loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغيير أحادي في حدود إسرائيل

الأمم المتحدة: خطط نتانياهو «مدمرة للسلام»


عواصم - الوكالات: وصف مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والتي تحدث فيها عن ضم كامل أراضي غور الأردن والضفة الغربية إلى إسرائيل إذا ما تم أعيد انتخابه في 17 سبتمبر الحالي، بأنها «مدمرة لعملية السلام».
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك «كان موقف الأمين العام واضحاً ومتسقا دائما: الإجراءات الأحادية الجانب لاتساعد عملية السلام. موقفنا اليوم لم يتغير وينعكس في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة» وأضاف أن أي قرار إسرائيلي بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها في الضفة الغربية المحتلة سيكون مدمرا لاحتمال إحياء المفاوضات والسلام الإقليمي وجوهر حل الدولتين».
وفي بروكسل حذر الاتحاد الأوروبي أمس من أن تعهد نتانياهو بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة يقوض فرص السلام في المنطقة. وقال الاتحاد الأوروبي إنه لن يعترف بأي تغيير في حدود إسرائيل لم يتفق عليه الطرفان. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أمس إن «سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي واستمرارها والإجراءات المتخذة في هذا السياق تقوض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم».
من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في تغريدة له على تويتر، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي «رسائل غير قانونية وعدوانية قبل الانتخابات»، مضيفاً أن «وعد نتانياهو الانتخابي الذي يقدم كل أنواع الرسائل غير القانونية والعدوانية قبل الانتخابات، يعبر عن دولة عنصرية». وكتب أوغلو، أن بلاده «ستدافع عن حقوق ومصالح الفلسطينيين حتى النهاية».
وقال نتانياهو في خطاب تلفزيوني «هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة». وأكد رئيس الوزراء عزمه ضم المستوطنات في جميع أنحاء الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه رغم التنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي من المتوقع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية ويمكن لهذه الخطوات أن تقضي فعليا على آمال حل الدولتين الذي طالما كان محور الدبلوماسية الدولية.
ويعتبر السياسيون اليمينيون في إسرائيل ومنذ فترة طويلة المنطقة استراتيجية لا يمكن التخلي عنها أبدا. وتقع المستوطنات في المنطقة (ج) في الضفة الغربية والتي تمثل نحو 60% من الأراضي بما في ذلك معظم وادي الأردن. وقال نتانياهو إن خطته للضم لن تشمل المدن الفلسطينية مثل أريحا في غور الأردن. ويواجه نتانياهو في الانتخابات المقبلة تحديا صعبا بوقوفه أمام رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس وتحالفه الوسطي «أزرق أبيض». وستكون الأصوات القومية اليمينية أساسية لدعم جهود نتانياهو الذي يقاتل من أجل الاستمرار في منصبه رئيسا لوزراء إسرائيل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد