loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

اعتبر أن السلام والاستقرار شرطان لتحقيق التنمية

زبيدوف: الكويت شريك في مكافحة الإرهاب


رحب سفير طاجيكستان لدى الكويت د. زبيد الله زبيدوف بمشاركة الكويت في المؤتمر الدولي الرفيع المستوى الذي حمل عنوان «التعاون الدولي والاقليمي في مكافحة الارهاب ومصادر تمويله، بما فيه تهريب المخدرات، والجريمة المنظمة».
وقال في تصريح لـ«النهار»: إن الكويت شريك مهم في مكافحة الارهاب ومصادر تمويله وما قامت به الكويت من خطوات في هذا المجال امر مهم جدا لافتا في ذات الوقت ان بلاده تعمل جاهدة في هذا الاطار. واوضح ان المؤتمر الذي عقد في العاصمة دوشنبيه الهدف منه هو ايجاد الحلول لمثل هذه الجرائم البشعة مشيرا الى ان الرئيس الطاجيكي امام علي رحمان اوضح ان العالم يواجه تحديات أمنية تتطلب منا ايجاد سبل للتصدي لها. وبطبيعة الحال أن ضمان السلام والاستقرار والأمن الدائم يعتبر من العوامل المحورية وشرطا من أهم شروط التنمية المستدامة دوليا واقليميا.
واشار الى ان ملايين الناس في مختلف أصقاع العالم تهددهم الحروب والنزاعات وأن الارهاب والتطرف كظاهرة مدمرة تتسبب لعواقب سياسية واجتماعية وأخلاقية وخيمة وأصبحت التنظيمات الارهابية والمتطرفة تأخذ طابعا دوليا يكاد ينال من جميع الدول تقريباً. وزاد: وفي الوقت الحاضر أدت الأعمال الارهابية والمتطرفة الى اضعاف دعائم الأمن الدولي وزعزعة الأوضاع في مختلف المناطق وتهديد السكان الآمنين، وأن التصعيد الارهابي يمثل خطرا جسيما على مصير العالم، لذا فان العمل المشترك الهادف للدول والأمم والمؤسسات الدولية والمنظمات الاجتماعية يكتسب أهمية كبيرة في القضاء على الارهاب ومسبباته. ويجب أن تكون الأولوية في تعزيز قدرات الدول وأجهزتها المختصة لمواجهة الارهاب والتطرف. وبالاضافة الى استخدام القوة في مكافحة الارهاب ينبغي الاهتمام بمعالجة قضايا اجتماعية واقتصادية قد تكون من بواعث التطرف.
وقال: في هذا السياق سوف يكون من الأهمية بمكان اقامة تعاون مثمر، بما فيه تقديم دعم مالي وفني الى بلدان تكون عرضة للارهاب. واستطرد: في منطقتنا فان أعمال الجماعات المتشددة تمثل خطرا جادا على دول آسيا الوسطى، حيث أن الجماعات تغطي أهدافها بشعارات دينية ومذهبية لاستقطاب مؤديها تحت لواء الحرب من أجل العدالة الاجتماعية، ولكن الهدف أصلا هو تغيير النظام العلماني في دول المنطقة والوصول الى السلطة بكل الطرق والوسائل. واوضح ان طاجيكستان كانت في تاريخها الحديث قد عاشت تداعيات مأسوية من ظاهرة الارهاب والتطرف الرهيبة وهي تعلم كل العلم بما تضمره هذه الظاهرة من أهداف. واكد ان واقع الحال يتطلب تضافر الجهود في مكافحة هذه الظواهر المدمرة، وبهذا الصدد يجب الامتناع من المعايير المزدوجة في تعامل مع الجماعات الارهابية والمتطرفة، حيث أن الارهابي لا يمكن تصنيفه بقريب أو غريب ومصلح أو مفسد وجيد أو رديء، وأن الأعمال الارهابية الرهيبة التي حدث أخيراً في أفغانستان ونيوزلندا وسريلانكا تدل بوضوح على أن الارهابيين والمتطرفين لا وطن لهم ولا جنسية ولا دين ومذهب، وأن القيم الانسانية غريبة عليهم وأن دول العالم قاطبة ليست معصومة من خطورة الأعمال الارهابية وطالما اصبح تنقل الناس والأموال والأفكار عبر الحدود أمرا سهلا، فان ظاهرة الارهاب والتطرف تمثل خطرا جادا على جميع الدول.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد