loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

المجلس الطبي العام


مرافق حكومية عديدة تحتاج تدخلاً سريعاً لإنقاذ المواطنين من تجربة زيارتها وسوء المكان والبيروقراطية المتبعة به، لكن هناك مرافق أخرى لا ينفع التدخل معها بل الحل الأفضل هو في هدمها أو استبدالها بمرافق ونظام معاملات جديد ينقذ الناس من المعاناة التي يكابدونها كلما احتاجوا إلى إنهاء معاملة. أحد المرافق الخدمية المهمة التي تحتاج لإعادة نظر في دورة مستنداتها ومكانها وتجهيزاتها هو المجلس الطبي العام في منطقة الصباح الصحية الذي يعاني يومياً من ازدحام غريب لمراجعين ما بين علاج واجازات مرضية وكشف صحي للتعيين الجديد بتكدس غريب في صالة الانتظار وأرقام تمر ببطء.
أفضل ما سيحدث لك في المجلس الطبي العام هو حصولك على رقم يؤهلك لطلب ملفك الصحي ومتابعة إجراءات معاملتك الصحية في مكان متهالك وغير مؤهل لاستضافة المراجعين خصوصاً أن المعاملات والخدمات المقدمة تحتاج لوقت طويل لإنهائها بين غرف وتواقيع المجلس وفق النظام المعمول به هناك، المبنى عبارة عن غرف متلاصقة لا تعرف ما بداخلها، والوضع كالآتي: اذهب إلى غرفة 22 وبعدين روح 17 واذا تبي تسأل مر غرفة 18 وبعدها مر على غرفة الطباعة أو روح غرفة 12 لتصبح نتيجة المشهد ازدحاما من المراجعين وسط مجموعة موظفين متكدسين يحاولون دون فائدة فالمشكلة بالنظام المتبع وليست بهم.
لا مواقف سيارات معدة لاستقبال هذا العدد المهول ولا دورة مستندية سهلة وواضحة تساعد في تسيير الأمور، تحتاج في الأغلب أن تداوم مع الموظفين يوماً كاملاً لتنتهي من معاملتك إن كانت تصديق مرضية من الخارج أو انهاء اجراءات التعيين الجديد.
يجب على المسؤولين في وزارة الصحة أن يراجعوا أولاً مكان هذا المرفق وتجهيزاته وعليهم أيضاً أن يطوروا الإجراءات ودورة المستندات ويلغوا المراحل الشكلية التي تزيد البيروقراطية وتكلف الوقت والجهد على الموظفين والمراجعين وأن يختصروها بإلغاء بعض الخطوات أو بإسناد بعض المعاملات مثل اجراءات الفحص الطبي للموظفين الجدد للمراكز الصحية في المناطق «المستوصفات» حفظاً لهذا المرفق الذي تهالك بفعل فاعل وحفظاً لوقت وجهد الناس والموظفين. تفاءلوا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات