loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

من هدف إلى رسالة


الميزان في رحلة الحياة يتأرجح بين كفتي الأخذ والعطاء ولكل إنسان رحلاته ومحطاته، وكعادتي سأركز على الرحلة المهنية حيث يسير كل واحد منا في طريقه ليضع أهدافا يسعى من خلالها لأخذ ما يمكن أخذه، فيأخذ فائدة من تجارب من حوله، ويأخذ من قدرات غيره ليبني قدراته، ويأخذ من ورود النجاح التي يقطفها في مشواره، ويأخذ الدروس من حفر الفشل التي يتعثر ويسقط بها، ويأخذ.. ويأخذ.. حتى يصل في مشوار رحلته إلى حالة من النضوج تصقل عنده الإدراك للمعنى الحقيقي لهذه الرحلة وتصنع عنده القدرة وتطبع في نفسه الشعور بالرضا، حالة يتحول شغفه فيها إلى ملامح أكبر وحينها تتحول الاهداف إلى رسالة.
في محطة متقدمة من الرحلة تصل لمستوى النموذج الفريد لما تملكه من تجارب وقدرة على ارشاد الغير، عندها لا ينحصر طموحك وشغفك على نجاحك انت بل ستسعى إلى مساندة الآخرين للوصول بهم إلى أهدافهم ونجاحهم، تلك هي رسالة العطاء والتي ستلخص كل استثمار أخذته انت لتبدأ مشوار مشاركة ثمرة الرحلة وتقديمها كنموذج لمن يحتاجها.. والسؤال: هل فكرت في رسالتك أنت؟
نأخذ نفساً عميقاً...
بصمة وجودك في هذا العالم لا تراها في مشاريع قمت بها فقط بل تراها في شكر من اسهمت أنت في نجاحه، وبكلمة تقدير من شخص تعلم منك، وباحترام الناس لنموذجك، وإيمان من حولك بالشغف الذي تملكه لتوجيه وارشاد غيرك.
أعزائي.. غايتنا في الدنيا أن نصل إلى مستوى السعادة، وقناعتي بأن رضا الذات هو جذور هذه السعادة وانا على يقين بأن الرضا لن يتحقق بالجري واللهث على الأخذ بل سيتحقق عندما تشعر بلذة العطاء.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد