loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

في العنصرية والتطور


ما ان يحدث حادث أو يشاهد احدنا أي خطأ أو شبه خطأ في جانبه وافد أو على مقربة منه يطير فرحاً ويستقبل هاتفه لتصوير ونشر وفضح ما شاهده فتنتشر المقاطع ويتفاعل معها الكثير وكأن كل مشاكلنا سببها هذا الوافد أو ذاك.
يعتقد الكويتيون اليوم أن كل مشاكلهم وكل ويلات تخلفهم وسوء الخدمات المقدمة لهم سببها وجود الوافدين وانتشارهم لا عدم تطوير هذه الخدمات والاهتمام بها. يقنع الكويتي نفسه بهذه الفكرة بعدما فشل في اصلاح الوضع وتنمية الخدمات المقدمة لتوازي انفتاح البلد واستقباله لهذا العدد من الوافدين للمساهمة جنباً إلى جنب مع المواطنين.
انتشار خط النظرة السلبية للوافدين وهو خط مواز لما تدعمه الحكومة وتغض الطرف عنه منذ سنوات من خطاب عنصري بغيض قسم البلد وما حولها لطوائف ومجموعات عرقية وعنصرية يتم تصنيفك بها وفق أصلك ووقت وصولك للبلد في تحد واضح لدولة القانون التي أكدها الدستور وساندها الكثير من القوى الديموقراطية والشخصيات المحترمة التي تعرف معنى التحول من الانتماء العرقي والمذهبي الى الانتماء الوطني.
لا اعتقد أننا نعاني مشاكل مثل مشكلة العنصرية فانتشارها يؤذن بخراب ما تبقى لنا من أواصر وطرق من الممكن أن نستفيد منها إذا ما قررنا الالتفات يوماً إلى حال بلدنا وتصحيح أوضاعه وما يحدث اليوم من انتشار لهذه الأفكار هو مرحلة ما قبل الفشل النهائي فهل ينتبه الجميع وعلى رأسهم الحكومة لخطر ما يحدث أم أن الأمر لا يعنيهم ما دام الحديث ليس عن كراسيهم ومناصبهم. تفاءلوا


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد