loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

خلل في المعايير


مشهد أول:
ألو الوالد موجود؟
لا عمي الوالد خارج البيت.
يغلق الهاتف فيلتفت إلى والده الجالس بالصالة ويقول أبي لقد اخبرته بأنك غير موجود كما طلبت مني، يبتسم الأب ويكمل مشاهدة التلفاز.
مشهد ثانٍ:
يخرج المراجع بعد أن قال له السكرتير بأن المدير باجتماع خارج المكتب وبعد دقائق يدخل السكرتير مكتب المدير ويقول للمدير الجالس على مكتبه، سيدي المدير لقد صرفت المراجع.
مشهد ثالث:
يأتي الموظف بالملف إلى المسؤول: سيدي هذا ملف به معاملة فلان وبها مخالفة جسيمة.
المسؤول: أنت لا تعرف نفوذ فلان وقع المعاملة بدون تأخير وغض النظر عن المخالفة وابعدنا عن المشاكل.
مشهد رابع:
يأتي المدرس إلى بيت الطالب لأخذ أتعاب الدروس الخصوصية، ويقول للطالب: لولا هذه الدروس واعطائي أسئلة الامتحان لك لما أخذت هذه الدرجة العالية.
مشهد خامس:
شرطي المرور يوقف شابا متهورا قطع الإشارة الحمراء، يقول له الشاب: «أنت ما تعرف أنا من ولده؟
يقوم الشرطي بواجبه والعمل بالاجراءات حسب القانون، وبعد دقائق يأتي تليفون لذات الشرطي لشطب المخالفة ووقف الاجراءات.
وفكر أنت بمشاهد من حياتك، يرسم الكبير بعقل الصغير نوعاً من الازدواجية في المعايير.
***
نأخذ نفساً عميقاً
كيف للصغير أن يثق في الكبير ان كانت أقواله تناقض أفعاله؟ وكيف نربي نشئاً تتضارب عند من يربيه القناعات وتتصدع عندهم المبادئ؟ وبعد كل هذا هل يحق لنا أن نلوم جيلا تعلم منا هذا الخلل بالمعايير واختلط عنده مفهوم القيم؟
أيها الكبار عمرا أو شأنا: عليكم مسؤولية كبيرة في بناء صرح القيم والمبادئ كي يرى صغيركم أساسا قويا يستند عليه، وعليكم الحرص في توثيق أقوالكم بالفعل كي يرى فيكم الصغير القدوة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد