loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكد أن بلاده لا تريد حرباً مع إيران

سيلفرمان: متوافقون والكويت على حماية النقل البحري في الخليج


أوضح السفير الأميركي لدى اكويت لورانس سيلفرمان أن الطلبة الكويتيين بامكانهم التقدم لطلب التأشيرة في جميع أوقات العمل بالإضافة لوجود يومين مخصصين للطلبة فقط ، لافتا إلى أن تخصيص هذين اليومين هو لمساعدة أكبر عدد منهم للحصول على التأشيرة، مشيراً في تصريح صحافي إلى أن اجراءات التقديم للطلبة سهلة جدا فما عليهم سوى إحضار ورقة القبول آي 20 وبعض المعلومات البسيطة الأخرى ويحصلون على التأشيرة خلال يومين.
وعما اذا كانت هناك زيارات متوقعة للمسؤولين من كلا البلدين قال سيلفرمان كانت هناك مؤخرا زيارة لمبعوث الولايات المتحدة الخاص بإيران بريان هوك للكويت ولا توجد حاليا زيارات مخطط لها ولكن هناك اتصالات هاتفية مستمرة بين مسؤولي البلدين.
وحول مدى سوء التطورات في الأحداث مع إيران قال اننا نحاول الدفاع عن انفسنا وحضور القوات الاضافية جاء بعد شعورنا بان هناك تهديداً لمواطنينا في المنطقة فنحن لا نريد الحرب، مضيفاً بقوله: نحن تعاملنا مع ايران بديبلوماسية وحاولنا التخفيف من حدة التوتر ولكن ردهم جاء بمهاجمة السفن وما نحاول فعله حاليا حماية سفن الشحن الدولية فالموضوع ليس بين ايران والولايات المتحدة فقط بل بين ايران وجميع الدول والنقل التجاري .
وقال سيلفرمان انه شرح للجانب الكويتي الموقف الأميركي وكانوا داعمين لنا في موضوع العمل على التخفيف من حدة التوتر ولكن علينا أن نفعل ما هو أكثر من ذلك لحماية شعبنا بالاضافة للتعاون بيننا في نيويورك في الأمم المتحدة وسنرى ان كنا بحاجة لأمر ما في المستقبل فتتم المناقشة بشأنه ولكننا متوافقين 100 بالمئة على حاجتنا لحماية حركة النقل البحري في الخليج ، لافتا إلى أن الايرانيين هاجموا السفينة اليابانية بينما كان رئيس وزراء اليابان يزور طهران وهاجموا سفينة قبطانها روسي وسفنا سعودية وغيرها ونتمنى أن نعمل على إيقاف هذه التصرفات الإيرانية.
وبشأن ما قيل عن نية الولايات المتحدة ارسال 1000 جندي أميركي للكويت أوضح أن ال1000 جندي الاضافي ليس للكويت بل للإقليم وقد يمر بعضهم من خلال الكويت ولكنهم سيكونون في المكان الذي تحتاجهم فيه قيادتهم ، موضحا أن الولايات المتحدة لم تخطط سابقا لارسال قوات اضافية ولكن هذا حدث بعد التهديد الايراني لشعبنا وللشعوب الأخرى، «فإن كانوا لا يحبون العقوبات فليس عليهم تهديد العالم مباشرة أو عبر المنظمات التي يدعمونها» ولكن بعد أن فعلوا ذلك فمن حقنا الدفاع عن أنفسنا وعن حركة النقل البحري.
وأوضح سيلفرمان أن الولايات المتحدة طلبت طوال السنوات الماضية من الجانب الإيراني الجلوس لطاولة المفاضات للتباحث حول جميع الأمور بدون شروط مسبقة، فالطلب الأميركي هو الحصول على اتفاقية أفضل بشأن النشاط النووي الإيراني بحيث تتضمن موضوع الصواريخ الباليستية وموضوع سلوكها مع دول المنطقة والذي يؤدي لعدم الاستقرار ولكنهم رفضوا.
واختتم بالتأكيد على انهم لا يريدون الحرب ولكنهم يريدون الدفاع عن أنفسهم وتخفيف حدة التوتر، متمنياً أن يكون هذا هو ما يريده الجانب الإيراني أيضا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد