loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نبض القلم

الحرارة والتلوث في الكويت


يتساءل المراقبون والمهتمون عن دور الحكومة في دراسة ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة والتلوث البيئي في البلد وما هي أسبابها. وما هي الحلول السريعة لمعالجة هذه الظاهرة؟ أين دور هيئة البيئة؟ وأين دور هيئة الزراعة؟
اذا لم تجد الحكومة الحلول المناسبة لهذه الظاهرة الخطرة وفي أسرع وقت، فإنها ستتفاقم وتزداد سنة عن سنة، وتتحول البلد الى منطقة لا يمكن السكن فيها لعدم ملاءمتها للعيش... وعندما أبحث عن دور الحكومة والإجراءات المتخذة لمعالجة ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة وتلوث البيئة، أجدها لم تتخذ اي إجراءات جادة وسريعة للبحث عن أسباب هذه الظاهرة وايجاد الخطة المناسبة لوقف تدهورها في السنوات القادمة. وعندما ابحث عن تحرك هيئة البيئة لهذه الظاهرة اجدها كذلك مشغولة في مخالفات جسر جابر. وعندما ابحث عن تحركات هيئة الزراعة فأجدها مشغولة في التجاوزات وتوزيع قسائم الزراعة للمنتفعين وليس لأصحاب الاختصاص.
ان سوء إدارة الحكومة للبلد وبعض هيئاتها المتعلقة بالموضوع تعدت الضرر البشري ووصلت للضرر البيئي والمناخي. ان اهم أسباب حدوث الظاهرة هو عدم وجود حزام اخضر، ومسطحات زراعية ومائية تساعد على خفض درجات الحرارة، أسوة بالدول الخليجية المجاورة والتي تعاني من نفس درجات الحرارة المرتفعة. كما ان احد أسباب تفاقم الظاهرة وارتفاع درجات الحرارة سنة بعد سنة هو سياسة الحكومة في قلع الأشجار في الساحات والميادين وأرصفة الشوارع، وكذلك هدم كل ما هو جميل من حدائق المواطنين امام منازلهم.
على الحكومة التحرك السريع بتبني تشجير البلد، وتشجيع ذلك وتوزيع الحيازات الزراعية المشروطة بالأمن الغذائي، وسحب كل حيازة لم تلتزم بأهدافها التي وصلت لتحويل بعضها الى منتجعات «خمس نجوم» لبعض المنتفعين وامام نظر ومسمع الحكومة. على الحكومة وهيئاتها العمل على تشجيع المواطنين على استصلاح الاراضي والساحات أمام منازلهم بزراعة المسطحات الخضراء بترخيص من هيئة الزراعة مع تشجيع مادي سنوي لصيانتها.
كذلك إصدار قانون بعدم السماح باستخدام الأكياس البلاستيكية في مراكز التسوق في الجمعيات والاسواق المحلية إلا للاوزان الكبيرة التي تحددها الجهات المعنية.
على الحكومة وهيئاتها التي ترتبط بالظواهر البيئية والمناخية التحرك بأسرع وقت وتجنيب البلد من تفاقم الظاهرة في السنوات القادمة، ورسالة الى رئيس مجلس الأمة بتبني الموضوع لأهميته القصوى، فالاجيال القادمة يحق له العيش بسلام.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد