loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

ثمّن ثقة المخرج حسين دشتي في «ماذا لو؟»

علي الحسيني: العمل أمام أسيل عمران.. مسؤولية


أكد الفنان المتميز علي الحسيني على أهمية العمل أمام النجمة الخليجية أسيل عمران ووصف تلك التجربة بأنها مسؤولية منفذا حيثيات ذلك الجانب، كما ثمّن الحسيني في حديثه مع النهار ثقة المخرج حسين دشتي في مسلسل ماذا لو؟ مشيرا الى الإنجاز الإضافي الذي حققه العمل من من خلال عرضه عبر قناة نتفليكس ونسب المشاهدة العالية التي حصدها العمل. وفي مستهل حديثه مع النهار يقول الفنان علي الحسيني:
- أولاً، أثمن ثقة المخرج حسين دشتي، الذي رشحني لمسلسل ماذا لو؟ الذي يمثل إحدى التجارب التلفزيونية الخليجية الاستثنائية على صعيد الشكل والمضمون. لقد شعرت بثقل المسؤولية، منذ اللحظة التى قرأت بها النص والشخصية، عرفت بأن المحور الذي سأقدمه سيكون أمام النجمة الخليجية أسيل عمران العمل امامها المسؤولية، لما تحمله من تجربة وأيضاعفوية عالية في الأداء ومقدرة على التقمص.. وهخكذا سارت الامور، وقد لمست الدعم من جميع كوادر التجربة، وأخص الفنانة أسيل عمران وأيضاً المخرج حسين دشتي وجميع العناصر الفنية.
ويستطرد الفنان علي الحسيني: - ما ساعد على إنجاح وإنضاج التجربة، أن التصوير انطلق في نهاية العام الماضي، ومطلع العام الجديد، وهذا يعني وقتاً كافياً لبلوغ الموعد الخاص بعرض العمل وهو الدورة الرمضانية، ورغم الوقت المتميز الذي استغرقه العمل في التصوير إلا أننا أنجزناه قبيل شهر رمضان المبارك، وتم تسليم الحلقات في الوقت المحدد. وهذا ما يمثل إنجازاً لرصيد التجربة التي حفلت بالأشكال والحلول البصرية العالية الجودة، وأيضاً مباراة التمثيل التي قدمها فريق العمل الذي ضم أيضاً عدداً بارزاً من النجوم ومنهم خالد أمين ومنذر رياحنة وعبدالله عبدالرضا وروان المهدي وعبدالله التركماني وكم آخر من أجيال الحرفة الدراما التلفزيونية.
وعن عرض مسلسل ماذا لو؟ على قناة نتفليكس العالمية قال الفنان علي الحسيني:
- عرض ماذا لو؟ على نتفليكس إنجاز فني يضاف إلى رصيد الدراما الكويتية بشكل خاص والعربية والخليجية بشكل عام، وأشير هنا إلى أنه من أصل أربعة أعمال تم اختيارها هذا العام، كان هناك 3 أعمال خليجية وعمل واحد عربي.
وتابع: وقد سعدت بلقاء فريق من نتفليكس قام بزيارة الكويت ولقاء عناصر الأعمال الكويتية التي تم اختيارها للعرض، حيث تمت الإشادة بأسلوب ومنهجية عمل ماذا لو؟ الذي يذهب لمخاطبة المشاهد في أنحاء العالم، عبر رؤية بصرية عالية واحترافية. ولا يمكن وصف سعادتي وأنا أشاهد أحد أعمالي على نتفليكس.
وعن المسرح يتوقف الحسيني قائلاً:
- المسرح هو بيتي الأول، ورغم انتقالي خلال الموسمين الأخيرين لتقديم عدد من التجارب الدرامية التلفزيونية، فإنني أستطيع التأكيد بأن الدراما التلفزيونية لم تسرقني من المسرح وخلال هذا الموسم قدمت مسرحية الرحمة التي مثلت الكويت من خلال فرقة المسرح الكويتي في مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح واستضافته القاهرة في يناير الماضي.
وفي جدولي عمل جديد يتم التحضير له في الفترة المقبلة.. وأستطيع أن أؤكد بأن فرقة المسرح الكويتي
تعيش دائماً حالة من الحراك المسرحي الدائم وعلى جميع المهرجانات والمناسبات وهذا ما يؤكد جدية التخطيط وروح الفريق والأسرة الفنية الواحدة التي تربط أعضاء وعناصر الفرقة.
وفي المحطة الأخيرة، قال الفنان علي الحسيني:
- الدراما التلفزيونية مطالبة بالذهاب إلى مناطق إضافية ومتجددة في مسيرتها وصناعتها وهو ما يمثل الرهان إلى الغد والمستقبل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد