loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

جامعة حكومية أم جامعات؟


مع بداية شهر سبتمبر القادم ستنتقل العديد من كليات جامعة الكويت إلى مبانيها الجديدة في الشدادية حسبما أعلن وسيتركون مبانيهم القديمة دون أي خطة لاستغلال هذه المباني الجاهزة للاستخدام. وسمعنا عن مشروع قانون للجامعات الحكومية لا نعرف كل تفاصيله ولا رؤية وخطة الحكومة حوله إلا ما تم اعلانه قبل ايام عن انتقال ملكية هذه المباني لجامعات حكومية جديدة سيتم انشاؤها لا نعرف جدواها ولا سبب اختيارها خصوصاً حسبما نشر أنها ستكون جامعات متخصصة في فروع علمية محددة.
وحدها الحكومة ستتفاجأ بوجود مبانٍ قديمة جاهزة للاستخدام دون خطة تشغيل ولا رؤية واضحة لإعادة استخدامها بينما يتابع البرلمان دراسة القانون الجديد الخاص بالجامعات الحكومية وهو مقدم لهم منذ أعوام وتحدث العديد منهم منا عن سلبيات الاقتراح المقدم وايجابياته لكننا رغم ذلك لم نتقدم خطوة ولا نستطيع معرفة الصيغة النهائية التي وصلوا لها للتعليق ولتقديم الرأي أو النقد الذي يكرهونه ونصر على تقديمه ولو كرهوا ذلك.
ما سيحدث في العام الدراسي الجديد عند انتقال كليات جامعة الكويت إلى مبانيها الجديدة هو ما يحدث لنا في كل مجال تكون الحكومة به طرفا، ترك الأمور حتى تنفجر، ثم الجري للحصول على أي حل ولا استبعد التفريط بمباني جامعة الكويت أو التنازل عنها للقطاع الخاص مثلما تم تسريب ذلك في الشهور الماضية وان أنكر وزراء الحكومة ومناصروها، فقد تعودنا ذلك من حكومة ليس لها خطة وان كانت لديها خطة فالتوقيت هو من سيحجمها.
أهم ما في الحلول توقيتها، وأهم القرارات هي تلك التي تصدر في وقتها المناسب. ونحن في حالة جامعة الكويت التي لا تعاني فقط من قضية المباني بل بأمور أكثر عمقاً آخرها الحديث عن مستواها الاكاديمي الذي يسجل انخفاضاً مقارنة بجامعات المنطقة وهو ما يتطلب من الادارة التربوية في الحكومة حلولاً واجراءات لا نراهم يتحركون اتجاهها. فهل سيتحركون لحلحة أزمة المباني الجديدة التي أجزم أنها لن تكون مؤهلة لاستقبال طلبة الجامعة وسنشاهد كلنا ذلك في العام الجديد؟ وهل سيتم سلق انشاء جامعات حكومية متخصصة لاستغلال المباني القديمة تحت ضغط الوقت وهو ما سيفقدنا الرؤية الواضحة وسنضطر بعد التجربة ان نتراجع بسبب الاستعجال مثلما تراجعنا مرات عديدة؟ ونحن وان كان هذا ضرباً من الغيب مستعدون للمراهنة على حدوث هذه الأزمات لا لمعرفتنا بالمستقبل لكن لأننا نعرف الادارة الحكومية ونمط عملها. تفاءلوا


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد