loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم صدق

كربلاء تتجدد


في كل زمن هناك واقعة كربلاء أخرى، بالظروف والقادة، قادة الاصلاح في أمة الاسلام وقادة الظلم لأمة الاسلام وللبشرية، نعم نحن ندرك أن لا شبيه لمقام امام معصوم كالحسين «عليه السلام» ولا كأصحابه وأهل بيته الآن وفي هذا الزمن، ولكن هناك مبادئ ربت وعلمت طيف كبيراً من الأمة الاسلامية نتيجة تضحية الامام الحسين «عليه السلام» في كربلاء، ولا اقصد من هذا الطيف طائفة اسلامية واحدة بل هناك الكثير من المسلمين وغير المسلمين تعلموا تلك المبادئ من الحسين «عليه السلام»، كما بالمقابل هناك من تعلم الخبث والظلم من قاتلي الحسين «عليه السلام» وطوروهما ليلائما الوضع العالمي القائم وكيفية القضاء على الاسلام بطرق مستحدثة. 
فلذلك نستطيع القول إن من يتصدى للظلم العالمي الآن هو حسين الأمة وجيشه الآن، لا بشخص المعصوم ومكانته ولكن برتبة القيادة والريادة لجماعة تحارب الظلم العالمي، كذلك من يحارب الاسلام اليوم هو يزيد وجيشه المتمثلين بعصرنا الحالي بالصهيونية العالمية.
ومن السذاجة أن لا نحدد من هو صاحب المبادئ الحسينية وصاحب المبادئ اليزيدية في عصرنا الحاضر لكي لا نقول لهذا انت قائد المسيرة الحسينية، ونقول للآخر انت قائد المسيرة اليزيدية.
يجب أن نكون اكثر وعياً من أن ندخل بأمر نحن متفقون عليه، وهي مكانة وموقعية الامام الحسين «عليه السلام»، إنما يجب ان نبحث في مضمون رسالة وهدف كربلاء.
نعزي الأمة الاسلامية بشهادة سيد شباب أهل الجنة الإمام الشهيد الحسين بن علي «عليهما السلام»، حفيد رسول الله وخاتم الانبياء والمرسلين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد