loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

من أجلكم

العالم يحتفل باليوم العالمي للتوعية ضد إساءة معاملة المسنين


أحيا العالم قبل أيام وبالتحديد في 15/6/2019 اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين، حيث تمثل إساءة معاملة المسنين عملًا فريدًا أو متكررًا أو قد تكون بالامتناع عن اتخاذ الإجراء المناسب. ويحدث ضمن أية علاقة يتوقع أن تسودها الثقة مما يتسبب في إلحاق ضرر أو كرب بالمسن. ويشكل هذا النوع من العنف انتهاكًا لحقوق الإنسان ويشمل الإيذاء الجسدي والجنسي والنفسي والعاطفي والمالي والمادي، والهجر، والإهمال، وفقدان الكرامة والاحترام بشكل كبير.
ومن المتوقع ان يبلغ عدد سكان العالم ممن تزيد أعمارهم عن الـ65 عاما حوالي 1.2 مليار شخص في عام 2025، أي ضعف عددهم في العام 1995، عندما كان عددهم 542 مليونا. كما يقدر أن حوالي 4 إلى 6 في المئة من كبار السن يعانون شكلا من أشكال سوء المعاملة، مما يمكن أن يؤدي إلى إصابات جسدية خطيرة وآثار نفسية على المدى الطويل.
وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد أعلنت في ديسمبر عام 2011 وبموجب قرارها رقم 127/ 66، اعتبار يوم 15 يونيو يومًا عالميًا للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين. ويعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة بعض أجيالنا الأكبر سنا وتعريضهم للمعاناة.
وإتاحة الفرصة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم لتعزيز فهم أفضل لإساءة معاملة كبار السن وإهمالهم من خلال زيادة الوعي بالعمليات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية التي تؤثر على سوء معاملة المسنين وإهمالهم.
أن أعمال العنف وسوء المعاملة التي يتعرض لها كبار السن عدة أشكال، منها عنف الشريك والعنف من قبل الأجانب، والإساءة النفسية والعاطفية، والاستغلال المالي. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن ما يصل إلى 10 في المائة من كبار السن قد يكونون معرضين لهذه الأعمال في بعض البلدان.
ويعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا لإساءة معاملة بعض من الأجيال الأكبر سنا وتعريضهم للمعاناة.
تعاني المسنات من التمييز على أساس السن ونوع الجنس، وهن عرضة أكثر من الرجال. وغالبا ما تأتي هذه الإساءة للمسنات بعد معاناتهن من التمييز والعنف والاضطهاد طوال حياتهن.
وتمثّل إساءة معاملة المسنين عملاً فريداً أو متكرّراً أو قد تكون بالامتناع عن اتخاذ الإجراء المناسب يحدث ضمن أيّة علاقة يُتوقع أن تسودها الثقة ممّا يتسبّب في إلحاق ضرر أو كرب بالشخص المسن. ويشكّل هذا النوع من العنف انتهاكاً لحقوق الإنسان ويشمل الإيذاء الجسدي والجنسي والنفسي والعاطفي والمالي والمادي، والهجر، والإهمال، وفقدان الكرامة والاحترام بشكل كبير.
فقد آن الأوان لإحياء مشاعر التقدير تجاه من يتقدمون في العمر وتعزيزها
أن الحضارة المعاصرة لن ينطبق عليها اسمها هذا إلا إذا حافظت على التقاليد الواجبة للمسنين من أبناء المجتمع واحترامهم وحمايتهم.
أن حقوق الإنسان الواجبة للمسنين هي حقوق راسخة رسوخ الحقوق المفروضة لسائر بني البشر.
وأناشد الحكومات والأطراف المعنية جميع القيام بوضع المزيد من استراتيجيات الوقاية من سوء معاملة المسنين وتنفيذها وسن قوانين وتشريعات أقوى تتناول جميع جوانبها.
فلنسع سويا إلى توفير ظروف العيش الكريم بالمسنين وتمكينهم من تقديم أعظم الإسهامات الممكنة لعالمنا.
يمكن تعريف إساءة معاملة المسنين بأنها فعل واحد أو متكرر أو غياب الإجراء المناسب، الذي يحدث في أية علاقة يكون فيها توقع الثقة التي تسبب الأذى أو الإحباط لشخص مسن، ويمكن أن تتخذ إساءة معاملة المسنين أشكالًا مختلفة مثل الإساءة البدنية والنفسية والعاطفية والجنسية والمالية.
كما يمكن أن يكون نتيجة إهمال مقصود أو غير مقصود.
كما أشارت دراسة أجريت إلى أفضل الأدلة المتاحة من 52 دراسة في 28 دولة من مناطق مختلفة، بما في ذلك 12 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، أن هناك 15.7 في المئة من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا وأكثر يتعرضون لشكل من أشكال سوء المعاملة.
ومن المرجح أن يكون هذا الرقم أقل من الأرقام الحقيقية، حيث يتم الإبلاغ عن حالة واحدة فقط من بين كل 24 حالة من حالات إساءة معاملة المسنين، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن كبار السن يخشون في كثير من الأحيان الإبلاغ عن حالات إساءة المعاملة للعائلة أو الأصدقاء أو للسلطات.
وان القيادة السياسية وعلى راسهم صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظه الله مهتمة جدا في رعاية وتأهيل كبار السن حيث تعمل دولة الكويت ولله الحمد على إبراز دور المسنين في تنمية وخدمة المجتمع وقدرتها على العطاء، والاستفادة من خبرات وطاقات كبار السن المهنية والعلمية، والتعريف بالجهود المحلية والدولية المتعلقة بفئة المسنين، ومساندة المسنين ورفع مستوى الوعي بحقوقهم والاهتمام بهم.
وتقدم الدولة للمسنين الرعاية الشاملة الصحية والاجتماعية والنفسية ، بالإضافة إلى تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من المسنين وأسرهم عبر وكالة الضمان الاجتماعي، والأجهزة التعويضية من كراسي متحركة وأسرة طبية وسماعات وغيرها، وبرنامج الرعاية المنزلية للمسنين داخل إطار الأسرة من خلال برنامج زيارات متابعة لهم .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد