loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

اعتبرها وجهاً من أوجه الفساد مجدداً ثقته في إجراءات «التعليم العالي»

المبارك: لا تهاون مع «الشهادات المزورة»


أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بأنه لا تهاون إطلاقاً مع أي وجه من أوجه الفساد لاسيما ما يتصل بقضية الشهادات المزورة.
واعرب المبارك خلال ترؤسه مجلس الوزراء امس عن ثقته في الإجراءات التي تقوم بها وزارة التعليم العالي واللجنة المكلفة بمتابعة هذا الملف المهم. وكان مجلس الوزراء استمع إلى شرح قدمه وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي بشأن الإجراءات التي قامت بها الوزارة بشأن الشهادات المزورة، حيث بين للمجلس بأن الوزارة قد قامت بإحالة كل حالات التزوير إلى النيابة العامة ولم تقم الوزارة باعتماد أي شهادة من الشهادات الصادرة من الجامعات غير المعتمدة. من جهته أكد وزير التربية د. حامد العازمي اتخاذ الوزارة جميع الاجراءات القانونية اللازمة بشأن شهادات بعض خريجي الجامعة الاميركية في اثينا وبعض الجامعات في الفلبين والهند وسلوفاكيا.
وقال في تصريح للصحافيين اثر اجتماع اللجنة التعليمية البرلمانية امس: أوضحنا للجنة الاجراءات التي قامت بها الوزارة في هذا الموضوع منذ 10 سنوات، مشيرا الى انها انتهت الى ان جميع الاحكام القضائية التي صدرت بشأن الشهادات الصادرة من الجامعة الاميركية في اثينا لم يتم معادلة معادلتها. واوضح العازمي أن وزارة التعليم العالي لم تعتمد أيا من تلك الشهادات، وبالتالي لا يمكن تعيين اصحابها في الوظائف العامة.
ولفت الى أن الجامعة الاميركية في اثينا كانت معتمدة منذ 2008 حتى 2009، ولكن تبين انها لا ترقى الى المستوى المعتمد في الكويت فتم سحب الاعتراف بها، وايقاف التحاق الطلبة فيها، لافتا الى انه في هذه الفترة تمت معادلة من 12 الى 13 شهادة حسب القانون المعمول به في ذلك الوقت لمعادلة الشهادات. وبين العازمي أن بعض الشهادات كانت نتيجة بعثات من قبل التطبيقي الى الجامعة الاميركية في اثينا، وتم اجراء تحقيق كامل بشأنها عام 2017 وعلى اثر هذا التحقيق تم سحب شهادات الدكتوراه من هؤلاء المبتعثين وإحالة الموضوع الى النيابة بتهمه التسبب في اهدار المال العام. وشدد على ان الاجراءات القانونية التي اتخذت من قبل وزارة التعليم العالي وهيئة التطبيقي في هذا الشأن اتخذت بشكل كامل منذ 10 سنوات وتم التحقيق مع الذين ابتعثوا من خلال التطبيقي وتعينوا فيه، ثم تم سحب تلك الشهادات واحالة الموضوع الى النيابة ومخاطبة الفتوى بشأن هذا الموضوع.
واضاف تحدثنا اليوم عن الكشوف التي اثيرت خلال الفترة الماضية والتي جاءت بناء على الاعلان الموجود على موقع الوزارة لاجراء اختبارات لجميع خريجي الجامعات الأجنبية ومن بينهم خريجو الفلبين والهند وسلوفاكيا وأثينا منذ 2014، ولم يتم اجتياز الاختبار من قبل اي من المتقدمين.
وأكد العازمي ان الأسماء الواردة في الكشوف لم تصدر لهم شهادات باستثناء من صدرت لصالحهم احكام قضائية واضحة.
وأردف قائلا: ابلغنا اللجنة التعليمية انه تم اصدار اول لائحة لاعتماد الشهادات وتم نشرها في (الكويت اليوم) في يناير الماضي، وهذه اللائحة تضمن سلامة جميع الشهادات، وهي من الاجراءات التي حرصت على اقرارها وزارة التعليم العالي لضمان اجراءات اعتماد الشهادات في المستقبل. واشار العازمي الى انه تمت مناقشة موضوع الوظائف التعليمية المساندة واتفقنا على صرف الكوادر لهم، وخاطبنا الخدمة المدنية بهذا الشأن منذ يوليو 2018. من جانب أخر تقدم النواب محمد الدلال، ورياض العدساني، وعادل الدمخي، وراكان النصف، واسامة الشاهين بطلب لتخصيص ساعتين من جلسة 16 ابريل الحالي لمناقشة ملف الشهادات المزورة.
بدوره اكد رئيس اللجنة التعليمية عودة الرويعي ان وزير التربية ووكيل وزارة التعليم العالي اقرا بأنه لم تكن هناك سابقة اعتماد بهذه الصورة المسيئة لكيان المؤسسات التعليمية وقال ان علينا أن نميز بين الشهادات المزورة والوهمية والتي لا كيان ولا وجود لها. من ناحيته اشاد عضو اللجنة التعليمية د. خليل ابل بجهود وزير التربية وزير التعليم العالي مطالبا باحالة المتسببين في القضية، وموضحا ان هناك مسؤولين في اجهزة الدولة اسهموا في اقرار بعض الجامعات الوهمية ونريد ان نلاحقهم قضائيا حنى يتعظ الآخرون.
وطالب ابل وزير التربية بتنظيف البيت التربوي من الداخل ووزارة التعليم موضحا ان الكثير من القيادات بالمناصب الاشرافية اتوا بشهادات شبيهة. بدوره، شدد النائب محمد الدلال على ضرورة احالة المتورطين بالشهادات المشبوهة الى النيابة ولا يكتفى بالعقوبات المالية من جهات عملهم.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد