loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

يا صاحب السمو التاريخ يشهد لسموك


سيدي سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد اليوم الكل يدعو لك بالسلامة، كل انسان له قلب ينبض ويعيش على هذه الارض يطلب من الله الشفاء العاجل لسموك، صغاراً وكباراً من الرجال والنساء، يتضرعون الى الله المولى عز وجل أن تكون على احسن حال، وترجع الى بلدك سالماً معافى.
سموك من صنع نصف تاريخ الكويت، واول من رفع علم الكويت في مبنى الامم المتحدة كعضو يحمل رقم 111. يعجز اللسان عن ذكر انجازاتك واعمالك، فسموك التاريخ وانت مؤسس وعميد الدبلوماسية الكويتية ومن وضع اللبنات الاولى لوزارة الخارجية. لقد تتلمذ على يديك الكثير من الدبلوماسيين يصعب ذكرهم بل وعددهم وكلهم يفتخرون بأنهم درسوا في مدرسة الشيخ صباح وتخرجوا سياسيين محنكين، فسموك سياسي وحاكم لا يعوض.
الدبلوماسي الناجح، وبشهادة كبار الدبلوماسيين فإن سمو الشيخ صباح الاحمد يعد مدرسة في هذا المجال ويتذكر وزير الخارجية لسلطنة عمان، الاستاذ يوسف العلوي، علاقته بسمو الشيخ صباح الاحمد قائلا: «اذكر هنا ان ستة وعشرين عاما هي الزمالة التي جمعت بيني وبين سمو الشيخ صباح الاحمد عندما كان وزيرا للخارجية طوال تلك الفترة لمست فيها مواقف انسانية كثيرة لسمو الشيخ صباح الاحمد تصرف فيها بحس انساني بحت حتى في احلك واعتم الظروف التي كانت تواجهه، اذكر منها مشكلة الحدود بين السلطنة العمانية واليمن الجنوبي، التي استطاع سمو الشيخ صباح بجولاته المكوكية بين البلدين ان يتوسط في حلها خصوصا عندما مارس اسلوب رسائل الحنكة المليئة بالنصائح الودية مع الرئيس اليمني وقتها علي ناصر محمد.
اما مساعد الامين العام للجامعة العربية وزير الاعلام السوري السابق الدكتور عدنان عمران وهو شخصية سياسية ودبلوماسية عربية اكد على جانب مهم من جوانب الشخصية الانسانية للأمير الانسان سمو الشيخ صباح الاحمد حينما قال: تسعة اعوام قضيتها من خلال عملي مع سمو الشيخ صباح الاحمد في مكتب وزراء الخارجية العرب، رأيت فيه الرجل الانسان، الرجل العادي، والرجل العاقل الحكيم، نعم رأيته في مرات عدة يدفع من جيبه الخاص لمساعدة كل من يتعرض لظلم.
ما اريد قوله إن الاعلام العربي والغربي والاسلامي وغير الاسلامي لم يغفل يوما عن ذكر رحلات سموك المكوكية، نعم سموك رجل السلام والمصالحات، الكرم من صفاتك، صاحب الابتسامة الواثقة الدائمة التي لم تفارق سموك اينما كنت، لا تترك سموك الضعيف حتى تنصره.
قدمت الكثير لبلدك الكويت، والبلدان المجاورة.
دائما تمد يد العون لمن يطلبه فكنت سموك من اوائل من يلبي النداء لمساعدة الدول والشعوب المتضررة من الزلازل والكوارث، ودائما كنت تقدم ولا تأخذ ولا تعرف التعب والملل. جُلت القارات وكنت دائما تقدم النصيحة والرأي، نعم سموك رجل المبادرات الاول.
فنطلب من الله عز وجل ان يمد بعمر سموك ويمتعك بالصحة والعافية لاكمال مسيرتك وتبقى دائما تقود الدفة الى بر الامان، فحفظك الله ذخرا لهذا الوطن- وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
اللهم ارحم شهداءنا الابرار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد