loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

الكويت وفلسطين


أما الحديث اليوم فهو عن الكويت تلك اليافعة الثابتة على موقفها مهما كانت الاغراءات ومهما كان الخلاف مع بعض الشعب الفلسطيني الذي تم ظلمه مثلما انظلمت هي في فترة سابقة، عن الشعب الذي ظل وفياً لبعده العربي ولموقفه في كل مراحل وتحولات هذه القضية.
الكويت أكثر الدول التي تعرف طعم الظلم وطعم الخذلان من اصدقائها الذين دعمتهم ولم تتخيل اصطفافهم مع من ظلمها في أصعب فتراتها وهي من القلة التي تستطيع بالخبرة ترجمة مواقفها لتكون ضد الظلم وترفع يدها عن أي سفرة تم فرشها دون اعتبار لقيمة الظلم وقيمة الدفاع عن المظلوم.
قضية فلسطين في بعدها الضيق تتعلق بشعب تم احتلال أرضه وذاق ويل التشرد أو كما يطلق عليه في الأدب مرارة الشتات، وفي بعدها الأوسع هي قضية عربية لا يستطيع العرب الهروب منها ولو تخيلوا ذلك والمواجهة قائمة وان خيل للبعض خفوتها وانتهائها بحل جديد تتطلبه مرحلة سياسية أو تغيرات معينة. هي قضية أخلاقية في المقام الأول ولن تكون في يوم من الأيام قضية سياسية تتعلق بالمصالح وأحسب أنها من القضايا التي لا تحل بالتفاوض بل بتطبيق العدالة وإن تأخرت. والكويت اليوم تقف في صف العدالة بكلتا قدميها وهو ما ننتظره ونسانده.
لا نطلب من الكويت اليوم إلا الثبات على موقفها والاستمرار بموقفها الرسمي والشعبي الذي أعلنت عنه وهو مساندة الخيار الفلسطيني واحترام حق الشعوب في اختيار ما تريد وفي الجانب الآخر فالتحية واجبة للشعب الكويتي الذي يسجل في كل مرحلة من عمر هذه القضية موقفاً مشرفاً وهو اليوم في الموقف الأكثر وضوحاً بعد أن تخلى البعض عن مواقفهم وانكشف ظهر الشعب الفلسطيني وأصبح من يناصر الحق يقبض على جمرة. تفاءلوا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد