loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خامنئي يستبعد الحرب وبومبيو «لا يريدها».. «الأمور ستنتهي على خير»


عواصم- الوكالات: كشفت مصادر عراقية عن قنوات سرية لا تزال تعمل بين الولايات المتحدة وإيران في حين أكد المرشد الأعلى في إيران آية الله السيد علي خامنئي أن أي حرب مع أميركا لن تقع، بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ان بلاده لا تريد الحرب ونفى الرئيس دونالد ترامب عزمه إرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط. وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» عن وجود قنوات «اتصال خفية» بين واشنطن وطهران رغم كل التصعيد الذي حملته الأيام الماضية. ونقلت الهيئة، على موقعها الإلكتروني عن مصدر عراقي مطلع أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سلم خلال زيارته الأخيرة للعراق إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي رسالة إلى الإيرانيين يدعوهم فيها للجلوس إلى الطاولة.
وكان المرشد الأعلى في إيران آية الله السيد علي خامنئي أكد أن أي حرب مع أميركا لن تقع، وان المقاومة هي الخيار النهائي للشعب الايراني، مشددا على رفض التفاوض مع الادارة الاميركية الحالية.
ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن خامنئي قوله «نحن لا نسعى للحرب ولا أميركا التي تدرك بانها ليست في مصلحتها والصراع الحالي هو صراع الارادات».
وفي هذا السياق قال مسؤول إيراني كبير إن طهران مستعدة لجميع السيناريوهات من «المواجهة إلى الدبلوماسية» لكن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحمل حربا أخرى في الشرق الأوسط.
وأضاف في تصريح لوكالة «رويترز» أمس أن أي صراع في المنطقة ستكون له «عواقب لا يمكن تصورها». وقال المسؤول إن إيران لا تريد حربا في المنطقة مشدّدا على أن «إيران والسعودية قوتان رئيسيتان يمكنهما العمل معاً لضمان أمن المنطقة».
جاء ذلك فيما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقارير بأن بلاده سوف ترسل 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، وقال إنه لا توجد خطط حالية لإرسال قوات إضافية في ظل التوترات الحالية مع إيران.
كما أن بومبيو أكد من سوتشي بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن واشنطن لا تسعى إلى حرب مع إيران غير أن «الكرملين» قال أمس ان موسكو لم تتلق أي ضمانات من وزير الخارجية الأميركي بشأن إيران وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف «لم تكن هناك أي ضمانات من قبل بومبيو من الصعب التحدث عن بعض الضمانات هناك موقف واضح، ولسوء الحظ يميل نحو المزيد من التصعيد في الواقع».
في غضون ذلك أعلنت السفارة الأميركية في بغداد أن وزارة الخارجية الأميركية أمرت «موظفي الحكومة غير الضروريين» في العراق بالرحيل على الفور وأوصى البيان من شملهم القرار «بالرحيل بوسائل النقل التجارية في أسرع وقت ممكن».
في المقابل أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن بلاده لن تكون منطلقا للاعتداء على الآخرين، وقال «الوضع الأمني في العراق مستقر وأوضحنا هذا إلى الطرف الأميركي وندقق المعلومات التي لدينا، ولم نسجل تحركات جدية تشكل تهديدا لأحد.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية الثلاثاء عن عبد المهدي قوله: «طهران وواشنطن لا تريدان الحرب ونحن نتصل بهما»، مضيفا أنه ناقش مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو «تطورات المنطقة وكيفية إبعاد الخطر عن العراق».
وأشار إلى أن «الصراع بين الولايات المتحدة وإيران ملف معقد وأن العراق يعمل جاهدا للتوصل لحلول له»، لافتا إلى أن «هناك مؤشرات من طهران وواشنطن على أن الأمور ستنتهي على خير».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد