loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

متى تتراجعون؟


ألم يحن الوقت ليعترف كل من يكابر بتردي الوضع السياسي والمؤثر سلباً على باقي المجالات بعد أن تم تسليم الحكومة الخيط والمخيط وبعد قبول عملية تقليم أظافر البرلمان المكان الوحيد المعبر عن ارادة الشعب واحتياجاته وتشجيع ما حدث؟
لا عيب في التراجع وفي الاعتراف بخطأ التقدير فالأمر في السياسة نسبي لا حقيقة قطعية يمكن الاحتجاج بها ولا عملية حسابية يمكن معرفة معلوماتها واعادة تشكيلها، كل ما حدث وما سيحدث هو مجموعة من الاجتهادات التي ينتظرها المراقبون ثم يحكمون عليها.
اكثر من ست سنوات على تغيير النظام الانتخابي وتغيير قواعد اللعبة مما حمل الشعب والمستقبل ارثا ثقيلا من تشريعات في كل مشاكلنا زادت الوضع سوءا وعقدت الحلول أكثر وفقدنا نهائياً وبشكل متفق عليه قيمة الرقابة الشعبية الممثلة في أدوات المحاسبة التي يملكها البرلمان.
أؤمن أن الطريق للديموقراطية لا مكان به للتراجع وأن كل ما سيحدث في هذا الطريق هو من صالح الاتجاه الديموقراطي وان كانت نتائجه تأخر الوصول قليلاً أو كثيراً حسب مقاومة الشعب ووعيه، ففي النهاية كل ما يملكه أعداء الديموقراطية هو محاولة التأخير لا التغيير ولا توجد تجربة في تاريخ البشرية قرر معها الشعب وانعكست نتائجه ولكم في التاريخ خير دليل.
لا ادعو الحكومة لمراجعة ما قامت به فهي من أرادت هذا الوضع ورتبت له بل أنادي السياسيين حسني النية ومن وسوس لهم شيطانهم في لحظة ضعف حتى وجدوا أنفسهم مضطرين للقبول بهذا الوضع اما خدمة لرغباتهم أو تلافياً لدفع ثمن الموقف وتحمل نتائج المقاومة، عليكم اليوم اعلان موقفكم ومصارحة قواعدكم بخطأ تقديركم وعدم المكابرة أكثر فالنتيجة ما نرى لا ما تقولون ويقال لكم. تفاءلوا


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد