loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

انفجار «مفخخة» يودي بحياة 13 شخصاً في «عفرين»

سورية: 82 قتيلاً في معارك ضارية بريف حماة


بيروت - الوكالات: تسببت اشتباكات اندلعت ليل (الأربعاء الخميس) بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في شمال غرب سورية بمقتل 82 عنصرا من الجانبين وفق ما احصى المرصد السوري لحقوق الانسان امس. كما قتل سبعة مدنيين في محافظة ادلب ومناطق محاذية لها، تديرها هيئة تحرير الشام (النصرة) وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة. وتتعرض هذه المنطقة لتصعيد في القصف منذ اكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
واندلعت الاشتباكات ليل (الأربعاء) اثر شن الفصائل وبينها هيئة تحرير الشام (النصرة) هجوماً تمكنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها في ريف حماة الشمالي الغربي. وتسببت بمقتل 46 عنصراً من قوات النظام و36 مقاتلاً من الفصائل، وفق المرصد.
وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل 56 من الطرفين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «لا يزال القتال مستمرا وتشن قوات النظام هجوماً معاكساً لاستعادة القرية، يتزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام» على مناطق سيطرة الفصائل.
وقتل مدني على الأقل جراء غارات روسية على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي، بينما اوقعت غارات نفذتها قوات النظام خمسة قتلى بينهم طفل في مدينة جسر الشغور. وقتلت سيدة على الأقل في قصف للفصائل على بلدة كرناز التي تسيطر عليها قوات النظام، بحسب المرصد. وأوضح المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام ابو خالد الشامي ان الهجوم بدأ مساء «على مواقع النظام» في الحماميات قبل ان يتمكنوا من السيطرة على القرية وتلتها «الاستراتيجية» وتعد هذه التلة وفق الناطق باسم فصائل «الجبهة الوطنية للتحرير» ناجي مصطفى «استراتيجية جداً لأنها تشرف على طرق امداد» قوات النظام. ويشهد ريف حماة الشمالي منذ اسابيع جولات من المعارك، تسببت احداها في يونيو بمقتل 250 مقاتلاً من الطرفين في ثلاثة ايام، بحسب المرصد. ومنذ بدء التصعيد نهاية ابريل، قتل اكثر من 550 مدنياً اثر غارات شنتها طائرات سورية وأخرى روسية على مناطق عدة في ادلب ومحيطها، رغم انها تخضع لاتفاق روسي تركي منذ سبتمبر نص على انشاء منطقة منزوعة السلاح، ولم يُستكمل تنفيذه.
الى ذلك قتل 13 شخصاً غالبيتهم مدنيون امس في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين في شمال سورية وفق ما افاد المرصد. وتسيطر فصائل سورية موالية لتركيا على منطقة عفرين في محافظة حلب منذ مارس 2018، اثر هجوم واسع قادته القوات التركية في المنطقة ذات الغالبية الكردية، وتسبب بفرار عشرات الآلاف من سكانها. وقال مدير المرصد ان «السيارة المفخخة انفجرت عند مدخل مدينة عفرين قرب حاجز للفصائل حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش». وتسبب التفجير بمقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان على الأقل، وأربعة من المقاتلين الموالين لأنقرة، اضافة الى قتيل آخر لم يُعرف اذا ما كان مدنياً ام مقاتلا. كما اصيب اكثر من ثلاثين بجروح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات