loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

واشنطن: إيران أو أي من وكلائها وراء الهجوم على السفن الأربع


عواصم - الوكالات: حمّل تقييم اولي للجيش الأميركي ايران مسؤولية الأعمال التخريبية التي طالت اربع سفن قبالة سواحل الامارات فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران من ارتكاب خطأ كبير وسط مؤشرات على نية ادارته ارسال حشد عسكري ضخم الى الشرق الاوسط يوازي ما شهده الغزو الاميركي للعراق عام 2003.... (طالع ص 18).
ونقلت وسائل اعلام اميركية عن مسؤول لم يكشف عن هويته، ان التقييم الأولي للجيش الأميركي في حادثة الاعتداء على اربع سفن قبالة ميناء الفجيرة الاماراتي خلص الى ان ايران او اي من وكلائها استخدموا متفجرات لاحداث ثقوب كبيرة في السفن. وكانت الامارات طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في التحقيق في تلك الأعمال التخريبية. في غضون ذلك حذّر الرئيس الأميركي ايران قائلاً انها سترتكب خطأً كبيراً اذا فعلت شيئا في حين تتهم واشنطن طهران بالاعداد لهجمات على مصالح اميركية في الشرق الأوسط. وقال ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان في البيت الأبيض اذا فعلوا اي شيء، فسوف يتألمون كثيرا. وتابع سنرى ما سيحدث مع ايران متوقعاً ان تواجه طهران مشكلة كبيرة اذا حدث شيء ما. وحذر لن يكونوا سعداء.
في غضون ذلك ذكر تقرير اخباري ان البيت الأبيض يراجع الخطط العسكرية المتعلقة بنشر 120 الف جندي في الشرق الأوسط في حال هاجمت ايران القوات الأميركية او عملت على تسريع عملية تصنيع الأسلحة النووية. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في الادارة الأميركية لم تذكر اسمهم ان وزير الدفاع باتريك شاناهان قدم خططا معدلة خلال اجتماع الخميس الماضي ضم مستشار الأمن القومي جون بولتون وكبار مساعدي الأمن القومي ووفقا لمصادر الصحيفة فان الخطط لا تدعو لغزو بري لايران من شأنه ان يحتاج عددا اكبر من الجنود. مع ذلك، فان عدد الجنود يقارب العدد الذي نشرته ادارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عام 2003 لغزو العراق.
وفي هذا السياق حذر الأوروبيون الولايات المتحدة من تصعيد اضافي للتوترات حول الاتفاق النووي الايراني. وخلال لقاء مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي اجرى زيارة الى بروكسل حذر وزاء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي في 2015 من مخاطر التصعيد العسكري.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ان برلين لا تزال تنظر للاتفاق النووي كأساس لعدم امتلاك ايران لأسلحة نووية في المستقبل، ونرى في ذلك بعداً وجودياً بالنسبة لأمننا. بينما قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في اعقاب اجتماع مع بومبيو انه يتعين على الولايات المتحدة وايران ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس وتجنب اي تصعيد على الجانب العسكري.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد