loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خُذ وخل

«خلـو الـدوام مسائـي»


تقع الكويت الحبيبة بين خطي عرض 28.45 و30.05 شمال خط الاستواء ولكون الكويت في الاقليم الجغرافي الصحراوي لذا يوجد عندنا فصلان رئيسيان وهما الصيف والشتاء ويعتبر المناخ عندنا من النوع الصحراوي القاسي فصيفنا طويل وشديد الحرارة وجاف جدا وشتائنا قصير جدا ممطر ببعض الأوقات ومسمى الربيع والخريف يعدان عندنا موسمين ثانويين لكون الغلبة بالفترة الزمنية للصيف ومن بعده للشتاء، وبالعرف الكويتي نقول 9 أشهر صيف و3 أشهر شتاء.
ومع اختلاف الطقس بكل أنحاء المعمورة وتبدل الأجواء المناخية باتت الكويت أعلى بقعة على وجه الأرض من حيث ارتفاع درجة الحرارة وباتت الحرارة عندنا تصارع للوصول لـ60 درجة مئوية وبتنا نشعر أننا وصلنا النضوج وبتنا جاهزين للأكل من شدة الحرارة بس ما ميش أكال، ولكن السؤال لكل عضو سابق وحالي بالحكومة الرشيدة ولكل نائب سابق وحالي لم يخطر ببال أي واحد منكم يا سادة يا كرام أن يطلب تحويل الدوام الرسمي بالقطاعين العام والخاص للفترة المسائية بداية من شهر يونيو وحتى نهاية شهر أغسطس من كل عام على أن يعود العمل للفترة الصباحية من بداية شهر سبتمبر بسبب حرارة الطقس الأكثر من شديدة؟ على أن يكون بداية الدوام بعد صلاة المغرب وحتى 8 ساعات، وهذا من باب تخفيف العناء عن المواطنين والوافدين بالاضافة لشوارعنا التي لا نحسد عليها بسبب الأداء الركيك لوزارة الأشغال العامة التي تخفي أخطاءها بعذر هطول الأمطار مما يعني أننا ككويتيين نعاني من الحرارة الشديدة ورداءة الطرق لذا أقترح وأتمنى أن يحول الدوام الرسمي للفترة المسائية بكل موسم صيفي من كل عام لكون التوقعات العالمية للمناخ العالمي تشير لارتفاع درجات الحرارة بالأعوام القادمة لأكثر مما هي عليه هذا السنة، واعتبروا هذه المقترح واحدا من المقترحات الحلمنتيشية التي تقال وتطلب من البعض من نواب الأمة السابقين والحاليين الكرام من مواطن بسيط من أهل الغالبية الصامتة يعني بحساب أهل القرار «طاف». ولكن هناك سؤال مهم لكل مسؤول في بلدي الغالي هل هناك من يدرس ويعد العدة لمواجهة زيادة درجات الحرارة المتوقعة مستقبلا؟ وهل هناك أفكار لعمل أحزمة خضراء بمختلف مناطق البلاد وعمل بعض البحيرات الصناعية لكي تسهم في تخفيف الحرارة نسبيا؟ أو الحال على ما نحن عليه الهون ابرك ما يكون والخير بقبال والقادم على الله.
وبالختام تمنياتنا نحن المواطنين البسطاء كثيرة وطموحاتنا أكثر من حيث البحث عن الأفضل ولكنها تنظر بعين عدم الاهتمام لأن المسؤول دائما يرى في نفسه أنه الوحيد الذي يعرف كل شيء وأي شيء وأن الاقتراح والتخطيط لمستقبل أفضل للوطن والمواطن حق مكتسب له فقط ولا يقبل رأي الغير وهذا هو بلا أبوك يا عقاب، وأن كان اليوم موضوعنا زيادة درجات الحرارة وكيفية الهروب منها وتخفيف حرارتها على المواطن عندنا هم أكبر نسأل عنه هل المسؤول وضعه في حساباته؟ وهو الحيطة والحذر مستقبلا من الزلازل وتوابعها؟ والحين ما بقى الا الدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل سوء وضرر، ولا يصح الا الصحيح.
***
مواطن خبل يسأل: هل النائب أو الوزير ان تبدل حاله المادي بين ليلة وضحاها يسأل من أين لك هذا؟ الجواب بهذا المثل العراقي القديم (أعور ببلاد العُميان ملك) وأنت أترك عنك الخبال يا مواطن وأعقل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد