loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم كويتي

سطل وشهادات مزورة وشوارع مكسرة


أعلنت الكويت بأن لها رؤية اقتصادية وسميت رؤية عام 2035، فلنأخذ بعض الأمثلة على عجالة من أرض الواقع.
في البداية لن أزيد على ماقيل من الزملاء الصحافيين وما كتب ونشر في «السوشيال ميديا» بخصوص قضية «السطل»، ولكن الذي شدني بأنه مازالت هناك عقلية تؤمن بالأفكار القديمة وتتشبث بها وكأنها فكرة حديثة مبتكرة.
وللأسف فإن ما قيل بأن الترشيد وعدم الاسراف في المياه يكون باستخدام «السطل» فهي فكرة قديمة وغير مناسبة لمن دخل الألفية ( الثالثة).
و«السطل» بنظري ليس المشكلة ولكن الحقيقة أن أغلب مشاكلنا تحل هكذا بحلول أكل وشرب و(انبطح) عليها الدهر..
والموضوع الآخر، الذي ينفجر من فترة الى أخرى دون سبب مقنع ثم يختفي ثم يظهر وهو الشهادات المزورة، فتظهر وزارة التعليم العالي لتهدد بأنها لا تساوم بهذا الموضوع وانها ستضرب بيد من حديد وانها أيضا أحالت الكثير منهم الى النيابة ولم تستثني أحداً. ولكن لم نسمع ماذا حدث بالضبط؟ ولم نجد جواباً كافياً للمشكلة من التعليم العالي وهي مشكلة كبيرة لا يجب أن يصمت عليها التعليم العالي أو الحكومة أو المجلس فهي ستؤدي الى خراب البلاد والعباد وتدمير الأساس والقواعد الأولى لنهضة الكويت، وتخيل أناسا أشباحاً بتخصصاتهم ورؤاهم يديرون الدولة بالمستقبل وينفذون رؤية 2035.
وأخيراً أكتفي بهذا المثال وهو الشوارع المدمرة فهذا سبب رئيس لكي تستقيل حكومة كاملة وليس وزيراً أو مدير هيئة، فهذا دليل فشل الحكومة في تعاقدها مع شركات تنفيع ومحسوبية ولم نسمع عن ادانة أو محاسبة شديدة لضياع الملايين من أموال الدولة بسبب مخالفات الشركات التي عملت الشوارع أو استردادها أموالها من الشركات التي لم تلتزم بعقودها وضعف عملها مما أدى الى كارثة الشوارع المدمرة وكأن الموضوع اعجازي وأول مرة نعمل شوارع ذات مواصفات عالية.
*نكشة:
انتشر خبر بأن أحد الأشخاص رشح الى منصب وكيل مساعد بوزارة مهمة وكل مؤهلاته أنه أخ لنائب حكومي.
التعليق: لا طبنا ولا غدا الشر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد