loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي فلسطيني

رحم الله العم محمد الرشيد... وأطال في عمر ابن العم جاسم الأمير


بعد قراءتي لمقال: سعد زغلول في نظر طه حسين.. للكاتب: عبد الكريم دوخي المجهول المنشور في جريدة القبس يوم الاثنين 17/6. بعد قراءته.. تذكرت بعض ما حدث لي خلال عملي الطويل والشاق في مجلة «المزارع» وأنا سأرصد البعض وليس الكل وباختصار.. لاستخلاص العبر والعظات واستنتاج الدروس القيمة والأفكار البناءة ولاسيما لأبناء الجيل الحديث من الاخوة والأبناء: بعد صدور العدد الجديد من مجلة «المزارع» التي يصدرها شهرياً الاتحاد الكويتي للمزارعين منذ عام 1978 حتى الآن: قدمت العدد إلى رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين ورئيس التحرير آنذاك محمد أحمد الرشيد -رحمه الله - وبعد أن تصفحه.. قال: يا عدنان العدد لم يعجبني.. فقلت له: لماذا يا عم أبو أحمد؟
فقال: لأنه يخلو من كلام وصورة المزارع خالد العيسى الصالح.. وكان هذا المزارع - قوّاه الله - من المعارضين والمنتقدين لسياسة الاتحاد الكويتي للمزارعين برئاسة محمد أحمد الرشيد والمنافس القوي له..، وقال لي بالحرف الواحد: انشر لمن يعارضنا.. قبل أن تنشر لمن يؤيدنا.
مجلة المزارع للجميع..!
وفي مرة أخرى جاء رهط من المزارعين.. يتقدمهم عضو مجلس إدارة آنذاك.. لرئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين نفسه: محمد أحمد الرشيد شاكين له أنني أتصل برئيس وبعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين السابقين يقصدون الشيخ مبارك صباح الناصر الصباح -طيب الله ثراه- وآخرين كانوا معه في المجلس عباس مناور وصياح أبوشيبة ومساعد السوارج وعبدالله عدنان - ومحمد شايع العازمي وآخرين.. ممن سلّموني مسؤولية تحرير مجلة «المزارع» ابتداء من شهر ظهورها في يونيه 1978.. فردّ عليهم العم محمد أحمد الرشيد بقوة شخصيته ووضوحه وجرأته.. وحضور بديهته التي كان يتميز بها: هذا دليل أن عدنان وفيِّ.. وطالما هو وفيّ لمن وثقوا به وأحاطوه برعايته.. فسيكون وفياً لنا إذا أحطناه برعايتنا.. بعد ذهابنا.. والأهم أنه صحافي ومن واجب الصحافي أن تكون له علاقة مع من في مجلس إدارة الاتحاد ومع غيرهم وخصوصاً المعارضين والمنافسين لنا..بل وينشر لهم كل ما يريدون نشره.. في مجلة «المزارع» التي هي مجلة جميع المزارعين؛ لنعرف آراءهم وأفكارهم.. وتكون «المزارع» لجميع المزارعين وليس لمن يديرون الاتحاد.. وحدهم.
وهذا ما كان يا عم أبو أحمد.. فأنا عدنان مكَّاوي جرادة سأظل وفياً لذكراك معترفاً بسابغ فضلك عليَّ.. منفّذاً لتعاليمك مطبقاً لدروسك العظيمة في الحياة والناس..
وبالمناسبة -ومادام الشيء الخير يذكرْ بالشيء الخير.. فكثيرا ما كنت أختلف وأنا الموظف الوافد.. المستجد. في الاتحاد بالشويخ.. مع رئيس الاتحاد الفعلي ورئيس تحرير مجلة «المزارع» المتمكن.. جاسم أحمد الأمير أيام رئاسة المرحوم أحمد الطخيم للاتحاد الكويتي للمزارعين في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي. فكان الرجل يرد عليّ.. في التو والحال.. وكان يغضب.. ويزمجر أحياناً.. لكنه أبداً لم يفكّر في توقيف راتبي أو فصلي أو معاقبتي أو حتى تقليل شأني.. لأنه أولاً وأخيراً أصيل لا يحب أذية من يعارضه.. يؤمن بحرية الرأي وأن الاختلاف لا يفسد للود قضية.. مثله مثل كبار العقول والنفوس..
ولن أنسى لهذا الرجل الكريم ابن الكريم.. موقفه النبيل معي..
عندما علم بمرض ابنتي.. فقد تكفل جاسم أحمد الأمير..الإنسان.. بعلاجها في الخارج.. حتى شفيت تماما.. والحمدلله..، لذلك -وهناك أشياء أخرى- أنا فخور بالعم محمد أحمد الرشيد.. سأظل وفياً لتعاليمه.. وفخورا بابن العم جاسم أحمد الأمير.. مخلصاً له.. معجبا بوقاره.. وعزة نفسه..
وفخورا بآخرين ممن تشرفت بالعمل معهم من خلال عملي الصحافي في مجلة «المزارع».. سأذكرهم بالخير في مقال آخر.. إن شاء الله.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد