loader

علم ومعرفة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

عميد «الفنون المسرحية» في حوار خاص مع «النهار»

العنزي: بدعم د. حامد العازمي.. نجحنا في تحقيق الإنجازات


يعد المعهد العالي للفنون المسرحية أحد المنارات المهمة التي أسستها الكويت في سياق نهضتها الثقافية عقب الاستقلال وإعلان الدستور.
وتعاقب على إدارته والتدريس فيه خيرة وكبار المسرحيين العرب.. كما أصبح أقدم أكاديمية فنية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي حيث تخرج فيه مئات المبدعين من ممثلين ومخرجين وفنيين بات هم عماد الحركة الفنية والثقافية في الخليج لعقود من الزمان.
ويمكن القول إن الحركة الفنية بخير في الكويت طالما كان المعهد العالي للفنون المسرحية بخير.. وقبل أشهر قليلة تولى عمادة هذا الصرح المهم الناقد والأكاديمي البارز د.علي العنزي والذي نجح خلال فترة وجيزة جدًا من مواجهة العديد من المشاكل والتحديات البيروقراطية التي أثرت على المعهد مبنى ومعنى. وأعاد العنزي مع زملائه من أعضاء هيئة التدريس أنوار المعهد إلى مبانيه وفصوله الدراسية.. وما زال في جعبته الكثير من الأحلام.
وفي هذا الحوار الذي خص به النهار تطرق عميد المعهد د. علي العنزي إلى أبرز التحديات وما تم حله بالفعل على أرض الواقع.. مشيدًا بالدعم غير المحدود من قبل وزير التعليم العالي د. حامد العازمي، وكذلك من قيادات الوزارة.. إضافة إلى دور وزارة الأشغال ووكيلها لقطاع الصيانة الشيخ عبدالعزيز الصباح.. في حل الملفات العالقة منذ سنوات. وإلى تفاصيل الحوار:
بعد حوالي موسم دراسي في عمادة المعهد العالي للفنون المسرحية، كيف تقيم التجربة؟
العمل العام جهد تراكمي، لكن الإدارة الحالية، لها رؤيتها وفرادتها، وهو أن يكون العمل داخل المعهد، شبيها بالعمل المسرحي الجاد؛ أعني أن تكون كل أجزاء المعهد، متساوقة ولها وحدتها الإيقاعية، ويمكننا ملاحظة ذلك في علاقة إدارة المعهد مع الطلبة، ومع الزملاء الأساتذة أعضاء هيئة التدريس، فضلا عن الإداريين.
وبالنسبة لتقييم التجربة، فإن المتابع يستطيع أن يرصد قائمة طويلة من الإنجازات، إذ  بثقة مطلقة بالله، وبدعم كامل من القائمين على وزارة التعليم العالي، وفي مقدمهم معالي وزير التعليم العالي أ. د. حامد كميخ العازمي، وبتعاون مستمر من قبل العديد من كوادر المعهد المخلصة من أساتذة، إداريين وطلبة، استطعنا إنتاج وتقديم العديد من الأعمال الفنية مثل : مسرحية مسك عن سيرة الأديب الراحل إسماعيل فهد إسماعيل في مسرح المعهد، وقد تم عرضها مرة أخرى لأول مرة بالتعاون مع مركز جابر الثقافي - أوبريت كويت الخير بالتعاون مع وزارة النفط - مسرحية راوية الأفلام التي شاركت ضمن مهرجان الشباب - مسرحية الصقر عن سيرة المخرج الراحل صقر الرشود، على مسرح المعهد.
وكان هناك تعاون تطوعي جاد وبناء مع الكاتب علاء الجابر، في كتابة نصي مسك والصقر، الذي تعد مشاركته - على مستوى التأليف المسرحي - تاريخا أدبيا جديدا للمعهد، لا يقوم على مفردات مجرد التنفيذ، واللصق والتلزيق، وإنما الترابط والوحدة العضوية، بين أفراد المؤسسة كافة، في الأقسام العلمية الأربعة، وطلابها.
ولا يفوتني التذكير باهتمام المعهد بمشاركات الطلبة داخل وخارج الكويت ومنها (فوز الطالبة قمر خاجة والطالب زيد الملا بالمركز الأول والثالث في المعرض الفني المشترك لمؤسسات التعليم العالي)، وكذلك مشاركة الطالب بدر الأستاذ في ملتقى الشارقة لأوائل المسرح العربي ضمن فعاليات أيام الشارقة المسرحية الدورة 29.
وأذكر أيضا، الاهتمام الكبير بالتطوير التكنولوجي والإلكتروني من خلال اعتماد الرصد الإلكتروني في لجان الكونترول، وإنشاء حسابات رسمية خاصة بالمعهد على مواقع التواصل الاجتماعي، وربطها  بالهيئة العامة للاتصالات ووزارة التعليم العالي، بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات بوزارة التعليم العالي ومديرها الفاضل خالد الكندري.
ماذا عن المباني نفسها وجهوزيتها؟
قمنا بترميم وتجديد البنية التحتية للمعهد ابتداء من واجهته ومرور بردهاته وقاعاته، وحتى تأثيثا، وكهرباء، ومبنى تلفزيونيا، واستحداث قاعة جديدة للكمبيوتر وأخرى لمناقشة الرسائل، وإعادة تأهيل الفصول، وإخلاء المسرح الخلفي من المخلفات والاستعداد لتأهيله كمسرح دائري شبه روماني، فضلا عن تجهيز المعهد وتأهيله لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع مرافقه، وتوفير كافتيريا عبر تفعيل دور اتحاد الطلبة، وغيرها من البصمات، وهي إنجازات قد يراها البعض بسيطة، لكنها خطواتنا الأولى، للوصول إلى طموحاتنا الكبرى، التي نتمناها لمعهدنا العريق.
ولا ريب، أن إنجازات الأمس، ستلحقها حتما إنجازات أخرى، في العام الدراسي المقبل، على مستوى تنظيم الفعاليات والمشاركات التي يسهم بها المعهد في خدمة مجتمعه، وعلى صعيد تطوير المقررات العلمية، وتوسيع دائرة التبادل العلمي والثقافي مع المؤسسات العلمية المماثلة في جميع بلدان العالم، وكل ذلك بدعم ومساندة من المسؤولين بوزارة التعليم العالي، وأذكر منهم وكيل الإدارية والمالية الأسبق عادل المسعد، والوكيلة الراهنة للشؤون الإدارية والمالية لمياء الملحم، ومن الزملاء المخلصين، والأبناء المحبين لهذا المكان الذي رسم ملامح الحركة المسرحية والفنية في كويتنا الحبيبة.
تراجع الدور
في رأيكم، لماذا هناك شعور دائم بأن دور المعهد كمنارة فنية وإبداعية تراجع كثيراً عن زمن السبعينات والثمانينات من القرن الماضي؟
تعينت في سبتمبر 2018، وكان نصب عيني أن يعود المعهد كمنارة فنية وإبداعية، لا كمنتج للمبدعين، فهذا متحقق، ولكن كصانع للإبداع، كما كان منذ تأسيسه إلى عهد قريب، ولهذا أشرت إلى تقديمنا في عامي الأول، للعديد من الأعمال الفنية مثل مسرحية مسك في المعهد، وفي مركز جابر الثقافي، وأوبريت كويت الخير بالتعاون مع وزارة النفط، ومسرحية راوية الأفلام التي شاركت ضمن مهرجان الشباب، وأخيرا وليس آخرا، مسرحية الصقر عن سيرة المخرج الراحل صقر الرشود، على مسرح المعهد.
ولا شك أن الحركة المسرحية تمثل جزءاً من الحركة الثقافية والفنية للمجتمع ككل، ولا يمكن لأحد أن ينكر تراجع هذا الحراك في المنطقة العربية بأسرها إذا ما قارناه بفترة التوهج الثقافي والفني في السبعينات والثمانينات، نتاج عوامل وتفاعلات لا يتسع المجال لذكرها، على أن دور المعهد مايزال في قلب الحركة المسرحية الخليجية، بل العربية بشكل عام، وهو الأمر الذي يؤكده حضور مخرجات المعهد في جميع التخصصات الفنية، على مستوى الأجناس الفنية كافة، ولدى إدارة المعهد، طموح لأن يزداد المعهد تفتحا وإيقاعا فنيا وانعتاقا.
هل يمكن أن يقتصر الدور على العملية التعليمية أم تعتبرون المعهد جزءاً من الحركة المسرحية؟
نتطلع إلى معهد له وحدته الفنية، من خلال ممارسة دوره التعليمي بإيقاع فني؛ وأعني أننا من خلال الفعاليات التي يشارك بها المعهد، نستعيد تاريخه القائم على ممارسة دورنا التعليمي، من خلال مشركاتنا المسرحية، مستذكرين طبيعة الضيوف الجدد للمعهد، من حضور فعالياته، ممن مددنا جسرا معهم، وباتوا يرتادون أنشطتنا، من الأدباء والمثقفين، مثل الشاعر د. خليفة الوقيان، والروائية ليلى العثمان، والناقد د. سليمان الشطي، والمؤلف طالب الرفاعي والأدباء عقيل عيدان وميس العثمان، وغيرهم ممن يعكس حضورهم لأنشطتنا، رؤيتنا الجديدة للمعهد، ناهيك عن أن إدارة المعهد الحالية، نجحت خلال عامها الأول، بالتواجد ضمن أنشطة مركز جابر الثقافي وهو أمر غير مسبوق، بالنسبة لمؤسسة شديدة الانتقاء والنخبوية في أنشطتها.
هل تسمحون بمشاركة الطلاب في العروض المسرحية والأعمال التلفزيونية؟
من المؤكد أن مشاركة طلاب المعهد في العروض المسرحية والأعمال التلفزيونية والسينمائية تضيف إلى تحصيلهم العلمي تدريباً عملياً لازماً لتطبيق ما درسوه من فنون، وما تدربوا عليه على يد أساتذتهم، على أن نظام المعهد يقتضي حصول الطالب على موافقة على هذه المشاركات، وذلك للتأكد من أمرين: أولهما ألا تتعارض هذه المشاركات مع المحاضرات والتدريبات العملية المقررة وفق الجداول الدراسية، وثانيهما، التأكد من أن مشاركة الطالب ستضيف إليه ولن تنتقص منه، فليس من المقبول مشاركة طلاب المعهد في أعمال متهافتة فنياً أو أخلاقياً.
مشاكل وتحديات
ما أبرز المشكلات التي يعاني منها المعهد حالياً على صعيد البنية التحتية والتعليمية؟
لا أبالغ في القول بأني توليت إدارة المعهد وبنيته التحتية متهالكة، ولا أحمل أحدًا المسؤولية، فقد علمت أن المطالبات بتجديد البنية التحتية كانت قائمة، إلا أن بعض العقبات الإدارية حالت دون ذلك، وقد آليت على نفسي التصدي لهذه المشكلة منذ اليوم الأول لتولي المهمة وقد تحقق بعون الله تعالى، وبتعاون الإدارات المختصة بوزارة التعليم العالي القدر الأكبر من تجديد هذه البنية، وجار استكمال ما تبقى بالتعاون مع وزارة الأشغال، والذين أود أن أشكر في مقدمهم - بهذه المناسبة - وكيل وزارة الأشغال لقطاع الصيانة الشيخ عبدالعزيز محمد الصباح، الذي تشرفت ووكيل المعهد د. حسين الحكم بزيارته، وأوعز إلى قطاع صيانة حولي ممثلا بمديره مهند الخياط، بالتعاون معنا، استعدادا للعام الدراسي المقبل، تعاونا شاملا، وفق الميزانية المرصودة من قبل وزارة المالية.
أما عن البنية التعليمية، فهي تنحصر في عناصر ثلاثة: أعضاء هيئة التدريس، وهم يقومون بمهامهم على الوجه الأكمل، وطلاب المعهد، وهم منتظمون في الدراسة وفق ضوابط محددة تضمن انضباط حضور المحاضرات والتدريبات، حيث تطبق برامج حاسب آلي خاصة بتنظيم هذا الشأن، أما الركن الثالث للعملية التعليمية يتمثل في المقررات الدراسية. ولما كانت هذه المقررات قد وضعت منذ سنوات عدة، فقد رأيت أنه من الضروري تقويم هذه المقررات، وإعادة النظر فيها بما يضمن الكفاءة العلمية والعملية لمخرجاتها من خريجي المعهد، وبناءً على ذلك، طلبت من رؤساء الأقسام العلمية المؤسسة الثلاثة، تقديم مقترحات مجالس الأقسام العلمية في تطوير المقررات، وذلك فيما يتعلق بأقسام: التمثيل والإخراج المسرحي، والنقد والأدب المسرحي، والديكور المسرحي، أما قسم التلفزيون، فقد قام بتخريج أول دفعة له في الموسم الجامعي المنصرم، ومن ثم، فإن تقييم مقرراته يتطلب تقييم احتياجات سوق العمل، ومدى قدرة خريجي القسم المؤهلين من خلال المقررات التي درسوها على تلبية هذه الاحتياجات.
سمعنا عن وجود بعض العقبات تحول دون تشغيل مبنى التلفزيون.
تمثلت العقبة الرئيسة التي واجهت تشغيل مبنى التلفزيون في تشغيل كهرباء المبنى، ومن المعروف أن المبنى يحتاج لتشغيل كهرباء ضغط عالٍ، نظراً لوجود أجهزة خاصة واستديوهات تحتاج لقدر كبير من الطاقة الكهربائية، وبعون الله تعالى، وجهود جهات الاختصاص بوزارة التعليم العالي وفي مقدمهم وكيل وزارة التعليم العالي د. صبيح المخيزيم، ووزير النفط والكهرباء والماء د. خالد الفاضل، والوكيل المساعد بوزارة الكهرباء مطلق العتيبي، تم حل المشكلة، ونستعد لتشغيل مبنى التلفزيون قبل بداية العام الدراسي الجديد، ولدينا الآن كيبل كهرباء وعداد وتمديدات، ونستعد لتشغيل التكييف والمصعد، لينطلق العمل فعليا في هذا المبنى، ونجاحنا في تشغيل المبنى عقب تعطل لأكثر من 6 سنوات، أحد إنجازات هذه الإدارة ورؤيتها الإدارية والإبداعية على حد سواء.
ماذا عن مشاكل أعضاء هيئة التدريس فيما يتعلق بالدرجات العلمية والشهادات والرواتب؟
معظم هذه المشكلات كانت تتعلق بتوفيق أوضاع بعض أعضاء هيئة التدريس ممن حصلوا على شهاداتهم العلمية، من دون وجود بعثة دراسية، وهي مسألة إجرائية، يتم حلها بالتعاون مع المسؤولين بوزارة التعليم العالي، كما لا توجد أي مشكلات في الرواتب، باستثناء موضوع مكافآت تدريس الساعات الزائدة عن النصاب، وهي المكافآت التي أقرها ديوان الخدمة المدنية، وتسعى الإدارة الحالية للمعهد إلى حل هذه المشكلة حلاً جذرياً، بعد أن استعصت لمدة تزيد عن سبع سنوات، وذلك من خلال إضافة بند بالميزانية، خاص بالساعات الزائدة.
يرى البعض أن حجم ما تم إنجازه في غضون أربعة أشهر أو اقل، يفوق ما كان يتم في سنوات.
أؤمن بأن تحقيق أي إنجاز لا يتحقق إلا من خلال مجموعة العمل، فقد تجاوز الزمن عصور البطولات الفردية، وما تحقق نتيجة جهد مشترك للمجموعة الحالية القائمة على إدارة المعهد متمثلة في وكيل المعهد د. حسين علي حسين الحكم ورؤساء الأقسام العلمية الأربعة، د. فهد العبدالمحسن (رئيس قسم التمثيل والإخراج)، ، ود. سعداء الدعاس (رئيسة قسم النقد والأدب المسرحي)، ود. خلود الرشيدي (رئيسة قسم الديكور المسرحي)، ود. محمد الزنكوي (رئيس قسم التلفزيون)، ولا يعني قيامي بدور القيادة لهذه المجموعة أن ينسب الإنجاز لشخص واحد.
مهرجان
فيما يتعلق بالمهرجان الأكاديمي الذي ينظمه المعهد، نلاحظ أنه تأجل هذا الموسم، فهل الأمر مؤقت أم أنه تأجيل لأجل غير مسمى؟
إدارة المعهد تعتزم إقامة الدورة التاسعة لمهرجان المسرح الأكاديمي مع نهاية الفصل الدراسي الأول خلال عام 2019، وأعدت دراسة لتأدية المهمة على الوجه العلمي الأمثل، وهناك مراسلات حاليا بهذا الشأن.
هي يمكن أن تحل المهرجانات مأزق غياب المواسم المسرحية، وكذلك ضعف الحضور الجماهيري؟
لا يمكن أن تحل المهرجانات أزمة غياب المواسم المسرحية، إن الهدف من أي المهرجان يفترض أن يكون إقامة تظاهرة مسرحية لعرض نتاج أفضل ما أفرزه الموسم المسرحي، ولا يمكن أن يكون بديلًا عنه. ومن المؤسف أن يتم إنتاج عروض مسرحية خصيصاً للمشاركة في المهرجان، لتموت هذه العروض ليلة ميلادها. في تقديري أن إحصاء عدد العروض المسرحية بتلك العروض المقدمة لليلة واحدة في المهرجانات - التي لا يحضرها إلا مجموعة الفنانين المتنافسين على الجوائز - لا يعبر عن حقيقة الحركة المسرحية.
أما عن ضعف الحضور الجماهيري، فهذا الأمر يحتاج إلى اتخاذ خطوات إجرائية علمية وعملية، بعد أن أصبح بناء الجمهور تخصصاً مسرحياً قائماً بذاته، وهو أمر يحتاج إلى تكاتف عدد كبير من أجهزة الدولة، إذا ما آمنا بأن المسرح واجهة حضارية لها دورها الفعال في بناء الإنسان.
مشروع
أخيرًا.. عند أي محطة توقف مشروع أكاديمية الكويت للفنون؟
هناك رغبة دائمة لدى الدولة، لتطوير آلية عمل المعاهد الفنية (مسرح موسيقى)، من خلال إنشاء أكاديمية الكويت للفنون، التي صدر مرسومها في العام 2010، لذلك هناك أعضاء هيئة تدريس، يرون لتحقيق التوازن بين التدريس الجامعي المتطور، والبحث العلمي الجاد في المعاهد الفنية، انضواء الأكاديمية تحت مظلة جامعة الكويت، أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، كونها المؤسسات التعليمية الوطنية، الأقرب إلى طبيعة وكيان الأنشطة الأكاديمية للمعاهد الفنية، التي تعد - إلى حد قريب - أيقونة فريدة على مستوى الخليج العربي، أو أن تنشأ الأكاديمية وتكون مرتبطة ماليا وإداريا بوزارة التعليم العالي كما ينص مرسوم الإنشاء. وبالنظر إلى الظروف الأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية ثقافياً وإعلامياً، فإن تحقيق الأمل بمظلة أكاديمية، ما زال يحدونا، لتحقيق ما ذكرته بشأن التوازن بين التدريس الجامعي المتطور، والبحث العلمي الجاد في المعاهد الفنية، ودافعنا حبنا وإخلاصنا لوطننا الكويت، والسعي لرفعة اسمها وشأنها الثقافي والفني عربياً وعالمياً.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد