loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مجلة «الرجل» أفردت صفحات خاصة بمسيرة سموه

ولي العهد: أنا الأخ الذي تعرفونه.. لم أتغير


حين يكون في مقدورك ان تتمتع بقضاء اجازتك في اجمل بقاع الأرض، ولا تختار الا موطنك وبلدك، وحين يكون في مقدورك الاقامة في افخم المنتجعات والفنادق، ولا تختار الا عرض البحر، فوق قارب صغير وصنارة لاصطياد الأسماك، وحين لا تأخذ اجازة من عملك طيلة اربعين عاماً، وتكتفي بالعطل الأسبوعية والرسمية، فحتماً انت تتحدث عن رجل له خصوصيته في فهم الحياة، واختيار طريقة العيش.
ليس غريباً ان يقترن اسمه في اذهان الكويتيين، بالأمن والأمان، فالرجل قضى جل مسيرة حياته السياسية الممتدة لنحو نصف قرن، متنقلاً بين وزارتي الداخلية، والدفاع والحرس الوطني، يعمل بهدوء ومثابرة، لديه هاجس وحيد، هو تطوير قدرات بلاده الدفاعية والأمنية، وحفظ امن حدوده وأمن مواطنيه من اي اعتداء.
ناهز الثمانين عاماً، ولكنه لم يسأم من هوى الموسيقى، ولم ينقطع عن الاستماع الى الأغاني والعزف على العود، كلما اتيحت له الفرصة. يقضي امتع الأوقات في عرض البحر، وحين يتعذر الخروج اليه، فان عائلته ستتذوق الطعام من يديه، فهو طاهٍ ماهرٌ وهاوٍ لفنونه.
اختارته مجلة الرجل، ليتصدر صفحاتها، ولتغوص في اعماق شخصيته، انه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، نتوقف عند اهم محطات حياته الخاصة والعامة، وأهم ما اورده في لقاءاته وحواراته وما وصلنا اليه عبر بحثنا وسبرنا لشخصيته وتاريخها.
ولد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد يوم 25/ يونيو/1937، في العاصمة الكويت، في فريج الشيوخ موقع مجمع المثنى حالياً وهو النجل السادس للشيخ احمد الجابر، الذي حكم الكويت من عام 1921، حتى عام 1950، والأخ غير الشقيق لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد.
نشأ وترعرع في قصر دسمان، ويعد القصر المقر الرسمي لتجمعات ابناء الشيخ احمد الجابر وأحفاده، وأكاديمية تعلم الانضباط المصحوب بالمعرفة والعلم، واعداد حكام المستقبل وتهيئتهم، ويعد حالياً احد القصور التاريخية في الكويت، ويقع على شارع الخليج العربي بالقرب من ابراج الكويت.
تلقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، مراحل تعليمه بالمدارس النظامية مدارس الأحمدية وشرق والنقرة، ثم في الشرقية والمباركية، وتابع دراساته في اماكن مختلفة من الكويت، حيث تميز بالمثابرة والحرص على مواصلة تحصيله العلمي.
وظلت صفة المثابرة تلازمه، وتجلت بتشجيعه لطلبة العلم في مختلف مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي والعالي، انطلاقاً من رؤيته لأهمية التحصيل العلمي الذي يعده اساساً في تقدم المجتمعات ورقيها.
تحديث قوى الأمن والدفاع
بدأ سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، رحلة عمله السياسي بتوليه مسؤوليات المواطن وصون كرامته وأمنه.
بعد الداخلية تسلم حقيبة وزارة الدفاع عام 1988، فعمل على تحديث معسكراتها، ومدها بكل الأسلحة والآليات الحديثة، وأرسل البعثات العسكرية للتدرب على قيادة الطائرات الحربية، وكل انواع الأسلحة، وحرص على تضمين عقود شراء الأسلحة بنوداً تنص على تدريب العسكريين الكويتيين عليها وصيانتها.
استحدث ادارة قانونية في الوزارة، كما انشأ لجنة عليا للمشتريات الدفاعية، مشكلة من القادة العسكريين والمدنيين فيها. وشجع الكويتيين على الانخراط في الجيش، ومنحهم الامتيازات.
وكان يقوم بزيارات دورية لمعسكرات الجيش والاطمئنان الى جاهزيتها بنفسه، وتوفير احتياجاتها كافة.
تأمين الشرعية وتحرير البلاد
عندما تعرضت الكويت لمحنة الغزو العراقي، عام 1990 اسهم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في القرارات الحاسمة لمواجهة الاحتلال، وجند كل الطاقات العسكرية والمدنية، من اجل تحرير بلاده، وأدى دوراً في قيادة المقاومة ورص الصفوف، وتأمين وصول الشرعية للمملكة العربية السعودية الشقيقة، الى جانب قيادته للجيش، الى ان تحررت الكويت.
وعند تشكيل اول حكومة كويتية، بعد حرب التحرير، وعودة الشرعية كلف حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، فعلق قائلاً أنا جندي اقبل العمل في اي مكان يضعني فيه امير البلاد.
ومن موقعه الجديد سارع الى اتخاذ قرارات انسانية لرعاية الأرامل والأيتام والمسنين، واستحدث مستشفى خاصاً لنزلاء دور الرعاية.
كما استحدث منصب وكيل مساعد للشؤون القانونية في الوزارة.
عاد مرة اخرى الى السلك العسكري، وعين نائباً لرئيس الحرس الوطني، عام 1994، فأعاد ترتيبه وتنظيمه على اسس ومحاور جديدة، اولها حسن اختيار الموارد البشرية، وثانيها التدريب الجاد المستمر والتحصيل العلمي- العسكري القتالي، او التخصصي الفني والاداري، وثالثها الارتقاء بمستوى الفرد ورعايته صحياً، ورفع روحه المعنوية.
هذا وقد ترك بصمات واضحة على بنية الحرس الوطني، خلال تسع سنوات، وجعله الذراع اليمنى للقوات المسلحة.
ثم عاد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لتولي وزارة الداخلية، مرة ثانية في تموز 2003، لذا فليس غريباً ان يعده المراقبون الأب الروحي لرجال الأمن، والمؤسس الحقيقي لوزارة الداخلية بشكلها الحديث وادارتها المختلفة، خلال توليه مسؤولية الوزارة، على مدى فترتين، الأولى من مارس 1978 الى يناير 1988، والثانية من تموز 2003 الى فبراير 2006. ثم صدر مرسوم اميري بتعيين سمو الشيخ نواف الأحمد، نائباً اول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية في 16/10/2003.
أمير البلاد رجل المواقف
أصدر سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، امراً اميرياً، بتزكية الشيخ نواف الأحمد، ولياً للعهد، في 7/2/2006، وبايعه مجلس الأمة بتاريخ 20/2/2006، ونال الاجماع الشعبي والبرلماني، بفضل رصيده السياسي في خدمة الكويت والكويتيين، خلال عشرات السنين، ومن مواقع مختلفة.
يقول سمو الشيخ نواف الأحمد تعقيباً على قرار تعيينه، في حينها ان تاريخ الكويت يشهد على ان هذه الدولة الصغيرة، تمكنت دائماً من تجاوز المحن والعقبات، مهما تعاظمت، بفضل من الله، ثم وقوف شعبها صفاً واحداً صلباً خلف قياداته المتعاقبة.
مضيفاً اني بكل الفخر والاعتزاز احني هامتي اجلالاً واكباراً لهذا الوطن العظيم، وشعبه الوفي الكريم، في ظل قيادته الرشيدة.
وأكد انه سيبقى عضداً وعوناً لأمير الكويت الشيخ صباح، يقف معه ويساعده في تحمل الأعباء الجسام.
مشيداً بجهوده ووصفه بأنه رجل المواقف والسياسي المحنك القادر على ادارة المسؤولية بكل جدارة.
الربيع العربي فتح أبواب عدم الاستقرار
يرى سمو الشيخ نواف الأحمد، ان المنطقة والعالم اجمع، دخلا في ظل اوضاع سياسية وأمنية خطرة هددت كياننا وقوضت امننا، وأشغلتنا عن جوهر قضايانا. وجاء كلامه هذا، امام المؤتمر الثامن للدبلوماسيين الكويتيين.
وأوضح معرباً عن قناعته فيما حصل بالعالم العربي، خلال السنوات الماضية بالقول لقد وصف بعضهم تلك الأوضاع الخطرة بأوصاف عدة، فهناك من وصفها بالربيع العربي، الا انها في حقيقة الأمر ادت الى ادخال منطقتنا في حسابات معقدة، وفتحت المجال لعدم الاستقرار.
أما عن الحاضر فيقول اليوم ندخل مرحلة جديدة نعدل فيها مساراتنا، على ضوء تجارب الماضي، نعايش فيها المواجهة مع قوى تستهدف امننا واستقرارنا، والمساس بمصالحنا. ويرى ان مواجهة تلك القوى يجب ان تبنى على أساس صلب في بعده الخليجي والعربي والدولي، وأن المرحلة تفرض العمل الجاد والمتواصل، كي نصبح قادرين على التفاعل معها. ولفت الى ان الكويت هي جزء من هذا العالم، بكل متغيراته وأحداثه، تعرضت لرياح الفتنة، ولكن تماسك جبهتها الداخلية ووعي ابنائها، وما سطروه من صور التلاحم بينهم، استطاعت معها تجاوز ذلك، لتؤكد صلابتها وأصالة معدن شعبها.
ينبغي مواجهة الإرهاب الأسود
يشدد سمو ولي العهد، على ضرورة مواجهة الارهاب في كل صوره وأشكاله، مواجهة جماعية عربية واسلامية ودولية.
وحين تعرضت الكويت لاعتداء، قبل نحو ثلاث سنوات، اصدرت بياناً شديد اللهجة جاء فيه ليعلم الجميع ان الكويت كلها، بحكومتها وشعبها الأبي، بكل طوائفه ومذاهبه، انما يقفون جميعاً خلف الأمير صباح الأحمد، المفدى صفاً صلباً واحداً، للتصدي لهذا الارهاب الأسود.
وفي الترجمة العملية للأقوال، عمل سمو الشيخ نواف الأحمد، خلال وجوده على رأس وزارة الداخلية، على تطوير المؤسسة الأمنية، بتحديث القطاعات الأمنية والشرطية، وتوفير الامكانات المادية، للنهوض بالمستوى الأمني، وادخال الأجهزة الأمنية الحديثة، ورسم استراتيجية منظومة امنية متكاملة لمكافحة الجريمة.
وتوعد منفذي تلك العمليات بالقول سوف يلقى الارهابيون المجرمون اشد العقاب، جزاء وفاقاً لما اقترفت ايديهم الآثمة.
وخاطب الكويتيين والمقيمين قائلاً ليطمئنوا ان القوات المسلحة والشرطة والحرس الوطني، تقف بالمرصاد لهؤلاء المجرمين، في رباط ليل نهار، للذود عن الوطن وحماية جبهته الداخلية، وتأمين المدنيين والحيلولة دون ترويعهم او الاعتداء عليهم، حتى ينزل سيف القانون على كل ارهابي مجرم.
كما اشاد بروح الوحدة الوطنية التي عرف بها المجتمع الكويتي، فكان مثالاً يحتذى.
وأكد حرصه على التمسك باللحمة الوطنية، لمواجهة كل ما يهدد الوطن وأمنه واستقراره، لنكون صفاً واحداً في مواجهة التحديات والمخاطر.
يذكر ان سمو ولي العهد، عمل على دعم التكامل الأمني في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، عبر المؤسسات الخليجية والعربية المعنية. يعول ولي العهد، على الشباب الكويتي، موضحاً ان الكويت حريصة على دعم الشباب والاهتمام بهم، لتذليل جميع المعوقات التي يواجهونها، لتشجيعهم على المزيد من الانجازات، لرفع راية الكويت في المحافل الاقليمية والدولية لكنه ينبه الى ضرورة احاطة هؤلاءالشباب بالمزيد من تلك الرعاية. فضلاً عن بذل اقصى الجهود من اجل توفير فرص العمل وأسباب الحياة الكريمة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد رجل المواقف والسياسي المحنك القادر على ادارة المسؤولية بكل جدارة واقتدار.
وخلال تسلمه مقاليد وزارة الداخلية، حث سمو ولي العهد الشباب الكويتيين، على الانخراط في سلك الشرطة، والعمل الاداري في الوزارة، بهدف تطوير العمل، واتبع سياسة الاحلال، حيث افسح في المجال للخبرات الشابة من الكويتيين، لاحلالهم محل كبار السن، وضخ الدماء الجديدة بالوزارة، والاستفادة من طاقات الشباب.
وحرص على الاستفادة من الثورة المعلوماتية في العالم، بتوظيف تطبيقاتها التكنولوجية المتقدمة في عمل الأجهزة الأمنية المختلفة، مثلما فعل في كل الوزارات التي تولى مسؤوليتها. كما اولى اهتماماً بتقدم مستوى البحث العلمي في جميع المجالات، لأنه احدى الركائز الأساسية في نهضة الأمم وتنميتها، وعلى ضرورة الارتقاء به، ضمن رؤية قادرة على تحقيق احتياجات الحاضر والمستقبل.
وهو يرى في الشباب الكويتي أعمدة المستقبل، ويريد لهم ان يكونوا متمسكين بمبادئ الدين الحنيف، ويتخذوا الوسطية منهجاً، ويتحلوا بالخلق الحسن، ويتسلحوا بالعلم والمعرفة، ومواكبة جميع التطورات العالمية من اجل بلدهم.
وخاطب خريجي جامعة الكويت بالقول افتحوا عقولكم ومبدأ الوسطية في ديننا الاسلامي الحنيف سراجاً، ينير لكم معالم الطريق، ويحصنكم في مواجهة التيارات المتطرفة التي لا تمت الى الاسلام بصلة، بل تسيء اليه امام العالم اجمع. تحصنوا وتمسكوا بأخلاقنا وتقاليدنا الأصيلة التي ورثناها عن الآباء والأجداد، فهي خير زاد لكم في مستقبل حياتكم.
لم أتغير
عبر سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، في لقاء جمعه في ديوانه الى الصحافيين البرلمانيين -بحسب ما اوردت الصحافة الكويتية - عن اعتزازه بالصحافة الوطنية، وقال انه يفتقد الصحافة البرلمانية التي كان يتواصل معها يومياً، بوصفه نائباً اول لرئيس مجلس الوزراء. وشدد على انه لم يتغير قائلاً أنا هو الأخ الذي عرفكم وعرفتموه في كل المواقع، ولي الثقة بأن حافزكم ومحرككم ونبراسكم في العمل، هو المصلحة الوطنية العليا، وإننا جميعاً داخل سفينة واحدة، ربانها سيدي صاحب السمو امير البلاد، وجميعنا معنيون، بأن نعبر طريقنا بكل نجاح وتوفيق، ونحن بعون الله السند له بعد الله، في تحقيق آماله العظام، بوطن آمن مزدهر، ويشهد نمواً اقتصادياً يستعيد معه مكانته التاريخية والريادية.
وأضاف سمو الشيخ نواف الأحمد، معبراً عن رؤيته بأن الصحافة تبني وتهدم، باختلاف النيات والأهداف، لكننا واثقون بأن هدف صحافتنا الوطنية هو البناء والاضافة، ولذلك فان ما نرجوه، هو ان تضعوا مصلحة بلدكم فوق كل اعتبار، وما نطلبه ونحث عليه، هو عدم التسرع في اخبار، ربما تردكم بالمشافهة والاستماع، من دون التحقق منها وقراءة نتائجها، وفي هذا المجال فاننا نشهد لصحافتنا ونتمنى المزيد من الحرص على المصلحة الوطنية، والابتعاد عن التجريح، فالنزاهة في العمل الصحافي هي الأساس، وهذا المؤشر معيار لفخرنا بصحافتنا الوطنية وهي السلطة الرابعة في هذا البلد ولله الحمد.
أربعون عاماً بلا إجازة
يكشف ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، في لقاء تلفزيوني، بأنه لم يأخذ اجازة من عمله، منذ نحو اربعين عاماً، فقد كانت آخر اجازة له عام 1975، ومدتها شهر، قضاها برفقة العائلة خارج الكويت، موضحاً ان طبعه، كما طبع امير الكويت، لا يهتم بالسفر ويفضل قعدة الكويت وممارسة هوايته بالخروج الى البحر.
مضيفاً ان البحر هو عندي كل شيء تقريباً، وأن ايام العطل هي اجازته التي يقضيها في البحر، ولا يسافر صيفاً ولا شتاء، الا حين يكون في مهمة رسمية.
وعما يفعله بالبحر اجاب ولي العهد بأنه يمارس الحداق والحداق باللهجة الكويتية هو صيد السمك بالصنارة، ونحتت الكلمة من الحذق، اي المهارة، حيث ان صيد السمك يحتاج الى مهارة وتركيز. ولفت الى انه يمارس صيد السمك في عرض البحر بالصنارة والشباك، فهو لا يطيق انتظار اقترابه من السواحل.
الصغير هو الأقرب إلى قلبه
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، متزوج من الشيخة شريفة سليمان الجاسم، وله اربعة اولاد وبنت وهم: النجل الأكبر الشيخ احمد، والشيخ فيصل، والشيخ عبدالله، والشيخ سالم، والشيخة شيخة. برنامج سمو ولي العهد، بحسب مصدر رسمي، يبدأ في الصباح، فبعد الفطور يطالع الصحف اليومية، ثم يتوجه لحضور بعض المناسبات، كعيادة مريض او تقديم واجب عزاء، او زيارة صديق ثم يذهب الى مكتبه. ويتمتع سمو الشيخ نواف الأحمد، بحياة اسرية هادئة، تغلب على بيته الانضباطية، ويلتقي العائلة الكبيرة مع ابنائه وأحفاده، ثلاثة ايام في الأسبوع الأحد والثلاثاء والجمعة، وجميعهم يعلمون ان وجبة العشاء تكون بعد صلاة العشاء مباشرة، سواء في الصيف او الشتاء. يلفت سمو ولي العهد، الى ان الأقرب الى قلبه، هو الصغير.. ولكن لا فرق في المحبة بين ابنائه وأحفاده، فكلهم اعزاء وقريبون اليه، ولكنه يعمل بالمثل القائل ما اعز من الولد الا ولد الولد.
هوايات.. على رأسها الطهو
أما عن الهوايات الأخرى، فكشف انه كان في شبابه يمارس هواية ركوب الخيل، ولكنه يستدرك بالقول الآن كبرنا، فتقدمه بالعمر والمشاغل العامة، حالا دون الاستمرار في ممارسة هذه الهواية. وهواية اخرى تحوز اهتمامه، وهي ممارسة القنص؛ يروي بأن رحلات صيده غالباً ما تمتد الى الأراضي السعودية والعراقية، وصولاً الى ايران. ولكنه يستدرك بأنه توقف عن ممارسة تلك الهواية، منذ احداث حرب الخليج الثانية وما حصل بالعراق، وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة عموما.
وبسبب رحيل عدد من اصدقاء الصيد ايضاً، وعدم تمكن من بقي منهم على قيد الحياة من المتابعة.
ويكشف بأنه يهوى الموسيقى استماعاً وممارسةً وهو يجيد العزف على العود والكمان والبيانو.
مضيفاً انه حتى اللحظة مازال يستمع الى الموسيقى والأغاني، ويعزف كلما سمحت له الظروف.
هواية اخرى يمارسها وهي الطبخ طهو الطعام، حيث يكشف انه في ايام الجمعة، حينما لا يتمكن من الخروج الى البحر، بسبب رداءة الطقس، فانه يطبخ للعائلة في المنزل. كما انه يحب الطبخ في الطبيعة اثناء القنص، الذي غالباً ما يكون برفقة اخوه وصديقه نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد