loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خارج التغطية

الموقف الكويتي من «صفقة القرن»


غالبا ما تكون المواقف الحكومية والمواقف البرلمانية متضادة أو متباينة تجاه القضايا السياسية التي تطرح في قاعة مجلس الأمة ونادرا ما يتحقق الإجماع الحكومي النيابي إزاء قضية معينة، ولكن ذلك تحقق واتحد الموقف البرلماني مع الموقف الحكومي فيما يتعلق بما يسمى مشروع «صفقة القرن» وعكست الكويت مشهداً فريدا من الالتحام الشعبي والحكومي في مساندة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. هذا المشهد هو ما يؤكد بأن مواقف الكويت في سياستها الخارجية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع في الشرق الأوسط ليست مواقف دبلوماسية بروتوكولية للاستهلاك السياسي في المنابر الدولية فحسب بل هي مواقف تنطلق من ثوابت راسخة في ضمير ووجدان الشعب الكويتي حكاما ومحكومين، وبالتالي هي تعبير صادق تؤكده الأفعال قبل الأقوال في أدوار مشهودة على مواقف كويتية داعمة للفلسطينيين مواقف صلبة في التصدي للعدوان الصهيوني.
ولقد ترجمت كلمة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح حقيقة ومصداقية موقف الدولة الرسمي تجاه ما يسمى بـ «صفقة القرن»، معتبرا مصلحة الفلسطينيين هي المعيار الفاصل في تحديد اتجاه الموقف الكويتي إزاء موضوع المشاركة في ورشة البحرين لمناقشة الشق الاقتصادي لصفقة القرن، «فما ليس مقبولا من الفلسطينيين ليس مقبولا من الكويت».. هذا هو المبدأ غير القابل للمساومة.
وجاء بيان المجلس الذي تلاه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم رافدا للموقف الحكومي مؤيدا مساندا للقرار الكويتي حاثا على التمسك بمقاطعة ورشة البحرين حتى لا تكون الكويت شريكا في تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الاسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد