loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

موسكو تتهم واشنطن بالتخطيط لـ«مواجهة مباشرة» واستمرار الأزمة

باريس تسعى إلى حوار ثلاثي


عواصم- الوكالات: كشفت وزيرة فرنسية عن سعي بلادها لعقد «حوار ثلاثي» مع ايران لتخفيف حدة التوتر بعد اعلان الاخيرة زيادة انشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم. وقالت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الخارجية والاوروبية اميلي دو مونتيشلين لراديو «اوروبا1» ان «الحوار الثلاثي المقترح سيجمع الاتحاد الاوروبي ممثلة بفرنسا والمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الاميركية وايران». واكدت مونتيشلين ان الاولوية القصوى لفرنسا «هو تخفيف التوتر حتى لا نصل الى عمل عسكري يحل محل خيار الحوار».واوضحت «لقد ارسلنا مستشار الرئيس الفرنسي ايمانويل بون الى طهران في محاولة لعقد هذا الحوار حتى تتمكن الولايات المتحدة وايران والاتحاد الاوروبي التحدث مع بعضهم البعض».
من جهتها، اتهمت روسيا امس الولايات المتحدة بالسعي إلى تأجيج التوترات في منطقة الخليج، حيث أعربت عن خشيتها من حصول «مواجهة مباشرة» في حين أن الحوادث تتكاثر بين إيران والدول الغربية. وصرّح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف «الوضع مقلق جدا ونرى أن مخاطر حصول مواجهة مباشر ارتفعت كثيرا في الأونة الأخيرة وازدادت أكثر فأكثر صعوبة توقع التطور المستقبلي للأحداث» ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الرسمية عنه قوله إن «واشنطن قامت بكل شيء لكي تستمر هذه الأزمة ويستمر هذا التفاقم».
وكانت السفيرة الأميركية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاكي ولكوت عبرت عن قلق مجلس محافظي الوكالة العميق من توسيع ايران لانشطتها النووية.
وقالت ولكوت في بيان لها عقب انتهاء أعمال الجلسة الطارئة لمجلس المحافظين «أن العديد من الأعضاء في المجلس انضموا الى وجهة النظر الأميركية لمطالبة ايران بالتراجع عن انشطتها الاخيرة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم». واوضحت «ان مجلس محافظي الوكالة أعرب بصوت واحد عن ضرورة مواصلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهمتها في عملية الرصد والتحقق من نشاطات ايران النووية ومدى التزام طهران بتعهداتها والنووية».
يذكر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عقدت ظهر أمس الاول في فيينا اجتماعا استثنائيا مغلقا لمجلس محافظيها وذلك بعد اعلان الوكالة رسميا أن ايران انتهكت الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الست الكبرى عام 2015.
وسخرت موسكو وطهران أمام الوكالة من مطالبة الولايات المتحدة إيران بالتزام الاتفاق النووي الموقع عام 2015، مع العلم بأنّ واشنطن انسحبت بشكل احادي منه العام الماضي.
وقال السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب أبادي أمس الاول «من سخريات القدر أن يعقد هذا الاجتماع بناء على طلب الولايات المتحدة، مع العلم بأنها هي التي تتحمل مسؤولية الوضع الحالي».وفي السياق نفسه وصف السفير الروسي ميخائيل اوليانوف الموقف الأميركي بـ«الفظيع» ساخراً من «الوعي الاميركي لأهمية الاتفاق».وأضاف «ندعو جميع أعضاء مجلس الحكام إلى إدانة هذه السياسة الأميركية الهدامة بشكل حازم» مضيفاً أنّ «على الولايات المتحدة قبل كلّ شيء التخلّي عن محاولاتها فرض حظر نفطي على طهران».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات