loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

للشباب كلمة

«كحيلان»


«كحيلان» قصة ظهرت في بداية الالفية الجديدة تزامنا مع التطور والثورة في عالم التكنولوجيا والتغير الرقمي المخيف في الحواسيب.
ولم يغب هذا المسمى او اللقب (الفخري) المرموق عن الاحداث والمتغيرات الاقتصادية او السياسية وحتى المناخية ولعب دوراً مهماً في حل مشاكل عالقة ومهمة اقليميا وعالميا.
اذن نحن امام حدث مهم ومتغير يجب توثيقه في التاريخ الحديث والمعاصر لتعرف الاجيال القادمة ماذا فعل «كحيلان»:
1- في موسم الامطار 2018 تعرضت البلاد لكمية امطار غير مسبوقة ونتج عنها اضرار في الممتلكات العامة والخاصة ومازال الضرر على المواطن مستمراً ولم يحل «كحيلان» القضية ووقف موقف الحياد وتهجم على الامطار بسيل من الشتائم والتهديد والوعيد وسريعا انتشرت قصائد مدح وثناء بما قام به «كحيلان» وتناسى الشعب ما حدث في الشوارع والاضرار العامة والخاصة.
2- سادت حالة استياء لمدة الخدمة والعمر للحصول على التقاعد المبكر وقدمت الحكومة حلولاً مختلفة وانتهت الحكومة بقانون استفاد منه فقط 6000 موظف، ووقف «كحيلان» عاجزاً عن معرفة الارقام الحسابية ومدة الاشتراك والخدمة وحساب الراتب التقاعدي والنظام التكميلي والاستبدال. وقام وضرب اروع الامثال والقصص في الكرم الحاتمي وأنشد قصائد عن مساعدة المحتاج ومد يد العون محاولة منه لتغيير نظام لا يعرف فيه شيئاً واشتعل نظام التواصل الاجتماعي مدحاً وثناء بـ «كحيلان».
3- «كحيلان» لم يهدأ ولن يهدأ وعارض قوانين الاختلاط تحت مسمى المحرم والعزلة وتناسى أن مراكز العمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة مختلطة والمطارات مختلطة والدنيا مختلطة ومازال «كحيلان» يتفوق على «المحزم المليان» و«هب الريح». وننتظر انجازات من «كحيلان» لاسكات دول آسيا وثورتهم العلمية والتكنولوجية، وتناسوا ان كحيلان يمتلك كماً كبيراً من القصص التاريخية والبطولات الورقية، هو من اختاره الشعب وهو ممثل الشعب. وهو عينة من الشعب.
عاش «كحيلان» وعاش الشعب.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد