loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

السعوية تُرحب بضيوف الرحمن


نعم.. المملكة حكومة وشعبًا تُرحب بضيوف الرحمن وتقدم لهم جميع التسهيلات الخاصة بالحج. حقيقة لقد منَّ الله على بلادنا المملكة العربية السعودية بنعم عظيمة، وآلاء جسيمة، أولاها وأكبرها نعمة الاسلام التي هي خير لباس، فبلادنا هي بلاد الاسلام، ومهوى أفئدة المسلمين، ووجهة قبلتهم، ومحط أنظار العالم، بلد التوحيد والسنة، كانت وما زالت - ولله الحمد والفضل والمنّة - قائمة على الأصلين العظيمين: كتاب الله وسنّة رسوله - تهوي اليها أفئدة كثيرة من جميع البلدان في الحج والعمرة. حقيقة هناك فرائض لابد لكل مسلم أن يقوم بها ومن أهم هذه الفرائض فريضة الحج وها هي بلادنا تُكمل استعدادها لاستقبال حجاج بيت الحرام حيث يعتبر الحج من أركان الاسلام الخمسة، والتي لا يصح اسلام المسلم من دونها، لكن لابد من معرفة الحج وهناك سؤال يتبادر في أنفسنا.. ما هو الحج؟
الحج فريضة على كلّ مسلم ومسلمة، ويشترط في الحجّ أن يكون الانسان قادراً من الناحية الماديّة والجسميّة، بحيث يكون الشخص قادرا على أداء المناسك.
ان من أعظم مقاصد الحج هو تحقيق التوحيد لله، وأن اختلاف  الناس والألسن والأنساب  لا تدخل في نسك الحج والعمرة،   ما يدخل فقط هو شعار واحد وهو  التوجه الى رب واحد لا شريك له، وأن يلهج الحجاج بنسك وذكر واحد والتلبية بالتوحيد  هي العبارات التي يلهج بها حجاج بيت الله «لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». تلبية لله وحده بعيدة عن كل  هتاف لا يمت للتوحيد بصلة، فلا هتاف لقومية أو حزب  او جماعات أخرى انه هتاف توحيد لله والحمد على  نعمة الاسلام .لذا لابد أن نتحلى بصفات الاسلام والتقيد بتعاليمه وأن نُدرك حقيقة أهميّة الحج في كونه مؤتمراً ضخماً وكبيراً شاملاً يجمع المسلمين من شتّى بقاع الأرض، حيثُ يساعد الحج في بث وتعزيز روح الصبر وتحمل المشاق ؛وتعويد المؤمن كذلك على البذل والعطاء وغرس قيمة الكرم، وتحقيق مبدأ المساواة بين الناس على اختلاف أجناسهم وألوانهم، لأنّ الحج يجمع الناس من كل الجنسيات والعروق، لذا لابد أن نكون متعاونين في تحقيق الأمن والأمان للحجاج بالبعد عما يُخل بالحج. وأنت ايها الحاج مسؤول في تحقيق ذلك حقيقة لابد أن نذكر جهود المملكة في الحج وتسهيل اداء المناسك لكل الحجاج ومما يدل على ذلك استضافة الملك سلمان حفظه الله للحجاج وكل ما أسمع وأُشاهد «السعودية» وحكامها يُنتابني فخر واعتزاز بكل انجاز. نعم نقول «الملك سلمان» فخر لكل عربي مسلم وتوجيهه حفظه الله باستضافة ضحايا حادثة نيوزيلندا، لحج هذا العام، تأكيد على أهمية الدور السعودي في تعزيز قيم الاعتدال ونبذ العنف ولم تدخر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين جهدًا الا بذلته في سبيل تذليل الصعاب أمام حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين. ولم تتوان المملكة يومًا من الأيَّام عن تسخير كل امكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية من أجل تيسير أعمال الحج والعمرة وخدمة ضيوف الرحمن الذين يفدون اليها من كل حدب وصوب، وان مشروعات التطوير والتوسعات التي لم تتوقف طيلة العقود الماضية رغبة في تيسير أعمال الحج والعمرة وسلاسة أداء المناسك وحماية للمعتمرين وسلامتهم لخير شاهد ودليل، فمن يقصد المملكة فسيلحظ كل عام تجديدًا وتميزًا في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، فالجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة السعودية لراحة وخدمة ضيوف الرحمن تشهد تطورًا كبيرًا عامًا بعد عام، ما سهل على المعتمرين أداء عمرتهم بيسر وسهولة وفي جو ايماني روحاني باهر وكذلك أريد أن أوضح جهود رجال الأمن في الحرم وتقديمهم المساعدات لكل المعتمرين حيث التعامل والأسلوب الراقي واللين حيث لا يتوانون عن أداء واجبهم الوطني والديني الكبير.
وختاماً لمقالي حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل مكروه وادام الله عزها وقيادتها واكرر دائما (دمت يا وطني شامخاً)
بقلم : غدير الطيار  
كاتبة سعودية


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد