loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

كلام في المرمى

استهلاك اللاعبين المحترفين... علامة استفهام؟


هل ممكن أن يزاول لاعب كرة القدم المحترف التدريب ولعب المباريات المحلية والدولية والسفر المستمر لمدة تقارب الأحد عشر شهراً بالسنة؟ المختصون يؤيدون أن يلعب اللاعب من 40 إلى 50 مباراة في السنة أو بالموسم الكروي.. ولكن ما حدث هذا الموسم ( على سبيل المثال: في إنكلترا بدأ الموسم بالأسبوع الثاني من 2018 وانتهى لبعض اللاعبين بنهاية المباراة الأخيرة للمنتخب الإنكليزي في بطولة الأمم الاوروبية في الثامن من يونيو 2019. موسم طويل للاعب يزاول اللعبة تحت ضغوط نفسية وبدنية عالية جدا والسبب هو جمع المال من قبل المنظمات الكروية الأوروبية في تعدد مسابقاتهم التي ينظمونها سنويا وتزداد في بعض الأحيان إلى ان يلعب اللاعب فوق ستين مباراة محلية أو دولية.. فهذا الأسلوب من التنظيم أفسد جودة المباريات النهائية التي أقيمت في شهري مايو ويونيو 2019 حيث وضح الاجهاد على هؤلاء اللاعبين المحترفين وزادت الإصابات لبعض اللاعبين من شدة الإرهاق؟ من كل ذلك نستنتج بأن كرة القدم أصبحت بزنس كبيراً ضحيته اللاعبين وبدأوا يتضاربون الآن في بيع وشرائهم بأسعار خيالية لا تناسب ما يقدمونه في بعض الأحيان من مستويات فنية عالية! إلا أنها أصبحت بورصة لاعبين ومسابقات كروية مالية .
مما ذكر أعتقد اننا يجب أن نعيد النظر في كيفية تطوير اللعبة وليس تسويقها تجارياً فقط.. ففكرة زيادة عدد منتخبات كأس العالم في قطر ألغيت الحمد لله ولكن بعد ذلك سيرتفع عدد المباريات وأيام الدورة (أكثر من شهر) وبمشاركة ثلاث دول في التنظيم حتى تكون العملية التجارية تدر مبالغ خيالية للمنظمين الثلاثة والفيفا .
لا أعلم ماذا أقول في هذا الموضوع إلا أن يحافظ كل لاعب على نفسه للموسم الكروي القادم من غير مبالغة في الجهد الذي يؤديه لكي يأخذ راتبه آخر الشهر وأن يحرص على ألا يتعرض للاصابة حتى لا ينتهي بالملاعب كما يحدث الآن للاعب نيمار الذي كان أغلى لاعب ... إلا أنه الآن مع الإصابات التي يتعرض لها قد ينخفض سعره إلى النص؟.. والله من وراء القصد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد