loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

صلاحية


هناك صلاحية لأي منتج، ومن بينها الإنتاج الفني، فهناك نوعية من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية تظل خالدة راسخة تستعيدها الأجيال، وفي المقابل هنالك نوعية من المنتجات الفنية لا تتجاوز صلاحيتها الأيام.. ولربما الأسابيع القليلة. ومن تلك النوعية التي تنفد صلاحيتها الفنية بسرعة كبيرة، مسرحيات «الأعياد» خصوصا، تلك النوعية من الأعمال التي تكتب وتنفذ ويتم انجازها خلال أيام قليلة، لذا، تأتي بلا لون ولا رائحة.
أعرف أعمالاً مسرحية تم إنجازها خلال أيام لا تكاد تتجاوز أصابع اليد الواحدة.
فكيف سيتم إنضاج تلك الأعمال على الصعيدين الفكري والفني، وكيف يراد لفريق المسرحية أن يدخل في أجواء الشخصيات والتجربة.
لذا، هنالك نوعية من الأعمال تنتهي إلى النسيان والهامش حتى قبل أن تنطلق، لأن صناعها أرادوا ذلك.. فكانت ولادتها ميتة.. رغم كل المصاريف الإنتاجية.
وفى المقابل، هناك نوعية أخرى من الأعمال، تكتب لها الاستمرارية، ، ولربما تجاوز مواسم الأعياد إلى ما بعد ذلك بكثير.
كل ذلك بسبب (الصلاحية) التي تبدأ من الكتابة.. ولربما السرقة والاقتباس وصولاً الى بقية المراحل الفنية من تمثيل وإخراج وإنتاج.
إن الحديث عن «صلاحية» الإنتاج الفني لا يسأل عنها الرقيب، بل الفنان بشكل عام، كاتباً.. ومخرجاً.. وممثلاً.. ومنتجاً وأيضا المشاهد الفنان.. وهي دعوة للحوار.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات