loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

كلام في المرمى

الشماعة الدائمة للكرة الكويتية!


الفوز بنتيجة 3-0 للمنتخب الأسترالي على منتخبنا قد تكون طبيعية إذا ما أردنا ان نقارن ما يحدث بإدارة الرياضة والكرة الأسترالية وما يحدث في الكويت خلال الأربع سنوات مضت فما حصل مع نيبال بالطبع لن يحصل مع أستراليا... كنت أتمنى أن يكون مدرب المنتخب واع لهذا المبدأ من بداية المباراة فلكل مباراة تكتيك وخطة لعب يجب أن يعدها المدرب المتمكن في العمل مع المنتخبات الكروية... ولكن بعد نهاية المباراة فضح اللاعب بدر المطوع خطة المدرب في الشوط الأول وما كان ينشده من تعادل أو الخروج بخسارة بسيطة (1-0) لكي يغير أسلوب اللعب في الشوط الثاني ويلعب مهاجما ونسي أن لياقة لاعبيه لن تساعده على ذلك وأن الثلاثة أهداف كانت كافية لأن تجعل اللاعبين محبطين لأقصى درجة... وهذا بالطبع لم نشاهده بالمنتخب الاسترالي الذي لعب بعشرة لاعبين جدد في المنتخب والبقية من أندية كروية ضعيفة بالدوري الانكليزي (للمحترفين) ومن تأثر بالجو هم الكويتيون وليس لاعبي الكنغرو وهذا ثابت بحالات الشد العضلي التي حدثت.
طبعا لن ندخل في مناقشة ما حدث تكتيكياً ولكن حديثنا الآن عن ما هو الحل لهذا المنتخب الذي أدى فيه لاعبونا ما عليهم من أدوار حسب قدراتهم الفنية وخطة المدرب ويا للأسف على أول هدفين دخلا في شباكنا من أخطاء لا تغتفر لأي لاعب. فهل الاتحاد سيأخذ Action في الشماعة الاساسية للمنتخب وهو المدرب، أم سننتظر لشهر قادم حتى مباراتنا مع منتخب الأردن؟ أعتقد أن الوقت المتبقي كاف للمقترحين لأن ثلاثين يوما تعتبر فترة كافية لتعديل أو تغيير أو تطوير تكتيك المنتخب مستقبلا والا فإن غضب الجماهير (هو نجم المباراة الأول.. برافو وشكراً لهذا الدعم الذي في رأيي له قيمة أعلى من أي مبلغ مالي يتم فيه تكريم اللاعبين) سيكون هو الفيصل في شأن موضوع بقاء أو إقالة المدرب... ولكن هل لدى الاتحاد الشجاعة لأخذ هذا القرار أم أن القرار سيأتيهم كأمر واجب تنفيذه ممن يدير الرياضة الآن...؟ ومن هو المدرب أو الشماعة الثانية لهذا المنتخب... والله من وراء القصد .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد