loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خُذ وخل

مـن أمـن العقوبـة


من أمن العقوبة أساء الأدب؟ تقال لمن يتجاوز حدوده بالتصرف أو التعدي على الآخرين دون خوف من العقاب أو النتائج التي ستنتج من هذا التصرف، ولكوننا بالكويت وكلنا نعرف ومعرفتنا لحد التأكيد أن الواسطة هي سيد الموقف في كل حدث أو أمر كان شخصيا أو عاما من باب أن الكويتيين طيبون ويسعون بالخير وفك كرب المحتاج دون النظر للحدث أو الفعل وما هي نتائجه وهذا الشيء اليوم بات خطأ كبيرا كوننا في وطننا الغالي وعزيز يعاني من خلل وكلمة خلل قليلة بل كارثة في التركيبة السكانية حيث النسبة المئوية للكويتيين 29.39% مقابل 70.61% للوافدين بحيث مقابل لكل كويتي 3 وافدين، والسؤال هنا من المسؤول عن هذه الكارثة بالتركيبة السكانية بالكويت؟ الجواب كلنا ككويتيين من مسؤولين وشعب نعم نحن نقوم بكفالتهم والمسؤولون امسهلين الأمور بصورة كبيرة وهذا ما يجعل الاستفادة تدخل بجيوب الكثير وهذا هو سبب السكوت والاستمرار بهذه الكارثة، وأغلبية الوافدين والأكثر منهم وليس الكل يعيشون على مقولة من أمن العقوبة أساء الأدب كونه محمياً ومسنوداً وعارف أنه راح يطلع منها أن سوى أو عمل شيء غلط، وخل نشوف بماذا امن الوافد من العقوبة وظل يسرح ويمرح ولا حسيب ولا رقيب.
وبين فترة وأخرى من الزمن نعيش نحن الكويتيين أزمة محلية بسبب الغلاء الفاحش الذي يصيب إحدى السلع الغذائية مثل الأسماك التي باتت أسعارها تفوق سعر الذهب والسبب أن بعض الوافدين هم الذين يحتكرون هذا السوق بكل ما فيه والكويتي لا حول له ولا قوة سوى التذمر والكلام حتى يصحى المسؤول من سباته العميق ويصحح الوضع بشكل مؤقت لحد ما يرجع لسباته، وكلنا يرى ويسمع عن تعديات بعض صيادي الأسماك من الوافدين على موظفي الأجهزة الرقابية والسبب المعزب موجود والتلاعب بالمزادات وكيف تتم الاتفاقات على نهب وسلب جيب المواطن الكويتي والسبب لكونهم أمنوا العقاب، ولا يقف الحال بسوق السمك فقط بل هناك جالية أخرى وافدة يهيمنون ويسيطرون على أسواق اللحوم (سوق الغنم) وهم نفس حال المسيطرين على سوق السمك من حيث المزادات والبيع والشراء وكذلك سوق الخضار (الفرضة) لها جالية وافدة مهيمنة عليها لا يقدر الكويتي أن يدخل بينهم كتويجر اصغيرون وليس كتاجر وقيس على ذلك كراجات إصلاح السيارات وحراج السيارات ومزاداتها وهو نفس الحال بكل القطاعات التجارية التي تمس جيب المواطن الكويتي البسيط، وكل هذا بناحية ووجود بعض الجاليات بالشارع كمستخدمين للطريق بات بعضهم يعشق كسر القانون والتهجم على رجال الداخلية والمواطن الكويتي يمشي تحت الساس والوافد هو سيد الموقف لأنه أمن العقاب وفوق كل هذا وذاك تجد الوافد عينه على مميزات المواطن الكويتي التي هي حقه كمواطن وكأنه بات شريك رئيس بهذا البلد وليس وافدا لكون الأمن من العقاب عند الخطأ أوهمه أنه فوق الكل، والسؤال هنا لسيدي المسؤول لماذا يتواجد الوافد العزيز في قطاعات الدولة الحيوية والمهمة؟ وهل لا يوجد كويتيون لهذه المواقع الحكومية؟ أو وجودهم مرتبط ببقاء المسؤول البرشوتي؟ وما السر لدى بعض المسؤولين الكرام بتمسكهم بالوافد ومحاربة الكويتي؟ وسؤال للسيد المسؤول بوزارة الصحة في حال ضرب طبيب لماذا لا يتم السؤال عن سبب ضربه؟ ولا بس همكم الدفاع عنه بحق ومن غير حق؟ والله الوطن الغالي اليوم بات مثل عين عذاري تسقي البعيد وتترك القريب.
وبالختام أرجع وأؤكد الأكثر من الوافدين وليس الكل يسرحون ويمرحون لكونهم فوق القانون وهم آمنون لعدم وجود عقوبة ولذا زادت إساءة الأدب ونسوا أو تناسوا المثل القائل (يا غريب كن أديب)، ولذا أتمنى من السيد المسؤول أن يسارع بعلاج كارثة التركيبة السكانية ويطبق القانون بحذافيره على المخطئ من الوافدين بحق وعدل وأن لا يرضخ لأي تدخل أو واسطة تأتي لحمايته لأن الكويتيين قد وصل الحال فيهم لحد الانفجار، وأتمنى على نواب الأمة الكرام أن يكونوا جادين وفاعلين بتعديل التركيبة السكانية من باب العدالة بين المواطن والوافد كون أغلب الوافدين اليوم عمالة هامشية وغير مفيدة ومشاكلهم الأمنية كثيرة ووجودهم بهذه الأعداد بات هما على الدولة والمجتمع وهم اليوم قنبلة موقوتة فالحذر كل الحذر منها خلوا الصالح ومشوا الطالح وهنا اقول (اللهم قد بلغت اللهم فاشهد) وطبقوا القانون صح وخلوا الكل يعرف ان العقوبة موجودة ولا أمان منها بحال الخطأ وقلة الأدب واللى مو عاجبه الله معاه، وهذي الكويت صلي على النبي والحين ما ميش حجي إلا الدعاء لرب البيت سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من شر الأشرار ويبعد عنهم حسد الحاسدين، ولا يصح إلا الصحيح.
***
مواطن مينون يسأل: وزير الإشغال والإسكان الموقر خبرتنا عن عدد المستشارين الـ 8 الذين عندك بس ما خبرتنا عن أسمائهم؟وشهاداتهم؟ وماهي خبراتهم؟.. وأنت يوووز وأركد يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد