loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

في ختام الزيارة التاريخية لسمو الأمير إلى بغداد

حسم الملفات العالقة بين الكويت والعراق


بغداد- كونا: بحث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد مع الرئيس العراقي د. برهم صالح امس العلاقات الاخوية الطيبة بين البلدين والشعبين وسبل تعزيزها كما تناولت المباحثات القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية. (طالع ص 05-02)
جاء ذلك خلال لقاء سمو أمير البلاد الرئيس العراقي في قصر السلام ببغداد ضمن الزيارة الرسمية التي قام بها سموه واختتمها امس للجمهورية العراقية، حضره رئيسا مجلسي الوزراء والنواب العراقيين عادل عبد المهدي ومحمد الحلبوسي ورئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود وكبار المسؤولين من الجانبين. وقد ساد المباحثات جو ودي عكس عمق العلاقات بين قيادتي البلدين وروح التفاهم والاخاء التي تجمع دولة الكويت وجمهورية العراق تجسيدا لرغبة الجانبين بدعم التعاون الثنائي في شتى المجالات وتطويره في مختلف الميادين.
وقال الرئيس العراقي امس ان العلاقات بين العراق والكويت قطعت اشواطا كبيرة الى الامام وذلك بفضل حكمة ورغبة القيادتين في البلدين لتجاوز مخلفات الماضي.
ونقل بيان رئاسي عن صالح تأكيده لدى استقباله سمو امير البلاد والوفد المرافق له رغبة العراق الجادة لبناء علاقات متطورة مع جيرانه عموما والكويت خصوصا وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. وأضاف أن بلاده تنظر الى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع وتسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول.
وأعرب عن تمنياته بان تكون زيارة سمو الامير فرصة طيبة لطي صفحة الماضي وبدء صفحة علاقات بناءة بين الجارين.
كما التقى سمو أمير البلاد دولة الرئيس عادل عبدالمهدى رئيس مجلس الوزراء بجمهورية العراق وذلك بقصر الحكومة بالعاصمة بغداد.
وقد عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين في جو ودى ترأس فيها سمو امير البلاد الجانب الكويتي فيما ترأس الجانب العراقي دولة الرئيس عادل عبدالمهدى رئيس مجلس الوزراء بجمهورية العراق وبحضور اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
وقد تناولت المباحثات استعراض العلاقات الثنائية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها على كافة الأصعدة بما يحقق تطلعات الشعبين وتوسيع أطر التعاون الى آفاق أرحب بين دولة الكويت وجمهورية العراق لخدمة مصالحهما المشتركة.
هذا وقد عبر الجانب الكويتي خلال المباحثات عن دعمه للجهود المبذولة لتعزيز أمن واستقرار العراق في مواجهة المنظمات الارهابية وسعيه لتحقيق وحدة وسلامة أراضيه وجهوده لاعادة الاعمار.
كما تطرقت المباحثات الى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأنها. كما استقبل سمو أمير البلاد رئيس مجلس النواب في جمهورية العراق محمد ريكان الحلبوسي وذلك في قصر الحكومة بالعاصمة بغداد. من جانبه قال الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي ان العراق وصل الى مرحلة الحسم في العديد من الملفات المشتركة مع الكويت.
وأضاف الغزي في تصريح لـ كونا أن المباحثات التي عقدت بين الوزراء العراقيين والكويتيين على هامش زيارة سمو أمير البلاد وضعت اللمسات الأخيرة لحسم العديد من الملفات العالقة بين بغداد والكويت. وأوضح أن عمل الوزراء من الجانبين في اجتماعات أمس كانت مبنية على ما تم التوصل اليه من اتفاقيات ومباحثات في عامي 2018 و2019. واكد ان الاجتماعات ركزت على ملفات التجارة الثنائية والاقتصاد وتطوير المنافذ الحدودية فضلا عن ملفات الطاقة.
وكان عدد من الوزراء العراقيين ومنهم وزراء الخارجية والمالية والتعليم العالي والكهرباء والثقافة فضلا عن رئيس هيئة الاستثمار قد عقدوا مع نظرائهم الكويتيين أمس جولة مباحثات مشتركة لمناقشة الملفات المشتركة.
هذا وتضمن البيان الختامي لزيارة سمو الامير لبغداد والصادر من وزارة الخارجية في الكويت أمس أن الزيارة جاءت انطلاقا من حرص صاحب السمو على مواصلة الزيارات الثنائية بين البلدين لما تشهده العلاقات الكويتية العراقية من تطور ايجابي خلال السنوات الماضية.
وأشار البيان إلى ان عدداً من الوزراء من البلدين التقوا في اجتماع مشترك واتفقوا على فتح آفاق جديدة للتعاون كما تمت مناقشة الاوضاع في المنطقة حيث اكد الجانبان اهمية تضافر الجهود لمواجهة التطورات الأخيرة بالدعوة الى الحكمة والعقل بالتعامل معها بما يحقق للمنطقة النأي بها عن التوتر والصدام.
واكد البيان ان الجانب الكويتي أعرب عن تقديره لجهود الحكومة العراقية في مواجهة ماتعرضت له من اعمال ارهابية وتحقيقها الانتصار على قوى الظلام منوها دعمه لجميع الجهود المبذولة لعودة الحياة الطبيعية الى ربوع العراق والمساعي الهادفة لاعادة اعماره.
من جانبه أشاد وزير النفط العراقي ثامر الغضبان بتوجيهات سمو امير البلاد المتعلقة بتذليل العقبات امام التعاون الثنائي بين البلدين.
وقال الغضبان في تصريح لـ كونا أمس أن سمو أمير البلاد أكد في اثناء المباحثات مع الرئيس العراقي برهم صالح ضرورة تذليل العقبات في ملفي اصدار سمات الدخول وتسهيل حركة البضائع والسلع بين البلدين. واضاف ان المباحثات تناولت العديد من الملفات التي تصب في مجال التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية لاسيما في مجالي الغاز والتجارة.
واوضح ان الطرفين اتفقا على انجاز ما تبقى من خطوات اتفاقية الغاز بين البلدين وذلك بالاعتماد على ما انجز في هذا المجال اخيرا في اجتماعات اللجنة العراقية الكويتية المشتركة التي عقدت في الكويت قبل نحو شهر. وذكر الغضبان ان الأمور امست على السكة الصحيحة فيما يخص دعم العلاقات الاخوية بين البلدين وان وزراء البلدين تعهدوا لسمو الامير والرئيس العراقي بالعمل على انجاز الملفات المشتركة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد