loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الرئيس الإيراني يلوح بجولة تقليص جديدة للالتزامات النووية

إقالة بولتون لم تقنع طهران: لا قمة بين روحاني وترامب


طهران- الوكالات: اكد الرئيس الايراني حسن روحاني أمس ان الولايات المتحدة ستفشل في سياساتها القائمة على التهديد «بشن الحرب» على ايران وحذر من أن طهران مستعدة لخفض مزيد من التزاماتها النووية رداً على ذلك. كما استبعدت ايران امكانية عقد لقاء بين روحاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ساعات من اعلان البيت الأبيض استعداده للقيام بمثل هذا اللقاء اثر اقالة مستشاره المتشدد جون بولتون.
واعتبر مستشار الرئيس الايراني، حسام الدين اشنا، اقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون، من البيت الأبيض الأميركي، مثالا حاسما لفشل سياسة الضغوط الأميركية تجاه ايران.
وكتب آشنا على حسابه الرسمي بموقع تويتر «ان تهميش بولتون وطرده لاحقا ليس حادثا عابرا، بل هو مثال حاسم على فشل استراتيجية الضغوط الاقتصادية القصوى على ايران في مواجهة المقاومة البناءة للشعب الايراني».
والثلاثاء أكد مسؤولان كبيران في ادارة ترامب أن الأخير مستعد للقاء الرئيس الايراني من دون شروط مسبقة بعد أن أقال الرئيس الأميركي مستشاره للأمن القومي جون بولتون.وشدد وزيرا الخارجية مايك بومبيو والخزانة ستيفن منوتشين على أن الولايات المتحدة ستواصل تطبيق حملتها بممارسة «ضغوط قصوى» على الجمهورية الاسلامية. لكن مندوب ايران لدى الأمم المتحدة قلل أمس من فرص عقد لقاء بين ترامب وروحاني. وقال مجيد تخت روانجي ان لقاء قد يعقد اذا أنهت واشنطن «ارهابها الاقتصادي» من خلال رفع عقوباتها عن طهران. وأضاف أن قرار ترامب اقالة بولتون - الشخصية المتشددة المتهمة بدفع ترامب لشن حرب على ايران - مسألة تعني الأميركيين. وقال تخت روانجي «اقالة جون بولتون شأن داخلي ولا نتخذ مواقف من المسائل الداخلية».
وأكد المندوب الايراني أن أي اجتماع يجب أن يعقد ضمن اطار مجموعة القوى العظمى التي تفاوضت للتوصل في 2015 الى الاتفاق النووي. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية عنه قوله «طالما أن الحكومة الأميركية تمارس ارهابها الاقتصادي وتفرض هذه العقوبات القاسية على الشعب الايراني لامجال للتفاوض».
وقال روحاني خلال اجتماع لمجلس وزرائه نقله التلفزيون الحكومي «يتعين على الأميركيين أن يفهموا أن سياسات الحرب والوعيد لا طائل منها وأن عليهم التخلي عنها».وأضاف روحاني «لقد فرض العدو علينا أقصى قدر من الضغوط. وردنا هو مقاومة ذلك والتصدي له» مشيرا الى الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد ايران. وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ مايو 2018 اثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد من اتفاق 2015 النووي وفرض عقوبات مشددة أصابت الاقتصاد الايراني بالشلل. وردت ايران على ذلك بتقليص التزاماتها النووية في اطار الاتفاق الذي نص على تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وقال روحاني أمس ان ايران مستعدة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، وهو الاسم الرسمي للاتفاق، فقط اذا قام الأميركيون بالمثل. وقال «لقد قلنا مراراً ان سياستنا... هي سياسة تكنولوجية (نووية) سلمية، وان نهجنا في خطة العمل المشتركة هو الالتزام مقابل الالتزام». وأضاف «لقد اتخذنا الخطوة الثالثة... واذا كان لازماً وضرورياً في المستقبل، فسنتخذ خطوات أخرى».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد