loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

لجان الأمطار


يشكل مجلس الوزراء لجنة تظلمات من قرارات الجهاز المركزي للمناقصات العامة بحرمان الشركات المتسببة بكارثة الأمطار الأخيرة فيتقدم من تنطبق حالته وتصدر النتائج، فيخرج علينا العضو الفاضل راكان النصف ليطالب لجنة التظلمات بسحب تقريرها ويطالبها بالحيادية مقارنة مع تقرير ديوان المحاسبة عن سيول الامطار والذي حمل الشركات مسؤولية ما حدث دون تحميل الحكومة التي شكلت هذه اللجنة لمراجعة قرار لجنة المناقصات التي تتبعها أيضاً مسؤولية ما حدث.
لا استغرب فزعة السيد راكان النصف فكارثة الأمطار لم يجف سيلها إلى الآن ولكن استغرب اتجاهها رغم عدم تحرك الحكومة لتصحيح ما تسببت به بجهلها وسوء ادارتها الذي كبد الناس خسائر وأظهر الكويت في هذه الفترة كأحد بلاد الكوارث والعجز.
قرار لجنة التظلمات التي تشكلت بقرار مجلس الوزارء هو قرار الحكومة نفسها وهي من يجب أن تتحمله سياسياً أمام البرلمان أياً كانت نتائجه ولا أعلم سبب تجاوز راكان لهذه النقطة وانتقاده اللجنة وترك مسؤولية من شكلها ولا اعلم لماذا لا يعتمد على تقرير ديوان المحاسبة وهي جهة حيادية تابعت الموضوع ادارياً وفنياً ومالياً ليحاسب الحكومة على ما حدث وهو يملك الدليل الأكثر ثباتاً وحيادية من قرار للجنة شكلتها الجهة المتسببة بالمشكلة.
لا يحتاج العضو الفاضل راكان النصف ولا أي شخص آخر أن تسحب هذه اللجنة تقريرها ما دامت الحقائق موجودة والمشكلة معروفة وهي تقاعس الحكومة عن مراقبة واختيار الشركات وسوء اداء هذه الشركات وهذا الأمر لا تقريرا سيغيره ولا سحب تقرير سيغيره أيضاً،  وبالنسبة للبرلمان فقرار تشكيل لجنة التظلمات يدين الحكومة ويضعها بصف الشركات مهما كانت نتائجه وعليه مواجهة هذه المشكلة بمحاسبة الحكومة لا بترتيب أوراق الحكومة وتجاوزها إلى اتهام لجنة فقط وكأن الحكومة بريئة وهي التي وعدت بحل هذه المشكلة ولم تتحرك على الأرض إلى الآن حسب ما نراه. تفاءلوا


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد