loader

أول النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكد أن الكويت عملت بشكل دؤوب على إيجاد حلول مناسبة لها

الجار الله: الأزمات أنهكت المنطقة العربية


أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان الكويت اولت خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن «جل اهتمامها» في دعم ونصرة القضايا العربية.
جاء ذلك في كلمة للجارالله لدى ترؤسه وفد الكويت امام الدورة العادية (152) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وقال ان الكويت «عملت بشكل دؤوب على ايجاد حلول مناسبة للأزمات التي انهكت منطقتنا العربية ونالت من امنها واستقرارها وازدهارها».
واشار في هذا السياق الى ان القضية الفلسطينية «تصدرت سلم اولوياتنا واهتمامنا» لافتا الى ان مجلس الأمن استضاف في فبراير 2018 خلال رئاسة الكويت للمجلس الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واضاف ان الكويت تقدمت بمشروع قرار لحماية المدنيين الفلسطينيين في يونيو 2018 وطلبت عقد عدة جلسات لمجلس الأمن «تحت بند ما يستجد من اعمال» لبحث تداعيات عدد من التطورات.
انتهاكات إسرائيل
واوضح ان منها قرار الادارة الاميركية بنقل سفارتها الى القدس والمجازر التي ترتكبها اسرائيل ضد المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرات العودة الى جانب عقد اجتماعات بصيغة «آريا» لتسليط الضوء على حالة تنفيذ القرار (2334) وعلى المستوطنين والمستوطنات الاسرائيلية.
ولفت الى ان مواقف الكويت في مداولات المجلس ونتائجه «ارتكزت في التأكيد على موقفها الثابت والراسخ تجاه نصرة القضية الفلسطينية والمتمثل بضرورة حل القضية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وفي حق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
وفيما يتعلق بالوضع في اليمن قال الجار الله ان مواقف الكويت في مداولات المجلس ومنتجاته تركزت بالدفاع عن مصالح اليمن الشقيق ودول التحالف العربي والتأكيد على ان الحل السياسي «هو السبيل الأمثل لمعالجة تداعيات هذه الأزمة».
واشار الى ان الحل السياسي الامثل «المبني على المرجعيات الثلاث المعتمدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لاسيما القرار (2216) اضافة لدعمنا لقرارات مجلس الأمن (2451) و (2452) التي صادقت على (اتفاقية ستوكهولم) بعناصرها الثلاثة».
وقال الجار الله «في هذا الصدد تعرب بلادي عن بالغ قلقها من التطورات الأخيرة الحاصلة في اليمن والتي لا تصب في مصلحة امنه واستقراره ودعم دولة الكويت للجهود الخيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة لجمع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار مع الارتياح للبيان الذي صدر لاجتماع جدة عن تلك الأطراف».
الملف السوري
وعن الوضع في سورية اكد الجار الله ان «الكويت شاركت في حمل القلم للملف الانساني السوري وأثمرت جهودها في اصدار القرار رقم (2401) الذي يطالب فيه جميع الأطراف بوقف الأعمال القتالية بدون تأخير والتواصل بشكل فوري لضمان التطبيق الكامل والشامل لهذا المطلب من قبل جميع الأطراف لفرض هدنة انسانية لمدة 30 يوما».
كما اوضح ان الكويت شاركت في تقديم القرار رقم (2449) مع مملكة السويد والذي تم اعتماده من قبل مجلس الأمن والخاص بتمديد الية وصول المساعدات الانسانية لمدة 12 شهرا.
وقال الجار الله «أكدت بلادي دائما من خلال مداخلاتها بأن ليس هناك حل عسكري في سورية وأن الحل الوحيد هو عبر تسوية سياسية مبنية على قرار مجلس الأمن رقم (2254) وبيان جنيف (1) لعام 2012 ودعم جهود المبعوث الاممي لسورية غير بيدرسون في مساعيه لاستئناف العملية السياسية واستكمال تشكيل اللجنة الدستورية». وحول الوضع في ليبيا قال نائب وزير الخارجية ان مواقف الكويت اكدت اهمية دعم خطة الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة والتشديد في ذات الوقت بأنه «لا حل عسكريا لهذه الأزمة».
سلام السودان
وفيما يتعلق بدعم السلام في المناطق المضطربة في السودان لفت الجار الله الى ان الكويت تمكنت من خلال عضويتها في مجلس الأمن وبالاشتراك مع عدد من الاعضاء من تحديد عام 2020 كهدف لخروج بعثة (يوناميد) من دارفور بشكل متدرج.
واشار الى ان ذلك بما «يتماشى مع سرعة التطورات الايجابية في الاقليم الى جانب السعي منذ بدء عضوية الكويت بمجلس الامن الى الغاء نظام العقوبات المفروض على السودان».
وفيما يتعلق بالعراق اوضح الجار الله ان الكويت بادرت الى تنظيم «زيارة تاريخية» لمجلس الأمن الى جمهورية العراق الشقيق في 29 يونيو الماضي وذلك خلال رئاستها للمجلس «على اعتبار انها الزيارة الأولى الى العراق».
ونوه بان الزيارة تمت برئاسة مشتركة ما بين الكويت والولايات المتحدة فضلا عن الحرص على اصدار بيان صحافي عقب الزيارة عبر المجلس من خلاله عن «دعمه للجهود التي تقودها الحكومة العراقية في القضاء على الارهاب ومرحلة ما بعد القضاء على تنظيم «داعش» والمباشرة باعادة البناء والاعمار».
وحول لبنان نوه الجارالله بأن الكويت حرصت خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن على التضامن مع لبنان ودعم موقفه في مطالبة مجلس الأمن بتنفيذ القرار(1701) لوضع حد لانتهاكات اسرائيل على السيادة اللبنانية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد