loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

مسلسلات الدمار الرمضانية


شهر رمضان المبارك من أفضل الشهور عند الله لما له من خصوصية في العبادة والصيام ولكن ما ان يبدأ هذا الشهر الفضيل حتى نرى الكم الهائل من المسلسلات الخليجية والعربية التي تتهافت عليها القنوات الفضائية وهي مسلسلات هابطة وسخيفة جداً ولا تنتمي الى مجتمعاتنا الخليجية والعربية وهي مجتمعات كانت ومازالت مجتمعات محافظة على عاداتها وتقاليدها.
إن مَنْ يشاهد هذه المسلسلات يشعر بان المجتمع الخليجي عبارة عن مجتمع منغمس في المخدرات والسكر والجنس وهذه هي رؤية المسلسلات التي يكتبها كتاب لا نعرف حتى اسماءهم ولا من أين جاؤوا ولم نسمع حتى بهم، كل ما يكتبه عبارة عن حشو معتقداً انه يكتب قصة واقعية عن المجتمع الذي يعيش به وهي في الحقيقة لا تمت الى الوقع بصلة وان كل ما يكتبه هو من بنات أفكاره. إن هذه المسلسلات لا يشاهدها الا الاطفال والمراهقون من الجنسين فهم يشاهدون هذا الاسفاف وقلة الادب في الحوار والدعوة إلى الرذيلة والسكر والكذب.
أي ثقافة هذه؟ ومن أين جاءت لنا هذه الثقافة؟ هل هذا الكاتب جاء بها من منزله حتى يعممها على المجتمع كله؟ لماذا لا تكون مسلسلاتنا اليوم كالمسلسلات القديمة الجميلة والرائعة؟ تلك المسلسلات التي إلى الآن تذكر وتقدم ونراها وكأننا نراها لأول مرة من جمال المضمون والاحترام في النص والدعوة الى الاخلاق من التعاون واحترام الكبير والحفاظ على هوية البلد وحب الوطن، هل هذا صعب علينا ان نجد مسلسلات تحببنا في وطننا وديننا كالمسلسلات التي كنا نشاهدها بهذا الاسلوب عندما كنا صغاراً نرى أجل الأفلام والمسلسلات التي مازالت تعرض إلى الآن كانت تحترم عقول المشاهدين كباراً وصغاراً وحتى المسلسلات الكارتونية كانت تعلمنا نطق اللغة العربية بالطريقة السليمة وتعلمنا الكثير من احترام الناس لبعضهم ومساعدتهم وان الخطأ هو خطأ والصح هو الصح، وكنا لا نريد ان نقوم من أماكننا، أما الآن فإن ما يعرض يعلم الاطفال والمراهقين كلمات غير لائقة وقلة الادب وعدم احترام الشخص الكبير مع التساهل في نشر المخدرات والكذب والسرقة وغيرها من الجرائم. الله يرحم مسلسلاتنا القديمة ومنها «الابريق المكسور» و«السندباد» و«افتح يا سمسم» و«درب الزلق» و«ليالي الحلمية» و«بين القصرين» كانت مسلسلات جداً رائعة يعجز كتاب هذا الزمان عن أن يقدموا مثلها رغم توافر الامكانات الضخمة والهائلة والالات الحديثة والميزانيات الثرية جدا وبالاخير يقدمون لنا مسلسلات تافهة سخيفة أغلبها صراخ وبكاء وضرب ودعوات الى الكذب على الاهل، والمصيبة الكبرى الدعوة الى طريق الرذيلة بكل جرأة وسكوت الام على ابنتها وتشجيعها مقابل اعطائها بعض المال... هل هذا من عاداتنا وتقاليدنا وديننا؟! ما لكم كيف تحكمون!!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد