآن لا ترى فيه سوى دمار وخراب.
وفي يونيو 1996، حطت طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات على أرض المطار الذي افتتح رسميا في ديسمبر 1998 بحضور الرئيس كلينتون وعقيلته هيلاري. يومها كان الفلسطينيون يأملون أن يؤدي اتفاق أوسلو الى قيام دولتهم بعد خمس سنوات. وبعد مرور عامين على زيارة كلينتون، اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية وفي 2001، قصفت اسرائيل المطار ما ألحق أضرارا به. ثم قُصف في حرب 2008، وفي 2009، وتعرض بعدها مرات عدة للقصف الجوي. ولم تقلع أي طائرة من المطار أو تحط فيه منذ حوالى عشرين سنة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت