loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

كلمة حق


كلمة الكويت ليست كأي كلمة تمر مرور الكرام، انها تعني الكثير.. البيت الكبير الذي استضاف أكثر عدد من الوافدين من الشرق والغرب والشمال والجنوب، ولم تقل يوماً لا، او ممنوع، او لا يجوز، انها تعني لنا الامن والامان والاستقرار. لا تفرق يوماً بين مواطنيها وأحد من الوافدين، بل كانت تعاملهم معاملة حسنة، ولا في يوم من الايام شجعت اناساً على اناس، عاملت الجميع بمسطرة واحدة.
واليوم للاسف هناك من يريد بكويتنا السوء وللاسف من اقرب الناس ومن يحمل هويتها، ويريدون ان يجعلوا من كويتنا جسرا للوصول الى غاياتهم غير الانسانية. اليوم نعاني كثيرا من التجاوزات والفساد الذي انتشر للاسف في كل بقعة من ارض ديرتنا الحبيبة، وحينما يعين مسؤول في موقع في الحكومة سواء كان في وزارة من الوزارات او اي مرفق من مرافق الدولة او جمعيات النفع العام، والخاص او اي مكان فاننا نتأمل خيرا، ولكن نرى العكس ممن وصل الموقع فنراه يريد ان «يحلب» من كويتنا الحبيبة الغالية. نقول لهؤلاء اتقوا الله في الكويت.
اليوم الكثير منا فقط يريد ان يأخذ من الكويت، ولا يريد في المقابل ان يعطيها شيئا ولهؤلاء نقول تذكر مقولة المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح في عبارته المشهورة «انا وشعبي كِلِّبونا جماعة». لنرجع الى مجلس الأمة «ممارسة الديموقراطية» داخل هذا المبنى المقدس كنا نحسد نحن في الكويت على ممارسة ديموقراطيتنا داخل هذا المكان، ويضرب بنا المثل في برلمانات الدول العربية الأخرى، ولكن في السنوات الأخيرة أصبح هذا الموقع حلبة مصارعة يمارس فيها القذف والشتم والضرب بالعقال.
أريد أن أضرب أقرب مثال للقارئ، لما غزت القوات العراقية دولتنا الحبيبة في 2 اغسطس 1990م دخلت تلك القوات دولة عربية اللغة دينها الاسلام من غير إذن، وشاهدنا جميعا وكما سمع غيرنا كيف تعاملت القوات الغازية مع الشعب الكويتي من أسر وهتك عرض واستخدام أبشع انواع التعذيب. فنحن من هنا نكن كل الشكر والتقدير لكل الدول العربية الصديقة على حسن استقبالهم لمواطنينا وتقديم جميع انواع الخدمات لهم، وعاشوا هناك مرفوعي الرأس، والجميع يتذكر موقف خادم الحرمين الملك فهد بن عبدالعزيز -الله يغمد روحه الجنة- كيف فتح قصوره وأماكن الايواء وجميع المنازل هناك لاستقبال الكويتيين الخارجين من وطنهم ومع هذه المعاملة الممتازة لما تحررت الكويت في 26/2/1991 الجميع فرح، على الرغم من انهم كانوا يعيشون خارج الكويت بأمان ولكنه الشوق إلى الأرض. ما اريد أن اقوله ان الغربة صعبة، والانسان ليس له الا بيته وداره.
فلنحافظ على نعمة الأمن والأمان التي يفتقدها اليوم الملايين في كثير من الدول العربية. والإنسان بلا وطن، كجسم بلا روح، فاتقوا الله في الكويت، واتقوا الله في الكويت.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه... اللهم ارحم شهداءنا الأبرار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد